رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المعيار فى الإختيار السمت أيضا

مريم توفيق

الثلاثاء, 24 أبريل 2012 09:39
بقلم: مريم توفيق

وكما تحلم العروس بالفارس يحملها على جناح الشوق ، يطير بها الى مدن العشق حيث الواحة والجدول ، فيهنئان بين الورود ومن ثمار جنة الحب عناقيد العنب والتفاح طعاما طيبا ، وحولهما يمرح البنين والبنات
لكل منا مواصفاته خاصة

لكل منا تصوره عمن يحكم البلاد ، تصور  يحتفظ به  فى مخيلته ويتمنى من الله عز وجل أن تتحقق الأحلام ، وبالتأكيد ستختلف الآراء بين المصريين رجالا ونساء  ، أقباطا ومسلمين  ، شبابا وشيوخا ، أميين ومتعلمين لكننا سنجتمع من المؤكد إن كنا عقلاء على رئيس لايطلق  الشعارات والوعود التى تفوق التصور فيصبح من  المحال تحقيقها على أرض الواقع .
  رئيس يعيش أنصاره الوهم والخيال بفعل جرعة المخدر اليومى الذى يتجرعونه بالآداء التمثيلى والدموع التى تذكرنا بالعبقرى الفنان "  محمود المليجى  " فى فيلم الأرض
مستخدما الضعف الفطرى أمام كل مايمس الدين والعقيدة ،  مستخدما الملايين من البشر والأموال ، مدعيا أن حال البلد لن ينصلح إلا بالدعاء على الأعداء ، وحرمان البشر من الفرح بنعمة الحرية فى الحياة ،  وياحبذا لو تركنا أعمالنا ومصالحنا ، تركنا تواصلنا مع العالم الخارجى الذى يتهم بالكفر ، وتفرغنا للصلاة وإقامة الشعائر وبالطبع سنوفر من

الوقت الكثير ، الرجال سيرتدون الجلباب  الأبيض والنساء الأسود ولم يحتاج كل منهما الى مرآة
تناسى أن العمل عبادة ، بالعمل ترتقى الأمم ، والغرب الكافر كما يدعى يتندر علينا ، فأين نحن منهم علما وتحضرا ؟
الفرق أنهم يفصلون تماما بين الدين والسياسة ، صور لنا أمريكا والغرب  بالقوم الفاسقون الذين  يعاقرون الخمر ، يجالسون النساء ليلا ونهارا فلا يكادوا يفيقون
وهذا اتهام باطل هاهى الصين العظيم تصدر لنا كل شئ حتى إبرة الحياكة التى ماأن ذهبت لأبتاع بعض منها  ، وحينما قلت للبائع من فضلك أبغى إبرا بخروم واسعة  ، لأن النظر لم يعد على مايرام  ، فطمأننى أن الصين راعت كل هذا من زمن وانتجت إبرا جديدة يسهل استخدامها حتى لفاقدى البصر ولم يعد هناك أى مجهود يذكر فى لضم الإبر
فارق كبير بين  التقدم بسرعة الصاروخ  للأمام  والتقدم للخلف
وهذا رئيس تناسى أنه  قبل الثورة  كاد يتسبب فى فتن طائفية تهوى بمصر الى القاع عندما قال أن الأديرة والكنائس مأوى للأسلحة ويجب تفتيشها
، ثم عدل عن رأيه بعد الثورة ، تناسى أن المسيح وصل به التسامح الى الحد الذى قال فيه    " من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر أيضا "
وأين  تلك الأسلحة فى كل ماتعرض له الأقباط من ظلم واضطهاد  ؟ ولو نسينا كل شئ فكيف ننسى تفجير القديسين بالأسكندرية ليلة الميلاد ؟ لماذا لن تخرج الأسلحة من مكامنها ترد على الإرهاب فى نجع حمادى ليلة الميلاد أيضا ؟؟
نفس الرئيس المنتظر لايقبل بتعيين نائبا قبطيا ، ثم خرج علينا بجملة لاتليق
فقال :     أنا المرشح الوسطى للإسلام  ( واللى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط  )
مفردات تدعو للتأمل والدهشة معا ، ومن المؤكد أن التسعين مليونا من أبناء المحروسة لن يجتمعوا على ترشيحه فماذا نحن فاعلون ؟  هل ندق رؤوسنا وأعناقنا فى الحوائط والجدران ؟؟ إذا اعترضنا على رؤيته عند طرح أفكاره
هناك شئ آخر لايقل أهمية عند اختيار رئيسنا القادم باستثناء آدائه المميز
ألا وهو هيئته وسمته ، لايمكننا أن نغض الطرف أيضا عن شكل المرشح ولم لا  ؟
ألن أرى وجهه صباحا ومساء فى التلفاز  ؟ وعلى صفحات الجرائد يوميا ؟
ألن يمثل مصر العظيمة  أمام العالم فى المحافل الدولية  ؟
أليس من حقنا  أن نفتخر ونزهو برئيسنا  القادم خاصة بعد الثورة التى أعادت للمصرى كرامته ، لا أتصور رئيس مصر  وهو يستعرض حرس الشرف  عند زيارته لإحدى الدول مرتديا عباءة مستوردة وغطاء رأس  يطير فى الهواء
لكل منا طلّة  .....ونظرة أو إطلالة سريعة على وجوه المرشحين جميعا
عندها سنعرف من نختار