رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جمعة: التصويت شهادة من يكتمها آثم شرعا

مرشحو الشعب

الأحد, 27 نوفمبر 2011 07:56
القاهرة - أ ش أ:

أكد د.علي جمعة مفتي الجمهورية ضرورة تكاتف المصريين جميعا من أجل إنجاح العملية الانتخابية باعتبارها أولى الخطوات في اتجاه الاستقرار السياسي والاقتصادي وبناء مؤسسات الدولة المصرية في عصرها الجديد، وأن تضطلع كل الأطراف بمسئولياتها تجاه إتمام تلك الانتخابات سواء على مستوى مؤسسات الدولة أوالأفراد، مطالبا شباب مصر الواعي بأن يقوم بدوره التاريخي في المشاركة في صنع غد أفضل لوطنهم الغالي.

وحمل المفتي في بيان أصدرته دار الإفتاء المصرية اليوم الأحد بمناسبة بداية المرحلة الأولى من العملية الانتخابية الشعب المصري ما أسماه "مسئوليته التاريخية" تجاه اختيار برلمان يصنع دستورا للبلاد تتأسس عليه الحياة عقودا

من الزمان، مطالبا المصريين بضرورة التدقيق في الاختيار وترشيح الأفضل والأصلح وصاحب الكفاءة حتى تعبر البلاد إلى بر الأمان
وأوضح جمعة أن معايير الاختيار لابد أن ترتكز على الأمانة والعلم والقدرة على فهم طبيعة المرحلة، والبرنامج الذي يراعي المصالح العليا لوطننا الحبيب مبينا أن هذه المعايير هى ما لفت إليها القرآن الكريم .
وأشار المفتي في بيانه إلى ضرورة الخروج والتصويت باعتباره شهادة شرعية، لافتا إلى أن من يكتم تلك الشهادة فهو آثم شرعا، وخاطب المفتي جموع الشعب المصري
قائلا: "إن أصواتكم أمانة فأعطوها لمن يستحقها..."مشيرا إلى أن ما يتم من تجاوزات داخل العملية الانتخابية كشراء الأصوات وتزويرها هي ممارسات محرمة شرعا وفقا لعشرات الفتاوى التي أصدرتها دار الإفتاء من قبل".

ولفت المفتي إلى أن عالم الدين ينبغي أن يظل بعيدا عن السياسة بمعناها الحزبي الضيق، وأن يترك الاختيار للشعب مشددا على ضرورة أن يبقى عالم الدين ملكا لكل الأطراف، وأن يضطلع بدوره في توعية الجماهير وقيادتها نحو ممارسات صحيحة، تتفق والقيم العليا، لتحقيق مصالح الفرد والمجتمع.

يشار إلى أن جمعة كان قد أعلن فتوى حرمة عدم التصويت في الانتخابات خلال انتخابات 2010ومن قبله أصدرها سيد طنطاوي شيخ الأزهر السابق في انتخابات 2005على الرغم من أن هذه الانتخابات في عهد الرئيس السابق حسني مبارك لم تخضع للإشراف القضائي التام.