رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

عجول «أبوإسماعيل»!

مصطفى جويلي

السبت, 15 ديسمبر 2012 22:59
بقلم:مصطفي جويلي

«حد يفهِمني» ماذا كان يريد هؤلاء الملتحون الذين يطلقون علي أنفسهم «أولاد أبوإسماعيل» من محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي.. سماحة الإسلام تمنع إرهاب الآخرين هكذا تعلمت، والرسول حرَّم حتي ترويع الحيوان، فما بالنا بالإنسان، هؤلاء الفتية والشيوخ والمنتقبات

الذين أعدوا الخيام في صحراء أكتوبر أمام مدينة الإنتاج الإعلامي وقاموا بذبح العجول وكأنهم في رحلة صيد وسمحوا لأنفسهم بأن يكونوا رقباء علي كل من يدخل إلي ساحة المدينة، يفتشونه كأنهم رجال أمن ويطلبون منه إبراز الكارنيه الشخصي له، وتدخلوا فيما لا يعنيهم، هل الحصار هدفه تكميم الأفواه وإرهاب أي إعلامي ينتقد النظام الحاكم؟!.. ربما تكون هناك أخطاء وإشعال للنار في بعض القنوات ولكن هذا ليس معناه أن

نرهب كل من يتكلم سواء بالحق أو الباطل.
إن ما يفعله هؤلاء ليس من الإسلام في شيء، ولا أدري كيف يقوم الشيخ صلاح أبوإسماعيل ويحرض أنصاره لإرهاب الإعلاميين بل يهدد باقتحام المدينة إذا ما فكر أي متظاهر أو معارض في الاقتراب من قصر الاتحادية.. بالله عليكم ما علاقة الإعلاميين بقصر الرئاسة وكيف نربط بين هذا وذاك؟
الواقع أن الذين حاصروا مدينة الإنتاج الإعلامي ورابضوا في الخيام كل هذه الأيام السابقة لا عمل لهم، فهم اعتبروها رحلة «تيك أواي» وكله علي حساب صاحب المحل، فالعجول والخيام والطعام والشراب كله مجاناً،
فما الذي يمنعهم من الجلوس هناك، والحقيقة أن هذا المظهر أساء إلينا جميعاً، رجال بزوجاتهم وأطفالهم يجلسون في خيام وكأنهم يستعدون لغزوة من الغزوات ويعلقون اللافتات المسيئة ويهتفون بهتافات أكثر إساءة ضد إعلاميين بعينهم رغم أنهم يعلمون علم اليقين أو لا يعلمون أن القرآن الكريم نهي صراحة عن السخرية من الآخرين «يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسي أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسي أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب.. بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون».
هل من الإسلام أن أحطم سيارة خالد يوسف المخرج السينمائي أثناء دخوله للمدينة؟.. يا سادة الإسلام بريء ممن فهموه خطأ ويفهمونه للآخرين خطأ.. وحسبي الله ونعم الوكيل.

آخر كلام
«يمكنك أن تخدع الآخرين بمعسول الكلام ولكن من الصعب جداً أن تخدع نفسك بينك وبين نفسك».
[email protected]