رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الرئيس القادم .... من يكون ؟

مريم توفيق

الاثنين, 12 مارس 2012 09:31
بقلم: مريم توفيق

كثر المرشحين لرئاسة مصر ، بعد ثورة بيضاء ،غيرت وجه التاريخ ، وللحقيقة سألت نفسى لمن سأدلى بصوتى ؟  إن كرسى الرئاسة مسئولية عظيمة أمام الله أولا ، وأمام الشعب ثانيا  ، جميعنا ينتظر البرنامج الإنتخابى لكل مرشح ، ليقرر من يقود البلاد أو من سينتشل البلاد ، فيعيد اليها دورها المحورى  الذى افتقدته فى العهد البائد ،

وتنافسها فيه دول بحجم ضاحية تسعى للظهور كحمامة سلام  ، من سيعيد لمصر أمنها ؟ ويرتقى بمستوى الدخل ، فيختفى التسول بالنعناع والليمون والورق  ؟ من ومن سأدلى بصوتى لمن يشعل المصابيح ،  ويقضى على غول الغلاء ، يقضى على طوابير الذل والمهانة،  الذى يلتهم قروش الكادحين ، من يعيد الطبقة المتوسطة التى تمثل عماد الدولة ، ومناط التقدم ، ومصدر الإلهام والإبداع فلاتهرب الأيدى الماهرة الى الدول العربية والأجنبية  ، للبحث عن فرصة عمل ، يقضى على الفساد

فلا تضيع الحقوق،  وتفسد الضمائر ، ويختل ميزان العدل ، يقضى على حالة الإغراق فى اليأس والبؤس والقنوط المنتشرة بين الناس ،فتدفعهم الى كراهية الذات ، ثم تدميرها وهومايفسر حالات الإنتحار العديدة فى الآونة الأخيرة ، يضع برنامجا للإصلاح الإقتصادى والإجتماعى والأمنى ، بفكر سليم لأن الأزمة الحقيقية هى غياب التفكير السليم والجدل العقيم ، بين مختلف التيارات السياسية والفكرية والدينية
يرتقى بالتعليم والبحث العلمى ، وينشر الثقافة ، من خلال مشروع قومى ينقل مصر من هذه الكبوة التى طال أمدها  ، الى آفاق عيش أفضل ، ومصر تذخر بالخبراء والعلماء والباحثين القادرين على الإقلاع بالوطن الى العالمية ،  ودفع مصر الى المكان الذى تستحقه منا حضاريا وتاريخيا  بحكم موقعها العبقرى على الخريطة العالمية ، لايحسم الأمور
بالشعارات والعواطف ، بل يضع الخطط المستقبلية لحل كل المشاكل والقضايا ضد أى معوقات ، بكل شفافية ومصداقية وحيادية ، وعليه أن يعى إن شعور المواطن بالعدالة ، ينمى لديه الشعور بالإنتماء ،  والرغبة فى العمل وتجويد الاداء
يعيدنا الى سابق عهدنا  ، لاتفرقة تعوق انتماءنا ، ولا تقو على النيل من ارادتنا ، يعيد الدفء للعلاقة بين المسلمين والمسيحيين بعد أن اعتراها بعض الفتور فى السنوات الأخيرة ، يلون سيناء بالخضار فيزيل العقبات الى تعوق مشاريع التنمية ، والى جانب التعمير الحماية أيضا ، فمازالت أطماع إسرائيل قائمة ، فهى لاتبغى سلاما وتكن لمصر وشعبها كراهية وحقدا لاحدود لهما  
نحلم بانتخابات يختفى من قاموسها المفردات المقيتة مثل ( المعركة الإنتخابية ، معارك تكسير العظام ) وكأننا فى ساحة للقتال نضحى فيها من أجل استرداد الأرض من المحتل ، نحلم بانتخابات لايتم التأثير فيها على إرادة الناخبين ، صوتنا غال والوطن أغلى ، سأعطى صوتى للفرد الصالح فما نزرعه اليوم يحصده أبناءنا ، فليكن صوت الضمير هو محركنا ومرشدنا ، وأن يكون فكرنا حضاريا ، والا سنتقدم الى الخلف ، ومصر تستحق منا كل الحب