رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

يا صبر «ياسين»

مصطفى جويلي

السبت, 25 مايو 2013 22:25
بقلم:مصطفي جويلي

< الزيارات الميدانية التي يقوم بها وزير الشباب الدكتور أسامة ياسين لمراكز الشباب شيء جميل جدا وتؤكد أن الرجل يسعي الي الوقوف بنفسه علي أحوال تلك المراكز التي من المفترض أنها تخدم أكبر قطاع في المجتمع المصري ممثلا في الشباب الذي يمثل ثلث تعداد سكان مصر

..ولكنني أري أن الزيارات يتم الإعداد لها مسبقا بدليل «الشو» الإعلامي الذي يحدث فيها، وهذا ما لمسته من خلال تواجدي بصحبة الوزير في زيارته لمركز شباب «روض الفرج» والتي أشهد فيها أن وزير الشباب من الشخصيات الصبورة جدا عندما فاجأه أحد الشباب في صالة الكاراتيه وهو يهتف بحرقة وجرأة ضد جماعة الإخوان المسلمين الذي ينتمي لها الوزير..

وقابل الوزير الهتاف بشيء من الهدوء بل حاول الدفاع عن الشاب عندما أراد البعض أن يعتدي عليه ويكتم صوته وأنفاسه.
نعود الي زيارات الوزير ونقول إننا نتمني أن تكون مفاجئة ودون إعداد مسبق، فمشكلة الوزير أنه يقوم بزيارة المراكز التي يتم ترشيحها له من قبل مديريات الشباب ولا أخفي عنه سرا أن المديريات بالاتفاق مع إدارات الشباب تقوم باختيار المراكز «النموذجية» المتطورة.. أما المراكز التي تمتلء بالمخالفات والمخلفات أيضا فهي بالقطع بعيدة عن أعين الوزير وللأسف الشديد فقد كشفنا عن بعضها في مقالات سابقة إلا أن الدكتور
أسامة ياسين مازال لديه صبر طويل عليها وهو ما يجعل المسئولين عن هذه المراكز يشعرون أنهم يعيشون في مأمن من أي عقوبات.. قلنا إن هناك مراكز تحولت الي «عزب» خاصة ومعاقل للمجرمين ومأوي للبلطجية وأصحاب «الكيف».. هذه المراكز  تستحق زيارة الوزير ومتابعته وتحتاج للاهتمام والتطوير.. أما تلك التي تعيش في حالة جيدة فلا طائل ولا فائدة من زيارتها إلا إذا كانت  لتشجع أصحابها الذين لديهم حس وطني وضمير حي.. الصبر جميل يا سيادة الوزير ولكنه لا يكون صبرا علي المخالفات والمخلفات، وقتها يكون هذا الصبر إثما وذنبا لأن كل راع مسئول عن رعيته.. والوزير مسئول عن جميع مراكز الشباب.. فهل يفعلها هذه المرة وينفد صبره ويبادر بزيارة مراكز شباب في النجوع والقري لا تحمل إلا اسمها فقط!!

آخر كلام
واصبر علي كيد الحسود فإن صبرك قاتله
النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله