رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لاأدرى لكن.... الله يولى من يصلح !

مريم توفيق

السبت, 07 أبريل 2012 23:17
بقلم: مريم توفيق

وقفوا يتساءلون من نرشح لرئاسة مصر ؟  وللحقيقة هذا السؤال المطروح الآن هو سؤال الساعة أما الإجابة ، فهى بالطبع مختلفة
نحن لانفاضل بين اثنين أو ثلاث فيصبح الموضوع سهلا ، يمكننا العودة الى التاريخ النضالى لكل مرشح ،  ماذا فعل وماذا قدم من أجل مصر ؟

سوف نختار من لديه القدرة على تعويضنا خسائرنا المتراكمة ، من يستطيع أن يحقق أحلامنا ، ويداوى أوجاعنا على كل الأصعدة  ، فنختاره بعقل وقلب ، فنفتخر أن ....... رئيسنا
لكن المهمة الآن صعبة جدا ،  ترى من نختار ؟ 
مستقلون.... قالوا عنهم هؤلاء من الفلول ، عملوا مع النظام فى العهد البائد  مرشحو الأحزاب الدينية ، التى حققت ماكانت تصبو اليه بعد ثمانين عاما ، ولم يصدقوا أن الفرصة أتت اليهم على طبق من ذهب وفضة ، طبق روته دماء شباب الطهر فى الميدان وتسعى بكل ماأوتيت به من دعم مادى ومعنوى أن تثبت أنها الأحق بمصر بعد الثورة التى فضلت أن تراقبها عن بعد ،  ومالبثت ان انقضت عليها ،  تقطف الثمار دون إراقة للدماء أو فقد لنور العيون
هناك مرشح حزب كان فى سبات عميق مختبئ لانعرف عنه، قفز على كل الحبال ، رفع غير العلم المصرى علما ،  وأفكارا مستوردة لاتليق بالوطن العريق  ، فضمن الشعار الصريح  ( دولة دينية

يامصر )
خرج بعد أن التف حوله الجمع الغفير ، ينبؤنا أن القادم أسود قائلا   سأفصل فى الشواطئ ، الحجاب يفرض على كل الحريم ، لم يعد مسموحا أن يسير أو يجلس  الرجل الى جوار إمرأة ليست أمرأته فى أى مكان عام ،  كأن تكون زميلته فى العمل أو قريبتة ، أو صديقة أو حتى حبيبية نمت بينهما مشاعر ود  ، وفضّل أن يبوح أو تبوح له بمكنونات قلبها ،  فالمشاعر الإنسانية باقية مابقى الإنسان على الأرض ، الطلاب فى الجامعات ممنوع الإختلاط ،  بمعنى أن الحرية التى كلفتنا آلاف الشهداء والمصابين والمفقودين كأن لم تكن ،  وإلى العصر الجاهلى نعود ، بهذا التشدد والصلف طرح أفكاره الرجعية ،  ودون أن يطرح السؤال الذى قتل بحثا  ، الأقباط ماذا أنت فاعل معهم ؟ فالإجابة البديهية ، قد لانهدم الكنائس ،  لكننا  لن نسمح ببناء دور عبادة جديدة ، الحضارة المتمثلة فى إبداع القدماء المصريين من نقوش وتماثيل عجيبة تجذب العالم الينا هى حرام إما تهدم أو تغطى بالشمع لتطمس ملامحها
مرشح قبل وبعد الثورة يحمل أطنانا من الملفات والسيديهات ،
يدور بها  فى كل القنوات ، تارة مظلوم ، وتارة يتهم ، ينافس مدعوما بحب الناس
آخر لديه الرؤية  ، لكنه لايملك الكاريزما التى تؤهله لجذب المصريين حوله ، التنافر والتباعد أهم مايميز علاقته بالشعب
يتبارى المحللون السياسيون فى تفسير المشهد السياسى ، نصدم من هول التربيطات ، فالإعلان مثلا عن موقف بعينه ، يطلق أحيانا  كبالونة إختبار لمعرفة نبض الشارع ، ثم يعلن عن موقف عكسه ،   الهدف الحقيقى منه غير معلن ، لكننا قد نلمس نتائجه على المدى الطويل
يسأل المذيع الضيف الكريم :
المشاهد لايفهم ، ويريد إجابات واضحة للأسئلة ،  فيرد الضيف آسف لاأستطيع أن أقول أسماء الآن ،ثم يردف  بعض المصطلحات  التى تصيبنا بالضجر مثل ( ممكن ، جائز ، ربما ، إحتمال ، الأيام القادمة تثبت ، هذا رأيى ، هذا مقصود من أجل كذا ..... وكذا ، لكن الحقيقة غير ذلك )
وغيرها ، وماأكثر تلك البرامج على مدار الساعة ،  وفى كل القنوات لنصاب بالحيرة بل بالرعب ، فلسنا فى سباق رئاسة  ، مصر يحكمها  الأصلح والأجدر والأكفأ
من يقود مصر بعد الثورة ينبغى أن يكون وطنيا  ، لديه  الحنكة والخبرة والذكاء والأفكار البناءة ، حاسم بشكل قاطع يعيد بناء دولة فقد أبناؤها الأمان ، عامان والإنفلات الأمنى رغم مجهودات الداخلية مازال عنوانا للشارع المصرى
المواطن البسيط  يرى أن الأصلح  فى كل هؤلاء من يستطيع توفير لقمة العيش لأبنائة كل صباح ، من يحقق له حياة كريمة ،  مسكن وتعليم ودواء قد لاتعينه الأسماء فهو لايقرأ أو يكتب والمرشحون كثر ،
إن سألت رجل الشارع البسيط  لمن ستدلى بصوتك ؟
سيجيب حتما لاأدرى  : الله يولى من يصلح !!