رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«صقر» فوق الشبهات!!

مصطفى جويلي

الأحد, 08 أبريل 2012 08:07
بقلم / مصطفي جويلي

< أسعدني كثيراً الحكم الذي صدر ببراءة المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة السابق من الاتهامات التي وجهها له أحد الذين يحملون سيفاً في صورة قلم التجريح والتشهير بأصحاب الأخلاقيات والقيم والمبادئ.

الرجل خرج من منصبه فيصمت ولم نسمع له صوتاً، ورغم أن علاقاته جيدة ووطيدة بمعظم رجال الصحافة والإعلام إلا أنه فضل ان يعيش في عزلة بعيداً عن الأضواء انتظاراً لحكم القضاء العادل الذي أنصفه مؤخراً ليؤكد للجميع أنه فوق الشبهات.. أعرف المهندس حسن صقر عن قرب وهو من الشخصيات التي احترمتها كثيراً، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتهمه المرضي أنه من الفلول فقد تولي منصبه في عام 2006 ومع قدومه جاء الخير كله للرياضة المصرية.. البداية الفوز بكأس الأمم الأفريقية التي استضافتها القاهرة ثم بطولتين عامي 2008، 2010 لتحقق الكرة المصرية قفزة وإنجازاً غير مسبوق علي مستوي القارة السمراء ثم نجاح منطقع النظير عندما استضفنا دورة الألعاب العربية وحققنا فيها

المركز الأول وبطولات أخري كثيرة.
لم يكن المهندس حسن صقر يتهاون مع مخطئ أو يجامل قريباً أو صديقاً أو حتي يداهن المسئولين الكبار ولم يكن حريصاً علي التشبث بالكرسي فقد رأيناه يحيل المخالفات في الاتحادات المختلفة إلي النيابة ورأيناه يقدم مشروع لائحة جديدة أهم ما فيها هو الإصرار علي وجود بند الثماني سنوات، ولم يعبأ أن هذا البند الذي تم تطبيقه وكوي بناره اللواء منير ثابت رئيس اتحاد الرماية ورئيس مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية ونعرف جميعاً أنه شقيق الهانم سوزان مبارك.. كان يمكن لصقر ان يتغاضي عن هذا البند مجاملة للست هانم وحتي يحافظ علي منصبه ولكنه فضل المصلحة العامة علي ما سواها واصطدم بسبب هذا البند مع مسئولي الأهلي الذين تربطهم علاقات وطيدة مع الحزب الحاكم ولو كان صقر كما يدعون من
الفلول ما فعلها، وقد سبق أن صدر قرار من وزير الشباب السابق أنس الفقي المحبوس حالياً بسجن القناطر باستثناء حاملي العضويات في الاتحادات الدولية من بند الثماني سنوات مجاملة للأخ منير ثابت.. الحقيقة أن حسن صقر كان يجب ان يبقي لينفذ باقي طموحاته لصالح الرياضة المصرية، ولا شك أننا ندرك الآن الفرق الكبير بين عهد حسن صقر والعهد الحالي رغم احترامنا وتقديرنا للرجل الفاضل الدكتور عماد البناني، فللأسف الشديد لم نعد نشعرأن هناك مجلساً قومياً للرياضة ولم نعد نشعر بدور هذا المجلس، بل إنني لا أكذب إذا قلت لكم إن المجلس القومي للشباب الذي يرأسه المحترم المهندس خالد عبدالعزيز أكثر نشاطاً وحماساً وفاعلية من القومي للرياضة، لدرجة جعلتني أتمني أن يتولي خالد عبدالعزيز بخبرته الكبيرة وزارة للشباب والرياضة، الحقيقة أنني أردت أن أرد اعتبار رجل اسمه حسن صقر قدم الكثير من الإنجازات وخرج في صمت، وكعادته ابتعد عن الأضواء ليجلس في مقعد المتفرجين وحق علينا ان نقول له مبروك البراءة لانك كنت ومازلت فعلاً فوق الشبهات.
آخر كلام
< إذا أردت ان تعيش سعيداً مرتاح البال أرض بما قسمه الله لك وازهد عما عند الناس وإعف عما أذاك واملأ قلبك بحب الله يحبك جميع الناس.
[email protected]