رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربه جزاء..

المصارحة قبل المصالحة

مصطفى جويلي

الأحد, 14 ديسمبر 2014 22:40
بقلم: مصطفى جويلى

نحن نحتاج إلى وقفه مع النفس.

مع اقتراب عام 2014 من إسدال ستائره لابد أن نعترف بأننا مازلنا نسير جميعا فى الطريق الخطأ.
وأقولها بصراحة الأخطاء مشتركة سواء بين رجال الإعلام أو المسئولين فى الوسط الرياضي وكلاهما يسير فى طريق مخالف للآخر رغم احتياجهما لبعضهما البعض.
الأزمة التى تفجرت بين رابطة النقاد الرياضيين ورئيس نادي الزمالك كشفت الكثير من العيوب.
لو كان هناك ميثاق شرف نحترمه جميعا لما حدث ما حدث.
ميثاق يشدد على احترام كل طرف للآخر يعتمد على حق الصحفي فى الحصول على المعلومة دون مزايدة أو اختلاق شائعات أو محاولات لتصفية حسابات وإثارة الفتنة أو التجاوز فى تجريح المصدر والدخول فى معارك شخصية بعيداً

عن جوهر عمله.
ميثاق يجعلنا عندما تكون لدينا مصداقية أن نحاسب أى مسئول عندما يتجاوز فى حق أى زميل مهما كان مركزه.
ميثاق لا يجعلنا مثل «مسرور» «شهريار» فى حكايات ألف ليلة وليلة يشهر سيفه ضد كل من يختلف معه لنذبح ونقتل ونشوه الآخرين وإنما يكون لدينا ميزان عدل نبرز الإنجازات ونشجعها ونتناول السلبيات ونقومها.
الناقد ليس على «رأسه ريشة» وأيضاً المسئول ليس على رأسه تاج الملك لا يقبل المحاسبة وإنما العلاقة بين كليهما لابد أن تقوم على الاحترام المتبادل.
وأتساءل: ما الذى يدفع المسئول إلى الخروج عن النص إلا إذا
كان يرى خروجاً أيضا من الطرف الآخر وكما نحاسب الآخرين لابد أن نحاسب أنفسنا أيضاً لابد أن تكون هناك مصارحة قبل أن تكون هناك مصالحة حتى «لا تعود ريمة لعادتها القديمة» وإلا سنجد أنفسنا نسير فى طريق مسدود.
لابد أن نفرق بين الصداقة والعمل ولا نتجاوز أكثر من ذلك حتى نساهم فى عودة الرياضة المصرية إلى مكانها الطبيعي، إما أن نظل نتناحر بهذا الشكل ونحول الوسط إلى معارك ملتهبة، فإننا سنعود إلى الوراء بدلاً عن أن نتفرغ للتفكير فى كيفيه أن تقف البلد على قدميها مرة أخرى بعد فتن أهلكتها منذ ثلاث سنوات ومازلنا نعيشها حتى وقتنا هذا.
وأعتقد أن قرار رئيس نادي الزمالك الصائب بإنهاء أزمة عضويات الصحفيين هو بداية الخيط لنبدأ فى فتح صفحة ناصعة البياض.. أرجوكم افتحوا الصفحة من جديد فهل نفعلها!

آخر كلام
«اعـتـيادي على غـيـابـك صـعــب واعـتـيـادي على حـضورك أصعـب».

ا