ضربة جزاء

تعظيم سلام لحسام!!

مصطفى جويلي

الأحد, 24 أبريل 2011 12:39
مصطفي جويلي

من حق جماهير الزمالك أن تفخر بالمدير الفني للفريق الكروي حسام حسن.. أن تحمله علي الأعناق ، أن تعشقه وتضعه في قلوبها وعقولها وعيونها أيضًا بعد أن أصبح هناك شكل ولون وطعم للفريق الذي كان منهارًا منكسرًا طوال السنوات الماضية.. كان فريق الزمالك قبل تولي حسام حسن وشقيقه التوءم إبراهيم مدير الكرة جسدًا بلا روح مثل الورد الصناعي يعجبك شكله ومنظره وليست له رائحة.. فقد لاعبوه الحماس ونسوا الانتماء وأراحوا أنفسهم من عناء الجهد والمشقة والعرق داخل المستطيل الأخضر.. كان الفريق يترنح يفوز في مباراة ويسقط في أخري ويتعادل في ثالثة.. لم يكن هناك أي طموح أحيانا يحتل المركز السادس وأحيانا الثالث أو الرابع لا يهم.. تولي حسام المسئولية وفريق الزمالك يحتل المركز الثالث

عشر قبل انتهاء الدور الأول الموسم الماضي بثلاث مباريات وانتهي الموسم والفريق يحتل المركز الثاني ولولا ظلم التحكيم في بعض اللقاءات لخطف الزمالك الدرع.. ومنذ بداية هذا الموسم ويتربع الفريق الأبيض علي القمة منفردًا ومغردًا.. لا يعرف حسام حسن الاستسلام وعلم لاعبيه ألا يرفعوا الراية البيضاء حتي آخر ثانية في المباراة لدرجة أن الزمالك نجح في أن يحول خسارته في 8 مباريات هذا الموسم إلي فوز مستحق كان آخرها لقاءي حرس الحدود وبتروجيت ومن قبل لقاء المقاصة وطلائع الجيش وكان في الماضي عندما يصاب مرمي الزمالك بهدف ينهار الفريق.. يقسط أرضا.. لا تقوم له قائمة
ولو تعادل فهذا يعد في حد ذاته بالنسبة للاعبين انجازًا، هذا الموسم تغيرت الأوضاع وتبدلت ووجدنا حسام تنزل بركاته علي الفريق.. لاعبون متفائلون لديهم حماس وروح عالية حتي آخر ثانية.. ورغم أنه مازالت هناك 13 مباراة متبقية علي انتهاء الموسم إلا أن الجميع يري أن الزمالك بحسام حسن هو الأحق بالفوز بالدرع هذا الموسم ومن حق جماهير الزمالك أن تقول بكل فخر تعظيم سلام لحسام.

راكبو الموجة أصبحوا مثل العدد في الليمون داخل المجتمع المصري.. الذين كانوا يسبحون بحمد النظام السابق ويسيرون خلف قوافله في كل مكان أينما ذهب هم أنفسهم الآن الذين يحاولون الظهور بمظهر المدافعين عن الثورة.. المنادين بالحرية والعدالة الاجتماعية.. ألا يتواري هؤلاء خجلاً.. هل يعتقدون أن الجماهير المصرية تنسي أم هم يضحكون علينا ويخدعون أنفسهم شلة المنافقين ثابتة تسير بشعار عاش الملك مات الملك ولكن يكفيهم في النهاية عدم احترام الآخرين لهم.. فإذا كانوا كبارًا في أنفسهم فإنهم صغار عند الآخرين.