رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

فتنة اسمها «الألتراس»

مصطفى جويلي

السبت, 29 سبتمبر 2012 22:19
بقلم:مصطفي جويلي

ما يحدث من الألتراس هو قمة الفتنة، وعن الفتنة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم «اتركوها فإنها منتنة»، وجه رسولنا الكريم هذه الجملة إلي المهاجرين والأنصار عندما حدث بينهما خلاف وكادا يشتبكا وهم مسلمون موحدون.

حتي الآن لا أجد سبباً لهذه الثورة العارمة من جماعات الألتراس الأهلاوي، ما القضية التي يرهبون الجميع من أجلها؟.. لاعبين ومدربين ومجلس إدارة.
يقولون حق الشهداء.. وأعتقد أن أسر الضحايا أنفسهم لا يرضون بما يحدث، فحق الشهداء في رقبة القضاء من الناحية القانونية والجنائية، والمتورطون في المذبحة خلف القضبان ويحاكمون محاكمات عادلة وستصدر أحكام بشأنهم، ومن ناحية الحقوق المادية فلم يقصر مجلس إدارة الأهلي ولا اللاعبون الذين قدموا ما يستطيعون تقديمه لأسر الضحايا رغم تأكيدنا

أن المال لا يعوض دم شهيد راح في مذبحة بورسعيد، ولكن أن يقتحم الشباب الملعب ويعتدوا علي اللاعبين ثم يحاولون اقتحام النادي أثناء اجتماع الجمعية العمومية ومن قبلها يقتحمون مدينة الإنتاج الإعلامي، فهذا إرهاب علني مرفوض تماماً بل إنه يجعل الجميع ينظر إلي الألتراس بأنهم قبائل همجية ويفقدون تماماً التعاطف معهم.
لا يمكن أن تقنعني أن لك قضية وتتعامل معها بمنطق «الفتونة» الذي يأخذ حقه بذراعه هو البلطجي فقط أو أرباب السوابق.. من المفترض أننا دولة قانون، وأري أن الأمور تستفحل يوماً بعد يوم بل أنها تنذر بحدوث كارثة يمكن أن نندم عليها
جميعاً إذا لم توقف خطرها وما يحدث هو قمة الفتنة داخل المجتمع وهناك من يشعلونها ناراً ويريدون تدمير هؤلاء الفئة من الشباب المسكين، ويستغلون حماسهم في الهدم والتدمير وإحداث البلبلة في المجتمع، بل إن هناك من ينفخ فيهم ويمنحهم أكبر من حجمهم ليكون أداة يحققون بها أهدافهم الشخصية.
الأمر استفحل عندما اتجهوا أيضاً إلي الإعلام لإرهاب كل من يحاول أن يقومهم ويوجه إليهم نصيحة مخلصة من أمثال الكابتن أحمد شوبير الذي كان أول من حذر من خطورة أن نترك روابط الألتراس تتحرك بفكر متطرف، وأيضاً مدحت شلبي الذي أقسم أنه لو كانت هناك قضية يتبناها الألتراس لكان أول من وقف بجانبهم.
لابد أن تكون هناك وقفة من رجال الأمن والمسئولون في الدولة لإيقاف هذه المهزلة وإلا تحول المجتمع إلي غابة يأكل فيها القوي الضعيف ويحصل صاحب الصوت العالي علي حق، حتي لو كان يدعو إلي باطل.. يا سادة أوقفوها فإنها «منتنة».