رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هذا أوان الحق والعدل

مريم توفيق

الثلاثاء, 29 مايو 2012 08:50
بقلم: مريم توفيق

اسم جهير فى عالم الفساد ، (هامان ) هذا الزمان ، تسلل الى عقل وقلب الرئيس المخلوع  ، امتلك زمام الأمور، خطط للتوريث رئيس الديوان المحبوس على ذمة قضايا كسب غير مشروع ، زكريا عزمى  يؤمن بالمثل القائل ( الصديق عند الضيق )،

لن يغفر له الشعب خسة موقفه   ، حين هوت  السفينة فى قاع البحر ، تشكو مآسى الراحلين ،  ولم تشفع طقوس الصبر، حين  تواسى القلب الحزين ، وقف (هامان) الى جوار مالك الباخرة  المخالفة  لكل شروط السلامة ، فهربه لينجو بفعلته ، بل برأت المحمكة ساحته ، صار المصريون  طعاما طيبا للقروش والحيتان  ، شق صراخ الأحبة كل الأفئدة الشريفة  ، فى زمن التخاذل والهوان ، يامصر الثورة هذا أوان الحق والعدل ، رئيس الديوان خلف الأسوارمهان ، لم يستطع أن يتخفى طويلا بمظلة أو جريدة ، عند القفز فى سيارة الترحيلات كعتاة

الإجرام ، سقطت عنه الأقنعة ، وعن زملائه الذين سبقوه الى  طره ، خبير وخبيرة  بالكسب فى وزارة العدل ،  قاما بمعاينة فيلاه ، فتعرض لهما شقيق( هامان ) عضومجلس الشعب المنحل أطلق عليهما كلاب الحراسة  ، تطاول بالضرب واللفظ  بعدما اشتد به اليأس ، وضاعت الكرامة ، وبحيلة رخيصة ، كاد يتجرد من ملابسه ،  كى يخدش حياء الخبيرة ، لينتفض رجال الحراسة  كبلوه ، منعوه من كشف عورته ، منعوا الكارثة ، اليوم أسدل الستار عن ( الهامان ) وتم الحكم علي  زكريا عزمى بسبع سنوات مع الشغل والنفاذ ورد ماقيمته 72 مليون جنيه لخزينة الدولة ، عظيم جدا  أن يصدر الحكم على الفاسدين ونحن نجرى الإنتخابات الرئاسية ، ليشعر المصريين أن
الثورة المجيدة أتت ثمارها ، الآن تهاوت قلاع كل من تجبر وولى وجهه عن البسطاء والمعدومين وقاطنى القبور التى كانت عليهم أرحم من اللصوص والكاذبين ، ملايين ومليارات ذهب ياقوت مرجان كم يساوى والكرامة تهوى والحرية تموت ، يقول السيد المسيح (له المجد ) : ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ، أما العار الذى يلحق بأبنائه وأحفاده سيظل ملازمهم باقى أيام العمر ، والعار لن تمحوه السنين ، المنتجعات والقصور ، والشاليهات ستحل خرابا يطل من أعمدتها المال الحرام ، حمامات السباحة مياهها ماء النار تشوى الإفئدة وتحرق الأجساد التى إكتست من قوت الفقراء ، كم هوت أبنية على رؤوس قاطنيها وتركوا فى العراء لاظلا ولامأوى يقيهم البرد والهجير ، اليوم يوم القصاص من أحد رموز مبارك وذراعه اليمين ، وردة ودعاء من كل قلب نقى للشهداء الأبرار الذين ضحوا وبذلوا كل غال من أجل هذا اليوم المنشود  ،عزاؤنا أنهم مع الملائكة والصديقين ، اليوم خطوة سوف تتلوها خطوات إلى ان يقضى الله على الباقين من تلك الزمرة من الخائنين ( ولكم فى الحياة قصاص ياأولى الألباب )