رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

.. ومن أين التفاؤل!!

مصطفى جويلي

الأحد, 15 يوليو 2012 10:06
بقلم -مصطفى جويلى

- مثل الكثيرين أتمنى أن أتفاءل.. أطرد حالة الإحباط والتشاؤم التى تحاصرنى.. اعتقدت أن انتخاب رئيس للجمهورية بإرادة شعبية سيدفع بنا إلى الأمام.. سيعيد لنا الاستقرار المفقود..

سيقضى على حالات الانفلات الأمنى والبلطجة والفهلوة التى تخيم على أرجاء المجتمع المصرى منذ شهور سيرجع لنا هيبة الدولة المفقودة ويعظم دور المؤسسات ويرفع التبعة لإرساء دولة القانون، ولكن يبدو أننا كلما تقدمنا خطوة للأمام نعود كثيراً إلى الوراء.. فلا مجال للتفاؤل.. ومن أين يأتى ذلك ونحن رأينا أعلى سلطة تدوس على القانون والمفترض أنها القدوة فى احترامه

ومن أين أتفاءل وأنا أشاهد أحد المحامين يعتدى على سلطة القضاء ويتهم المحكمة الدستورية العليا وهيئتها بالتزوير جهاراً نهاراً، ولو حدث ذلك منذ سنوات كان مكانه السجن الفورى من أين أتفاءل ونرى أنصار فصيل سياسى يحاصرون محكمة القضاء الإدارى لإرهاب القضاء.. وآخرين يهددون باقتحام أقسام الشرطة والاعتداء على الضباط.
من أين أتفاءل وأنا أشاهد فقهاء القانون يتناحرون ويتصارحون ويتهمون بعضهم البعض على شاشات الفضائيات ويفسرون مواد القانون على حسب هواهم ويدخلون
الشعب المصرى فى متاهات.
كيف أتفاءل وأنا أقرأ تصريحات من لا شأن لهم من جماعة الإخوان المسلمين يتحدثون فى كل كبيرة وصغيرة نيابة عن الرئيس وكأنهم هم الذين يحكمون ويتحكمون فى شئون هذا البلد.
من أين أتفاءل والسادة أعضاء مجلس الشورى الذى سيصدر قريباً قراراً ببطلانه يريدون أن يهيمنوا أو يسيطروا على مقدرات الصحف القومية من أين أتفاءل والشوارع مازالت تعيش حالة من الفوضى المرورية ويسيطر عليها البلطجية وأرباب السوابق ولا شىء تغير معه انتخاب الرئيس، بل زادت الأمور سوءاً أكثر مما كانت عليه من أين إذن يأتى التفاؤل ولك الله يا مصر.
آخر كلام
اللهم ارزقنا الأمن والأمان والسلم والسلام ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.. آمين.