رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

الصبر يا معلم!

مصطفى جويلي

الثلاثاء, 31 يناير 2012 09:10
بقلم: مصطفي جويلي

< تسرع المعلم حسن شحاتة المدير الفني لفريق الزمالك بتلويحه للجماهير بإشارة الرحيل بعد الخسارة أمام إنبي، فليست هزيمة مباراة نهاية الدنيا لأنه يعلم جيداً أن ماراثون الدوري طويل ووارد جداً الفوز والخسارة، فالمهم من يسبق في النهاية، المعلم بنرفزته وإشارته منح فرصة ذهبية للفلول في المدرجات لتطفيشه في أي وقت أو إجباره علي الرحيل.

. ووارد جداً أن تندس فئة غريبة بين مشجعي الزمالك وتهتف ضد المعلم وتوجه إليه ألفاظاً غير مقبولة بهدف إجباره علي الرحيل وهدم الجهاز الفني والفريق، إذا ما نجح في اعتلاء القمة، كل شيء وارد وحنكة حسن شحاتة تقتضي أن يكون أكثر صبراً، فالجماهير معروفة أنها متقلبة المزاج، ففي الوقت الذي توجه فيه الانتقادات

والهجوم ضد الجميع نجدها في غمضة عين تغير من اتجاهاتها سريعاً عندما تهتز شباك الفريق المنافس وتهتف للاعبين وتحمل المدير الفني علي الأكتاف.. وأعتقد أن الكابتن حسن شحاتة واجه كل هذه الظروف من قبل عندما كان مديراً فنياً للمنتخب الوطني، ولا ننسي أنه كان يواجه حملة شرسة سواء من الجماهير أو من بعض الإعلاميين في بداية توليه المسئولية وحتي قبل خوضه أي بطولة أفريقية وكان يصبر ويصابر ويتحمل المآسي، وفي النهاية يحقق الانتصارات وترفعه الجماهير المصرية بكل أطيافها وألوانها إلي عنان السماء وتدعو له بمزيد من البطولات.. حدث ذلك في مصر قبل
بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2006 ثم في نفس البطولة في غانا 2008 وكذلك في أنجولا 2010 واستطاع أن يحقق إنجازاً غير مسبوق بالفوز بالبطولة الأفريقية ثلاث مرات متتالية وحقق الفوز بالدورة العربية بالقاهرة.. المعلم كان أكثر صبراً مع المنتخب، فلماذا لا يكون كذلك مع نادي الزمالك الذي هو بيته وهو أحق بالصبر من أي مكان آخر.. نقط أخري نريد أن نثيرها وهي لغز عدم توقيع المعلم حسن شحاتة علي عقده حتي وقتنا هذا، والتي تثير المزيد من الجدل حول رحيل المعلم في أي وقت فأتحدي أي شخص داخل أو خارج النادي يقول لنا لماذا لم يوقع عقده حتي وقتنا هذا؟

آخر كلام
< إسماعيل يوسف «تيجانا» يلعب دوراً مؤثراً وكبيراً في لم شمل الفريق ويكفي أنه يؤكد أنه لن يرحل إلا إذا حقق بطولة للقلعة البيضاء بإذن الله لإسعاد الجماهير.
< حسن فريد رئيس نادي الترسانة.. خالص العزاء لوفاة شقيقه الأكبر.