ضربة جزاء

وزير الشباب هو الحل

مصطفى جويلي

السبت, 28 ديسمبر 2013 23:12
بقلم:مصطفي جويلي

لا يمكن أن تقوم للرياضة المصرية قائمة فى هذا المناخ السيئ الذي نعيشه حالياً.. وكيف يحدث ذلك وهناك حرب بين أكبر مؤسستين ترعيان الرياضة متمثلتين فى الوزير طاهر أبوزيد وخالد زين رئيس اللجنة الأوليمبية واللذين أصبحا مادة دسمة يومية لجميع وسائل الإعلام.

أبوزيد شكل لجنة لإعداد قانون الرياضة الجديد وبدأت بالفعل عملها وتم تشكيل اللجان الفرعية، والمفاجأة أن خالد زين هو الآخر وجه الدعوة إلى رؤساء الاتحادات الرياضية المغضوب عليهم من الوزير والذين لم يشملهم الاختيار ضمن لجنه إعداد للاجتماع بمقر اللجنة الأوليمبية لإعداد قانون جديد مواز ليتم عرضه على مجلس الوزراء وإرساله إلى اللجنة الدولية لاعتماده.
إذا الحكاية أصبحت معركة شخصية قائمة على العناد والتحدي والضحية بالتأكيد هي الرياضة المصرية التي ستنهار بالتأكيد فى

ظل هذا الصراع المقيت السخيف والذي لا ندرى إلى أين سيذهب بنا وحتى الآن لا يحرك مجلس الوزراء ساكناً لفض الاشتباك بين الطرفين.
الطريف أن كل طرف يؤكد لنا أنه يسعى من اجل المصلحة العامة.. أى مصلحة يتحدثون عنها وهم يبحثون فى المقام الأول عمن ينتصر على الآخر وأصبحنا بسبب هذا الصراع لعبة فى يد الآخرين ومن الممكن فى غمضة عين أن يصدر قرار من اللجنة الأوليمبية الدولية بتجميد النشاط الرياضي فى مصر وقتها لن نستطيع أن نبكى على اللبن المسكوب.
أقولها بصراحة نحن فى حاجة إلى شخصية رياضية قوية تنجح فى لم الشمل، شخصية صاحبة خبرة
وقبول وذكاء اجتماعي يمكنها أن تجمع الشتات وتقدم حلولاً واقعية مقنعة للجميع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
أنا شخصياً كنت متفائلاً جداً بتولي طاهر أبوزيد المسئولية واعتقدت أنه يمكنه أن يحقق مالم يستطع سلفه العامري فاروق أن يحققه والذي كان هو الآخر فى صراع مع عدد من الرياضيين، إلا أن تفاؤلي ذهب أدراج الرياح بعد أن فوجئت أن أحمد مثل «الحاج أحمد» ولا جديد حدث نفس السيناريو يتكرر والخلافات تزداد والمعارك «المشخصنة» تستفحل.
ولا أجد سوى شخصية مثل المهندس خالد عبدالعزيز وزير الدولة لشئون الشباب هي الأجدر والأقدر لتولى ملف الرياضة بعد أن نجح بدرجة امتياز فى الخطو خطوات بارعة فى مجال الشباب لأنه يعمل بدون تصفية حسابات، ولديه فكر عال ولم يبق سوى تدخل رئيس الوزراء لإصدار قرار جرىء بتولي عبدالعزيز مسئولية الشباب والرياضة معاً حتى يخمد فتنة ستقضى على الأخضر واليابس فى الوسط الرياضي فهل يفعلها؟
آخر كلام
«كيف الوصول إلى حماك وليس لي فى الأمر حيلة؟»