رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الدعوة للكرة ثبت فشلها

مريم توفيق

الأحد, 06 يناير 2013 09:07
بقلم: مريم توفيق

كل عام ونحن فى ألف عيد كل عام ومصر تصدح بالألحان ينساب على ربوعها الشعر ، تحلق على المآذن والكنائس الملائكة ، اليوم ميلاد طفل المزود فرحة لن تقتصر على الأقباط ، وكيف ونحن نستقبل التهانى وباقات الزهور ،لافتات علقها المسلمون يهنئنون الشركاء

، ينتصرون للوحودة الوطنية ، إنجيل وقرآن ، السماحة والمودة والمحبة والتعاون على البر كلها تعاليم الأديان التى تقف حائطا صدا ضد صيحة البهتان ، ضد الأفكاروالفتاوى العقيمة التى تشق الصف ، تحيل الوطن إلى ظلام دامس ، سجن وقهر وطغيان فئة لاندرى كيف تتجرأ على البوح بما يغضب الله ، لماذا تؤرقهم  الجنة والنار ، يبذلون جهدا خارقا لوضع المواصفات للنزلاء ، فليتهم يحثون كل من يعيث فسادا أن

يعود الى صوابه ، السارق والمغتصب وتجار المخدرات والأسلحة ،خاطفى البشر والمندسين بين الثوار الشرفاء فيطلقون عليهم النار ، اليوم عيد كل المصريين ، وأيام قلائل ونحتفل جميعا بمرورعامين على ثورة يناير المجيدة ، لنزرع قمحا ، نبتا طيبا ونخيل، نردد المواويل تسبقنا معاول البناء ، لن تهن عزائمنا ، لن يتفرق الشمل ماحيينا ، وإن أحاطتنا أسراب الجراد فلن تقوى على مصر بنسيجها الواحد ، مصر فى الدماء رغم صرخة الغدر ( لاتعيدوا النصارى ) وآثم كل من ابتسم فى عيونهم ، المصريون فى جيناتهم الوفاء لن ينساقوا خلف من باعوا الوطن بالبخس ،
لن يقبلوا بتكبيلهم خلف شعارات الوهم ونهضة اليأس فى وطن أهانوه حين وجهوا الدعوة لليهود بالعودة إلى  كل شبر فى المحروسة ، ليرد اليهود باحتقار لن نقبل الدعوة دون توفير حياة كريمة فالمقابر لاتليق بهم  لن يرضوا أن تصبح القمامة طعاما للقطط  والكلاب والتى تسيل لعاب المصريين الذين تجدد لديهم  الوعى وباتوا يميزون بين المهادن المأجور ، وبين المخلص الذى لايبحث عن مغنم هنا أوهناك ، المصريون باتوا يبحثون عن قبس من ضياء يرونه فى العيد ، لايهم إذا كان  عيدالفطر أم عيدالميلاد ، عيدالأضحى أم عيدالقيامة ، هم يبحثون عن معنى يعيد الدفء والوئام بينهم ، المسلمون يدركون ان الأقرب مودة  إلى قلوبهم هم النصارى لأنهم لايستكبرون ، هكذا قال القرآن الكريم ،كل سنة ومصرطيبة وتهنئة لرأس الكنيسة القبطية قداسة البابا تواضروس الثانى ، الدعوات للكرة دعوات ثبت فشلها مع الشعب الأصيل ، سنتبادل الحلوى وكعك العيد إلى أن يحين اللقاء فى التحرير