رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«الصلح خير» يا وزير الرياضة

مصطفى جويلي

الأحد, 02 مارس 2014 22:17
بقلم: مصطفى جويلى



 

لدى ثقة كبيرة في أن وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز  سينهى الاحتقان الذي يخنق حاليا الوسط الرياضي المصري.

هو يملك من «الكاريزما» والحنكة السياسية والمقومات والقدرة على لغة الحوار مع الآخرين ما يمكنه أن يقوم بحالة مصالحة بين الأطراف المتصارعة ليعود الهدوء الى ما كان عليه من أجل أن نفتح صفحة جديدة نستطيع من خلالها أن نبنى بعد شهور من الهدم بمعاول المصالح الشخصية ونخطط للمستقبل بعد أن سادت سياسة العناد والأفكار العشوائية.
نعرف أن المهندس خالد عبد العزيز عليه مهمة ثقيلة تنوء بحملها الجبال إلا إننى أعرف أنه يعشق التحدى ويكره أن يدير ظهره للمشاكل والأزمات لأنه بطبيعة شخصيته يجيد التعامل مع القضايا الساخنة ويعلى مصلحة الوطن

فوق أى مصالح أخرى ولديه من الفكر الراقي والعالي ما يجعل لديه حلولا سحرية لأى معضلة ولايخشى فى الحق لومة لائم وسبق أن نجح فى إنهاء أزمات كثيرة كان آخرها بين النادي الأهلى واتحاد الكرة فى أزمة البث الفضائي.
ولاشك أن الحلول التي سيعرضها وزير الشاب والرياضة ستلقى قبولا لدى الجميع  باعتباره شخصية محايدة ليس له غرض ولا مرض  ولايدخل فى صراعات مع أحد.
والحلول التي أتوقع أن يعرضها الوزير أن نسير فى خطين متوازيين أولهما أن ننتهي سريعا من قانون الرياضة الجديد بعد أن يتم ضم مسئولي اللجنة الأوليمبية والاتحادات إلى
لجنة إعداد القانون لنجمع جميع الآراء ليخرج القانون إلى النور خاليا من أى مثالب أو عيوب وثانيها أن تجرى الانتخابات فى مواعيدها المقررة حسب اللائحة القديمة لتكون هناك مجالس منتخبة فى جميع الأندية ولا تكون هناك حجج أو مبررات من اللجنة الأوليمبية الدولية أو الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا «التي تتدخل فى شئوننا الداخلية بحجة أن مجالس الأندية معينة وهو ما يعنى أن هناك تدخلاً حكومياً خاصة أن الانتخابات سيتم الانتهاء منها فى غضون الشهر الجارى وبعدها نرسل ردوداً لتلك المنظمات الدولية بأنه لم يعد لدينا تدخل حكومي وان المجالس اختيرت بإرادة الجمعيات العمومية وأن القانون خرج إلى النور وسيتم اعتماده من البرلمان القادم وبعدها لن يستطيع احد ان يقول لمصر: «تلت التلاتة كام».
أعود وأقول ان المهندس خالد عبد العزيز قادر على أن يعيد الأمور الى نصابها وسيفعلها بإذن الله.
آخر كلام
«تالله إنها فتنة عمت فأعمت ورمت القلوب فأصمت»