رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

الحكاية فيها «أبوزيد»

مصطفى جويلي

الأحد, 09 مارس 2014 23:49
بقلم: مصطفى جويلى

لو كنت من وزير الرياضة المهندس خالد عبد العزيز لحاكمت الذين تسببوا فى أن نكون لعبة فى يد اللجنة الأوليمبية الدولية تتحكم  فينا كما شاءت وكيف شاءت

نعم نحاكم هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم وصاة على الرياضة المصرية لمجرد أنها تفضلت عليهم ومنحتهم مناصب فى المنظمات الدولية وردوا الجميل لها بأن جعلونا «مرمطة» فى يد الاستعمار الخارجي يحركنا بأصابع يده ويفرض علينا ما يمليه عليه هؤلاء معدو الوطنية من أجل مصالحهم الشخصية.
السؤال الذي يفرض نفسه لماذا أرسلت اللجنة الأوليمبية الدولية خطابا ترفض فيه إجراء انتخابات الأندية رغم أن هذا ليس من حقها وتعللت بأن هناك تدخلاً حكومياً وأنه يجب أولا الانتهاء من قانون الرياضة الجديد ولماذا عادت وتراجعت ووافقت

مشكورة على التعطف علينا بإجراء الانتخابات فما الجديد الذي حدث: هل كان وجود وزير الرياضة السابق  طاهر أبوزيد هو السبب فى تعنت اللجنة الأوليمبية ضدنا بإيعاز من مثلت الشر الذي كان فى حرب شرسة مع أبو زيد وعندما ذهب طارق تفتحت الأبواب لحل أى مشكلة.
إذاً الحكاية كان فيها طاهر ولم تكن الحكاية البحث عن مصلحة مصر أو سمعتنا الرياضية.
البعض يعتقد أن المهندس خالد عبد العزيز سعيد بأن الحل جاء من السماء بعد توليه المسئولية ولكنني أؤكد أن أخلاقيات المهندس خالد تأبى عليه أن يرضى أن يتعامل مع هؤلاء الذين باعوا
سمعة الرياضة المصرية من أجل مصالحهم بعد أن انكشفت الأمور وعلى «عينك ياتاجر».
لابد أن الرجل مستاء مما حدث بعد أن أيقن ان خطابا من اللجنة الأوليمبية المصرية كان يغني عن كم الأزمات والمعارك التي شهدها الوسط الرياضي فى الفترة الماضية وجعلتنا لعبد وأضحوكة أمام الآخرين.
كان يمكن أن يتولى عبد العزيز المسئولية ليبحث ملفات أخرى أهم من تفرغه على مدى عدة أيام لعقد اجتماعات لاحصر لها مع كافة الأطراف المتصارعة ليكتشف فى النهاية أن الحكاية ليست الدفاع عن مصر كما ادعى هؤلاء وإنما هى حرب شخصية مع زميله السابق طاهر أبو زيد وأن الحل كان يمكن أن يحدث فى «غمضة عين» لكنهم استكثروا أن نعيش فى حالة استقرار وراحوا يشعلونها نارا فهل يمكن أن نأتمن هؤلاء على مستقبل الرياضة؟.. وأعتقد أن الاجابة عند وزير الرياضة وإنا لمنتظرون!
آخر كلام
«يسقيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب»