رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«عم جورج» مازال حياً!!

مصطفى جويلي

الأحد, 22 يناير 2012 09:35
بقلم - مصطفى جويلى

> عندما أرى الدكتور عبدالله جورج، عضو مجلس إدارة الزمالك السابق، أتذكر دائماً والده الحنون عم جورج أحد رموز الزمالك المرموقين وكبير مشجعيه والذى انتقل منذ أكثر من عام إلى الأمجاد السماوية، كان عم جورج عاشقاً للقلعة البيضاء مخلصاً وفياً لا يهمه إن كان عضواً فى المجلس أو خارج أسوار النادى فهو يخدم ويقدم كل ما يملك من أجل نادى الزمالك..

وأتذكر فى عام 1992جمعتنى جلسة مع عم جورج فى مكتب الكابتن حمادة إمام، وقتها كان مهموماً جداً وحزيناً ومتأثراً بشائعات تتناثر من حوله.. سألته ما الذى يجعلك مهموماً هكذا أجابنى بنبرة حزينة هل معقول حملة التشكيك ضدى التى يقودها بعض المنافسين لى فى الانتخابات، لماذا يقحمون الدين فى الدعاية وهل كونى مسيحى جريمة والجميع يعلم أن علاقتى بالإخوة

المسلمين قوية للغاية وعلاقتى بالجماهير والأعضاء لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد وهل يخفى على أحد أننى أسميت ابنى الوحيد «عبدالله» وهو اسم مسلم خالص كنوع من المحبة والترابط الذى يجمعنى بأشقائى فى وطننا مصر، وقتها قلت لعم جورج دعك من الشائعات ودعك إن كنت ستوفق فى الانتخابات أو لا توفق فالجميع يعلم أنك تسعى لخدمة النادى فى أى مكان ومن أى موقع.. كان مسئولو الزمالك عندما تصيبهم ضائقة يذهبون سريعاً إلى عم جورج لإقراضهم مبلغ مالى كقرض حسن طبعاً ولا يسأل متى سيقوم باسترداده.. كان عم جورج مكوكاً يذهب إلى الصفقات الجديدة أينما كانت ويدفع من جيبه الخاص وهل ننسى
أنه أول من احتضن المعلم حسن شحاتة عندما عاد من الكويت فى السبعينيات وكان يقطن فى بيت عم جورج، وأيضاً فاروق جعفر وعلى خليل وجمال عبدالحميد وأحمد الكأس وغيرهم.. تذكرت على هذا وأنا أشاهد نجله الدكتور عبدالله جورج يسير على درجة وينهج نفس منهجه تماماً فقد كان الدكتور جورج طبيباً لفريق الكرة الأول ثم ترك منصبه حتى يتمكن أكثر من خدمة النادى، فكان عضواً معيناً بمجلس الإدارة وجرت الانتخابات وترك المجلس لنجده يرأس بعثة فريق اليد التى حققت إنجازات عالمية ونجده رئيساً للجنة التعاقدات ومهندساً للصفقات لا يهمه إن كان داخل المجلس أو خارجه، فهو لا يبحث عن منصب مثله مثل والده تماماً، وإنما يبحث كيف يكون خادماً للقلعة البيضاء، أقول ذلك لأؤكد أن الانتماء لا يحتاج إلى مناصب ولا يحتاج إلى وجاهة ومنظرة وهو درس للذين يقولون إنهم يعشقون الزمالك وهم أكثر من يسعون إلى تدميره وتشويه صورة هذا الصرح العريق.
الحب ليس بالكلام وليس بالأفعال!! وصحيح اللى خلف لم يمت!!