رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصانع النسيح تشكو غياب "قصير التيلة" !

مشروعات صغيرة

الثلاثاء, 07 ديسمبر 2010 12:35
كتب: إبراهيم علي

طالب محمد المرشدى رئيس غرفة الصناعات النسجية باتحاد الغرف التجارية، وزارة الزراعة، بالوفاء بوعودها الخاصة بتخصيص مساحة لزراعة القطن قصير التيلة والمتوسط فى مصر بسبب ازدياد طلب مصانع النسيج على هذه الأنواع من الأقطان .

وأضاف أن احتياجات المصانع من الغزول قصيرة التيلة والمتوسطة كان يتم استيرادها من الخارج ولكن مع تقلص المعروض فى الأسواق العالمية منها ارتفع سعرها بشكل كبير، خاصة أن عدداً من الدول المنتجة لها أحجمت عن عرضها بالأسواق واتجهت لتصنيعها محليا وتصديرها فى شكل أقمشة ومنتجات نسيجية .

وكانت أسعار القطن طويل التيلة المصري المتميز قد ارتفعت وزاد الطلب عليها خاصة بعد فيضانات باكستان وتلف المساحات الزراعية، مما زاد من إقبال المزارعين علي زراعته، بيد أن المصانع التي تعاني منافسة من الملابس المستوردة خصوصا الصينية اشتكت من ارتفاع أسعار القطن طويل التيلة .

وأكد "المرشدي" أن البديل الوحيد للمصانع المصرية هو زيادة المزروع من هذه الأنواع من الأقطان إلى جانب الأقطان طويلة التيلة، وأوضح أن القطن المصرى طويل التيلة عالى الجودة

ولكنه عالى السعر إضافة الى قلة انتاج الفدان الواحد وهو ماجعل دولاً كثيرة تستحدث أنواع جديدة فى الزراعة من متوسطة التيلة والقصيرة لانها غزيرة الإنتاج ورخيصة الأسعار، ولها مواصفات نسيجية صالحة للمصانع، كما أدى لتحول عدد كبير من المصانع المصرية لاستخدامها وإنتاج ملابس بأسعار فى متناول الجمهور المصرى وصالحة للتصدير.

وأوضح أن زيادة مساحة زراعة القطن بالأنواع العالمية الجديدة، سيكون له مردود جيد على صناعة النسيج المصرية إضافة إلى صناعة الزيوت، والتى تستخرج من بذرة القطن، إضافة إلى المساهمة الكبيرة لمخلفات القطن فى توفير مكونات العلف الحيوانى، والذى شهد ارتفاعاً كبيراًفى الإسعار فى السنوات الماضية وأدى لارتفاع غير مسبوق فى أسعار اللحوم الحمراء.

 

أهم الاخبار