رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

الصمت أفضل يا كابتن!!

مصطفى جويلي

الأحد, 01 أبريل 2012 08:29
بقلم:مصطفى جويلى

تربطنى بالكابتن عزمى مجاهد صداقة تمتد إلى أكثر من عشرين عاماً.. أعرف أنه شخص مجدع وابن بلد.. مشكلته أنه لا يمكن أن يُغضب أحداً منه حتى لو كان على حساب نفسه.. ومنذ تولى الكابتن «عزمى» مسئولية إدارة الإعلام فى اتحاد الكرة المصرى وأنا أشفق عليه كثيراً،

خاصة أنه أصبح ملجأ لأى قناة فضائية والبعض منهم يرى فى عزمى مجاهد صيداً ثميناً يمكن أن ينصب له الفخاخ ويجره إلى قضايا ليس لها علاقة باتحاد الكرة.. من هنا تأتى السقطات والأخطاء التى يتصيدها له البعض لأنه يتحدث بتلقائية شديدة وبقلب مفتوح.. ولذلك فإننى أهمس فى أذن الكابتن عزمى أن يتوارى كثيراً عن الظهور فى الفضائيات ولا يخرج للحديث إلا فى قضايا تتعلق باتحاد الكرة عندما يطلب رأيه فيها أو لتوضيح بيان صدر أو

قرار اتخذته اللجنة المؤقتة، لا يمكن أتن يخرج الكابتن عزمى ليتحدث فى أى شىء أو عن أى شىء بهذه الصورة التى تعرضه لمواقف محرجة كثيرة، وقد أغضبنى كثيراً السقطة التى لعبت عليها وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت أثناء المداخلة التى أجراها الكابتن عزمى مع مجدى عبدالغنى فى قناة مودرن سبورت، تحدث عزمى مجاهد بتلقائية شديدة وببساطة رجل الشارع العادى ولكنه فى الوقت نفسه يجب أن يدرك أنه يمثل اتحاد الكرة ولا يمثل نفسه.. وأرى أن الصمت أفضل يا «دكر» أقصد يا «كابتن» حتى لا تكون مادة دسمة وسائغة لكل من هب ودب وكل من أراد أن يظهرك بصورة مشوهة أمام الرأى العام
وأمام الذين ينتظرون لك أى خطأ حتى يجهزوا عليك بالسكاكين والسيوف المسمومة فتاريخك الرياضى يا كابتن عزمى أكبر من هؤلاء الذين يحسدونك على موقعك الحالى بعد أن أصبحت حائط صد منيعاً جداً لمسئولى الجبلاية سواء السابقين أو الحاليين، فالآخرون يختفون خلف الكواليس ويصدرونك أنت لأى مشكلة وكما يقولون فإذا كان الكلام أحياناً من فضة فالسكوت فى مثل هذه الفوضى التى نعيشها حالياً من ذهب خالص، فهل تستمع إلى نصيحة من صديق بينه وبينك عشرة سنين وتصمت هذه الأيام حتى لا تكون صيداً للذين لا يراعون ضمائرهم وماتت قلوبهم ويبحثون فقط عن الشهرة والفرقعة من خلال إعلام فقد، للأسف الشديد، مصداقيته وأصبح يحرض أكثر مما يوجه المجتمع فاترك هؤلاء المحرضين واكمن فى مكتبك واصمت حتى يقضى الله أمراً كان مفعولاً.
آخر كلام
> سئل الإمام الشافعى: يا أبا عبدالله أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى، قال الشافعى: لا يُمكن المرء حتى يبتلى فاللهم اجعلنا من الصابرين المحتسبين واكشف عنا الضرر والغم واصرف عنا كيد الكائدين.
[email protected]