رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

اقتراح «مستر إكس»

مصطفى جويلي

السبت, 08 يونيو 2013 22:13
بقلم -مصطفى جويلى

البلطجة فى الوسط الرياضي أصبحت للأسف الشديد هي السائدة، لم يعد احد يعجبه أى شيء مادام ضد مصالحه الخاصة، لم أعد أصدق السادة المسئولين فى الأندية والاتحادات وحتى اللجنة الأوليمبية الذين يدعون أنهم حماة الثورة وأنهم يقاتلون من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية.

شعارات زائفة نسمعها ووراءها تتخفى أمور أخرى مفاداها التشبث بالكراسي والجلوس عليها حتى نهاية العمر. الأزمة الأخيرة بين الوزير العامري فاروق القائم على شئون الرياضة المصرية واللجنة الأوليمبية التى تحتمي بها الأندية المصرية التي يرغب مسئولوها فى البقاء فى مناصبهم أكبر فترة ممكنة كشفت عن أن حكاية الاعتراض على اللائحة الجديدة ليس من أجل النهوض بالرياضة وإنما من أجل الضغط للحصول على مكاسب

شخصية.
نعترف بأن اللائحة بها بعض القصور والبنود غير الواقعية المجحفة ولكن كان يمكن ان يتم حلها عن طريق الحوار لأن اللائحة ليست قانونا أو دستورا لا يمكن تغييره إلا بإجراء استفتاء شعبي لأن الوزير من حقه أن يتراجع ويغير فى اللائحة بما يخدم المصلحة العامة إلا ان البعض استخدم أسلوب البلطجة ورفع شعار «أنا وبعدى الطوفان».
وهنا يحضرني الاقتراح المنطقي الذي قدمه المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك السابق والمرشح للرئاسة فى الانتخابات المقبلة والشهير بـ«مستر إكس» وأعلنه فى مؤتمر صحفي منذ أسبوعين وبح صوته به فى الفضائيات مناديا الى
حوار يجمع بين العامري فاروق وزير الرياضة والمسئولين فى الأندية والاتحادات للوصول الى اتفاق وحلول مرضية تبحث فى المقام الأول عن المصلحة العامة وليست مصالح الأشخاص التى حولت كراسيها الى أصنام تتشبث بها لتقربها زلفى من البقاء فى المناصب قرونا طويلة وليست سنوات.
الاقتراح الذي قدمه المستشار مرتضى يفض الاشتباك بين الجميع وليس منطقيا أيضا ان يتم رفض الدعوة للحوار واشتراط ان يتم إلغاء اللائحة أولا والتصعيد الى المحكمة الرياضية الدولية والفيفا لتكون فضيحتنا بـ«جلاجل» أمام العالم أجمع ونحن فى أيدينا ان نحل مشاكلنا بأنفسنا.
مرتضى نفسه اكد أنه معترض على بنود فى اللائحة ولكنه فى نفس الوقت يطالب بأن يسلك الجميع الطرق الشرعية فإذا رفضها الوزير فهناك القضاء العادل الذي يفصل فى مثل هذه الخلافات فلماذا  إذن سياسة العناد التى تضر أكثر مما تنفع... فهل من مجيب؟!

آخر كلام
«أصبحت فى دار بليات .... ادفع آفات بآفات»
[email protected]