رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفريق الرئاسى ... شريك فى السلطة أم مجرد ديكور

مصطفى أبوزيد

الخميس, 30 أغسطس 2012 09:27
بقلم / مصطفى أبوزيد

اليوم وبعد طول إنتطار وتوقعات وتسريبات عن الشخصيات التى ستكون ضمن الفريق الرئاسى المعاون للرئيس مرسى فى فترة حكمه جاء الأعلان عن الفريق الرئاسى مخيبا للأمال من وجهه نظر بعد المحللين والمتابعين للساحة السياسية وعلى الجانب الأخر جاء فى رأى البعض الى حد ما متوازنا وشمل معظم التيارات السياسية المختلفة

ولكن لابد أن أسال هل تمت هذه الإختيارات بناءا على معايير معينة على أساس الخبرة العملية والسياسية التى تمكنه من  معاونة الرئيس من الناحية الاستشارية أى أنه سيكون ملما تمام الإلمام بالمهمة الموكلة إليه أو الملف المسند إليه عندما يطلب منه الرئيس إعطاه رأيا فى مساءلة ما بحيث يقدم له رأيا موضوعيا مبنيا على دراية ومعرفة بهذا الامر الموكل إليه حتى يتكمن الرئيس إتخاذ القرار المناسب فى ضوء المعلومات

التى قدمها له مساعديه أو مستشاريه

أم أن هذه الشخصيات تم أختيارها بناءا على إعتبارات أخرى غير الكفاءة والخبرة السياسية التى تؤهلهم لتقلد هذا المنصب فإذا نظرنا بتمعن فى الإختيارات التى تمت نجد بعض الشخصيات تم إختيارها على ما أعتقد على أساس حزبى وحديثة العهد بالعمل السياسى فكيف مثل تلك الشخصيات يستطيع الرئيس الأعتماد عليها فى تكوين رؤية ما أو سياسة ما داخليا أو خارجيا

النقطة الأخرى التى لابد من إلقاء الضوء عليها وهى بغض النظر عن الشخصيات التى تم إختيارها هل فعلا الفريق الرئاسى سيكون له دور فعال فى إتخاذ القرار فى مؤسسة الرئاسة  أم أن الأمر كله لايعدو تجميل صورة

الرئيس فى بداية حكمه بأنه يستعين بمساعدين ومستشارين  يستمع إلى مشورتهم ونصحهم  ويصبح الأمر مجرد ديكور ولكن داخل مؤسسة الرئاسة يكون الرئيس هو المنفرد بالقرار السياسى دون غيره

من ناحية أخرى جاء الإعلان عن الفريق الرئاسى بالنسبة للآقباط غيرمرضى على الإطلاق بناءا على وعد الرئيس بإختيار نائب قبطى للرئيس وأكتفى فقط بإختيار مساعد للرئيس والذى يعد من جماعة الأخوان المسلمين أكثر من الأقباط أنفسهم فهو نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وأعترض بعض الأقباط على هذا الأختيار  لانه بذلك سيخدم مصالح جماعة الأخوان وليس الأقباط فى مصر  ولكن من الأحرى الرجوع للانبأ باخميوس قائم مقام البابا وأنه بذلك لايمثل إلا نفسه

فى نهاية المطاف نتمنى أن يكون هذا الفريق الرئاسى  الذى يضم مساعدين ومستشارين لهم دورا حقيقيا وان تكون لهم إختصاصات محددة المعالم حتى يمكن متابعتهم ومحاسبتهم عن أى تقصير فى أداء مهامهم الموكله إليهم من قبل الرئيس وان يكونوا له العون والمدد لمساعدة الرئيس فى رؤية جميع المتغيرات السياسية والإجتماعية فى الشارع المصرى