رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

الدوري .. «سيبوهم يتسلوا»!!

مصطفى جويلي

السبت, 24 نوفمبر 2012 22:33
بقلم:مصطفي جويلي

أشفق كثيرا علي مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري الذي يضم نخبة من الرجالات المحترمين الجادين.. هم يسعون الي إسعاد الملايين بإعادة الحياة الي الملاعب الكروية وأثلجوا صدورنا جميعا بالقرار الجريء الذي اتخذه مجلس إدارة الاتحاد بالاتفاق مع الأندية بتحديد موعد عودة مسابقة الدوري الممتاز المحلي يوم 15 ديسمبر المقبل.

القرار جرىء فعلا وتأخر كثيرا ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن أن يكون القرار موضع التنفيذ في الوقت الذي حدده الاتحاد من الجهات المسئولة؟. أغلب الظن عندي أنه لا أحد يهتم من السادة المسئولين في حكومتنا «الهشامية القنديلية» في ظل ما تشهده مصرنا الحبيبة من صراعات ومناوشات و«بلاوي» لا يعلم مداها إلا الله.. أغلب الظن أيضا أن القيادة

السياسية بداية من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي ومساعديه ومستشاريه ورئيس وزرائه ليس في اهتماماتهم كرة القدم بل إن بعضهم يعتبرونها «لهو ولعب» ولا قيمة لها وهي من أدوات الترف التي يجب إلغاؤها في الوقت الحالي لأن هناك ما هو أهم وأجدي منها بل إن أحدهم طالب بإلغاء الرياضة باستثناء بعض الألعاب مثل السباحة والرماية وركوب الخيل التي حث عليها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه كأدوات يستفيد ويتقوي منها المسلم ليكون قادرا علي مواجهة الأعداء.. أغلب الظن يا سادة أن القرار الذي أصدره اتحاد الكرة المحترم بعودة الدوري
يوم 15 ديسمبر لم يهتم به أحد من المسئولين ولم يلتفتوا إليه ولم ينظروا اليه وهو نفس النهج الذي كان يسير عليه النظام السابق الذي كان يواجه المعارضة بكل برود وفتور ويقول: «سيبوهم يتسلوا والمهم التنفيذ».. أعتقد أن عودة الدوري في الموعد الذي حدده الاتحاد مشكوك فيها، وهو ما شعرت به من خلال المكالمات التي جرت بيني وبين عدد من نجوم الكرة سواء مدربين أو لاعبين هم يتشككون في جدية المسئولين الذين سبق أن أعلنوا أكثر من مرة مواعيد ذهبت جميعها أدراج الرياح وعاد الرياضيون الي نقطة الصفر مرة أخري، ولم يعد يفيد البكاء علي اللبن المسكوب.. نتمني من كل قلوبنا أن تكون يصدق المسئولون هذه المرة في وعودهم وتعود بطولة الدوري وتعود الحياة للملاعب لنقول لهم أفلحتم لو صدقتم.

آخر الكلام
< لا تصادق ولا تحادث خمسة أو تصاحبهم في طريق: الفاسق والبخيل والكاذب والمنافق وقاطع الرحم.