رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

.. وما ذنب «فهيم»؟!

مصطفى جويلي

السبت, 12 يناير 2013 22:11
بقلم -مصطفى جويلى

< أصبحت جماهير الألتراس مصدر إزعاج للسلطات.. فكلما شعرنا أن الاستقرار يقترب من ملاعبنا وأن الحياة الكروية ستعود مرة أخرى يظهر لنا شبح الألتراس يهدد ويتوعد ويمارس أفعالاً بلطجية لا يمكن أن يرضى عنها عاقل يحب مصر.

< تعجبت كثيراً من محاولات مجموعة من ألتراس الأهلى اقتحام ملعب الأميرية الخميس الماضى أثناء مباراة فى دورى المظاليم بين الأميرية وبشتيل فى قاع المجموعة الثالثة.. أسباب محاولات الاقتحام غريبة وهى أن الذى يدير المباراة الحكم الدولى فهيم عمر وهو نفس الحكم الذى أدار لقاء الكارثة بين الأهلى والمصرى باستاد بورسعيد والعجب أن تكون المحاولات هدفها هو الاعتداء على فهيم عمر وهو ما حدث ولكن من خلال تهشيم جزء من سيارته.
وأسأل نفسى وأيضاً أسأل الإخوة من جماهير الألتراس وما ذنب فهيم عمر وهل هو الذى قاد حملة الاعتداء على الجمهور الأهلاوى

باستاد بورسعيد وقتل 74 مشجعاً مع سبق الإصرار والترصد.. وهل هو الذى حرض وقدم للمحاكمة فى القضية التى سيصدر حكمها النهائى يوم 26 يناير الجارى يا سادة إن ما يحدث يؤكد أن هناك من يحرك مجموعة من الجماهير المتحمسة ويستغل هذا الحماس من أجل حرق البلد.. وإذا كان البعض اعتبر ما حدث عند ملعب الأميرية هو إنذار للجبلاية قبل انطلاق مسابقة الدورى يوم 2 فبراير القادم أو تهديد لوزارة الداخلية حتى تتراجع عن موافقتها الخاصة بتأمين المباريات فإنهم يكونون مخطئين لأنه لو حدث وتراجع مجلس إدارة اتحاد الكرة وأيضاً وزارة الداخلية عن عودة النشاط الكروى فى موعده فإنها ستكون الكارثة بعينها.. وقتها سنقول على الأمن والأمان والاستقرار السلام.
من حق الألتراس أن يغضب ويطالب بالثأر فى حدود القانون بعيداً عن الشغب وإثارة الأزمات وترويع الآمنين.. هناك حكم سيصدر من المحكمة يجب أن نحترمه جميعاً لأن لدينا قضاء عادلاً وإلا تحول المجتمع إلى غابة من الأسود تنهش فى كل من يعار ضها.
إن ما حدث من جماهير ألتراس الأهلاوى ضد فهيم عمر يندى له الجبين لأنه يؤكد أن البعض لن يرضيه أن يعود الاستقرار إلى الشارع المصرى.. البعض الحاقد ضد هذا الوطن العزيز يريدها دائماً وأبداً حرباً شعواء.. البعض يلعب لصالح أعداء مصر ولو تركنا الحبل على الغارب فلن تكون لدينا دولة ويكفى حال السقوط الذى تعيشه الدولة حالياً فى ظل حكم الإخوان المسلمين.. إن أبسط شيء يطلبه أى مواطن مصرى هو الأمن وللأسف الشديد لم تنجح حكومة الإخوان حتى الآن فى توفيره وتحقيقه للمواطنين فهل يريد جمهور الألتراس أن يسقط ما تبقى من الدولة ولصالح من. إن كنتم تحبون هذا البلد حافظوا عليه قبل أن تنهشه الذئاب ولك الله يا مصر.

آخر كلام
اصبر على جار السوء فإما أن يرحل أو تأتى مصيبة تخلصك منه.