رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«ضربة جزاء»

«الناقم الرياضي» والإرهاب

مصطفى جويلي

الأحد, 08 سبتمبر 2013 01:20
بقلم:مصطفي جويلي

خرج علينا بحقده الدفين الذي يحمله فى قلبه لمصر الوطن شامتا فيما حدث من محاولة اغتيال آثمة لوزير  الداخلية المصري الأصيل  اللواء محمد إبراهيم.
وصف ما حدث على حسابه الخاص المشبوه بـ«الفيلم الانقلابي»

الناقم الرياضي الذي يلقب بـ«صادق» وهو كاذب فى كل ما يذكره ويقوله ويكتبه أيضا ويفتري به على خلق الله بعد أن هرب إلى إحدى الدول العربية  ونفد بجلده من أمر ضبط وإحضار امام النياية بسبب تحريضه على العنف وتشجيعه للإرهاب.
هذا الناقم الذي ظهرت عليه أعراض «الأخونة» فجأة وبات يدافع عن الجماعة ومرشدها والرئيس السابق بكل ما أوتى من قوة لمجرد انه تم شراء ذمته وإلحاقه بقناة الجماعة بعد أن تم طرده شر طردة من عدة قنوات فضائية التى

كان يسخرها لبث سمومه ونشر التعصب الأعمى وتصفية حساباته مع الآخرين ممن كشفوا هويته المناهضة لكل ما هو مصري أصيل وأصبح مكروها من الصغير قبل الكبير.
الناقم الذي يدعى انتماءه للإخوان لم اعرف يوما انه أمر بمعروف أو نهى عن منكر فكيف إذاً نصدق انه من الإخوان المسلمين؟ والحقيقة اننى أتعجب كيف أفلت من الأمن المصري ونجح فى الهروب من العدالة التى كنا ننتظر ان تحاسبه على جرائمه ضد مصر وشعبها.
نسى هذا الناقم انه صنع شهرته فى مصر وأنه مدين لكل ما هو مصري رغم إننى أشك أن يكون لديه ذرة من الوطنية
هو وأمثاله الذين باعوا ضمائرهم وكرامتهم من اجل حفنة دولارات قاتلهم الله أنى يؤفكون.
إننا نستنكر بشدة الحادث الإرهابي الغاشم  بمحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، والذي أصيب على أثره العديد من الجرحى من حرس الوزير والمواطنين الأبرياء الذين كانوا متواجدين في الشارع بدون أي ذنب اقترفوه خاصة أن أعمال العنف والإرهاب التي تحدث تستهدف فى المقام الأول إسقاط الوطن الغالي وبث الرعب في نفوس الشعب.
هذا الإرهاب الأسود الذي عاد ليطل برأسه على مصر من جديد لن يرهب المصريين بل سيجعلهم يتكاتفون أكثر لمحاربته ومساندة الشرطة والجيش فى القضاء على البؤر الاجرامية فى كل مكان على أرض مصر.
وهذه الأعمال لن تمنع التفاف الشعب المصري حول رجال الدولة في تلك المرحلة الصعبة بل إنها تزيد الإصرار على المضي بمصرنا الحبيبة إلى تحقيق إرادة الشعب الذي قال كلمته في 30 يونية الماضي.
آخر كلام
وكبائر الرجل الصغير صغائر .... وصغائر الرجل الكبير كبائر .