رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

أري.. أسمع.. لا أتكلم!!

مصطفى جويلي

السبت, 15 أكتوبر 2011 18:11

بقلم - مصطفي جويلي:

< ليس دائماً يكون السكوت من ذهب.. فالساكت عن الحق شيطان أخرس.. والصمت عن كشف الحقائق جريمة شنعاء لأنه يؤدي إلي الفتنة والفتنة يا سادة أشد من القتل.. ولأننا في مصر لدينا مسئولون يعتقدون أن الصمت يؤدي إلي ملل الآخرين والكف عن ملاحقاتهم بالانتقادات فإننا نعاني كثيراً في وسائل الإعلام المختلفة من هروب الذين توجه له الاتهامات والانتقادات.. تذكرت ذلك وأشفقت علي الكابتن أحمد شوبير في برنامجه بقناة مودرن كورة وهو يكاد يصرخ وهو ممسك بكومة من المستندات عن قضية تتنازع فيها شركتان للاتصالات واتحاد الكرة طرف فيها حول حقوق الرعاية للجبلاية، شوبير يطلب أن يرد عليه أحد ويكشف الحقيقة ليعرف الرأي

العام من علي حق ومن علي باطل ولكن لا حياة لمن تنادي.

ولا أدري ما الذي يمنع أي مسئول من الرد علي أي انتقادات أو اتهامات توجه إليه حتي يقطع قول كل خطيب.. حتي يوقف الشائعات ويمنع التجاوزات ويغلق الباب حول الاجتهادات ويريح ويستريح ولكننا للأسف الشديد دائماً نعشق أن نلبس الحق بالباطل ونكتم الحق ونحن أعلم به من الآخرين.
لا يحدث هذا فقط في اتحاد الكرة ولكن في جميع الاتحادات والأندية المصرية.. عندما تريد أن تستفسر عن أي شيء لا يقال لك الحقيقة فأنت تسمع كلمات

ربما يكون ذلك حدث أو لست متأكداً أذكر انني تحدثت مع مسئول كبير في أحد الأندية كان ذاهباً لتوقيع عقد شراء أحد اللاعبين من نادي ساحلي وسألته عن قيمة المبلغ الذي سيدفع في اللاعب فقال لي لا أعرف هذا المبلغ وقلت له متعجباً وساخراً هل يمكن أن تذهب إلي توقيع عقد لا تعرف قيمته.. غضب من كلامي ولكنني كنت مضطراً لأسال لأعرف وهذا ليس خطأ، مهمة الإعلامي أن يعرف وينقل الحقيقة كاملة إلي الرأي العام ولأننا أصبحت لا نعرف الحقيقة كاملة تركنا الحبل علي الغارب للفبركة عبر المواقع الإلكترونية التي أصبحت للأسف الشديد مصدراً خطيراً جداً للشائعات، وما ينذر بالخطر أكثر أن معظم الإعلاميين أصبحوا يعتمدون في تغطيتهم علي المواقع ويتكاسلون في البحث عن الحقيقة.. إن شعار السادة المسئولين أصبح الآن.. «أسمع.. أري.. لا أتكلم» اللهم بلغت .. اللهم فأشهد.