رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

انفلات مستر جوزيه!

مصطفى جويلي

الاثنين, 12 مارس 2012 08:48
بقلم:مصطفى جويلى

أصبحت كرامة المصرى بلا قيمة.. نحن يا سادة أصبحنا ملطشة «للى يسوى وما يسواش».. مادام هناك تهاون وانفلات أخلاقى من قلة لا ضمير لها ولا حياء عندها ولا دين ولا إيمان.. ما حدث من مستر جوزيه المغرور لم يكن الأول ولن يكون الأخير تجاه الإعلاميين الذى يتعامل معهم باستعلاء وكبرياء وقرف أيضاً.. فى مصر وجه هذا الخواجة سباباً للصحفيين وقامت الدنيا ولكنها للأسف قعدت مرة أخرى وبكل سهولة ولم يعتذر، واعتذر نيابة عنه مجلس إدارة الأهلى برئاسة حسن حمدي.

حظ جوزيه السعيد أن الصحفى المحترم محمد صادق بجريدة البيان قبل اعتذار حسن حمدى بعد تدخل القنصل المصرى لأنه لو لم يقبل هذا الاعتذار لكان المستر جوزيه مشرف فى سجن دبي، خاصة أنه فى دولة تحترم القانون جداً ولا تفرق بين كبير وصغير وتحترم أيضاً مواطنيها والمواطنين الذين يقطنون فوق

أراضيها وتحركت الشرطة فور تقدم محمد صادق بالبلاغ إلى الفندق الذى يقيم فيه مانويل جوزيه لإلقاء القبض عليه والتحقيق معه بتهم السب والقذف.
اعتذار حسن حمدى لا يسمن ولا يغنى من جوع من وجهة نظرى ولا محل له من الإعراب وليس من المقبول يا سادة أن يكون هناك ضيف فى بيتى ويسب جيرانى بكل بجاحة ثم أعتذر أنا وأبقيه فى بيتى ولا أطرده لأن ما فعله هذا المستر هو إهانة للنادى الأهلي.. وأعتقد أننا نحن الذين منحنا هذه الفرص لجوزيه ليعيث فساداً وسباباً فى المصريين ولا يحاسبه أحد.
نحن الذين تسامحنا معه رغم أنه عندنا وينهل من خيرات مصر ويتقاضى آلاف الدولارات.. نحن الذين شجعناه بعدم محاسبته ولو كان هناك
احترام للقانون وللمواطنين فى مصر فى أول مرة فعلها جوزيه ما كان كررها ولو كنت مجلس إدارة الأهلى لطالبت بطرده فوراً.. ولا أدرى أين الدور الذى تقوم به رابطة النقاد الرياضيين المحترمة.. وهل ستكتفى كالعادة بإصدار بيان شجب وتنديد?!
لقد ساءت الأخلاقيات وانفلتت داخل مصر ولا أدرى متى تعود مرة أخري، لقد ذهبت الأخلاق إلى غير رجعة غير مأسوف عليها من البلطجية وأرباب السوابق ومعدومى الضمير.. لم نعد نشعر بالأمن ولا الأمان فى بلدنا.. أصابتنا جميعاً حالة من الإحباط الشديد، نعيش فى عصر انعدمت فيه القيم والمبادئ والمثل وأصبح الكلام الفاضى هو لغة المخاطبة ولا أحد يتحرك.
الغريب أن هؤلاء هم من ينادون بالحرية والعدالة الاجتماعية.. هم من يسبون ويشتمون ويخرجون عن النص وينادون بإسقاط مصر وإسقاط نظام الحكم وهم فى الأصل هم الساقطون فى كل شيء، الأخلاق والقيم واحترام الآخر.. ولا نملك إلا أن نقول لنا الله هو حسبنا والقادر على أن يهلك الظالمين بالظالمين.

آخر كلام
< تستطيع بكل سهولة أن تتخذ قراراً بعقلك ولكنك لا تملك أبداً أن تحرك ساكناً لما يمليه عليك قلبك.