مدونات: قوة "الإخوان" إعلاميا وليس جماهيريا

مدونات

الأحد, 24 أبريل 2011 12:29
كتب- محمد سعد خسكية :


فى مدونته .. "الحرية" كتب حامد حماد أن المناقشة الاخيرة كانت تدور حول أربعة أمور تشغل بال المصريين .. أو فى الحقيقه فرض الإعلام عليهم فى تلك الأمور رؤية محددة لا تخلو من سوء نية .. وتلك الأمور هى .. السلفية..والشريعة الإسلامية.. والإخوان..والحزب الوطنى.. وقد رأيت أن أطرحها بمدونتى حتى تكتمل الفائدة أو أصحح فهمى بشىء مغاير.
فعن السلفية فأى فكر يرتكز على الرؤية الإسلامية فهو يعتبر ان الأصل هو رضا الله تعالى ( هذا أول مبادىء الجماعة الإسلاميه كمثال ) وهذا لا يتم إلا من خلال العدل الممكن بين العباد ، وأوجب العدل فى الجماعة المسلمة هو تمكين الشرع الإسلامى من العيش بين جموع المسلمين .. وهذا مبدأ .. لكن تطبيقه اختلف حسب الفهم ، فالبعض رأى ان أفضل طريق هو الجهاد المسلح وتغيير الوضع القائم بالسلاح ، مثل جماعة الجهاد ، وبعضهم كفر المجتمع ككل مثل جماعة التكفير ، وبعضهم رأى أن الدعوة إلى الله تعالى بين الناس وتمكين الشرع من القلوب يحقق فى النهاية الهدف المنشود دون الدخول فى دهاليز السياسة وهؤلاء مثل الجماعة الإسلامية و أنصار السنة والجمعية الشريعة ..ويدخل معهم جماعة التبليغ ، والبعض الاخر وجد أن افضل طريق هو الإنخراط فى السياسة من خلال الإنتخابات البرلمانية وهؤلاء يمثلهم الإخوان المسلمين ، والبعض الآخر رأى ان الحال حسن ما دامت تقام الجمعة والمساجد مفتوحة ولا توجد مشاكل فى قيام العدل .. وهؤلاء يمثلهم المنتسبون للتصوف.
ولفت إلى ان هذا الإختلاف فى تطبيق المبدأ الواحد هو من رحمة الله تعالى بنا ، لكن جهاز امن الدولة فى التعامل مع إشكاليه التطبيق وجد ان التصنيف هو خير طريق حتى يتم التعامل على ما تقتضيه الضروره ، فأصبح سؤال مثل هل تكفر بالمعصيه او هل قرات كتاب العمده او ما رايك بمجلس الشعب ، يتحدد نوع الكادر من خلال إجابته .. لذلك فكلمه السلفيه هى فى الحقيقه ليست جماعه بقدر ما هى تصنيف من امن الدوله يمثل طريقه فكرهم الدعوى والذى يتمسك بالأصول أو أقل مرونه من فكر الإخوان مثلا ، وكثير من المسميات هى تصنيف امنى بحت .. فالسلفيه كفكر يمكن ان تضم الجماعه الإسلاميه والجهاد وانصار السنه والجمعيه الشرعيه .. وعامه الشعب المصرى والكثيرين .. وهو ما سبب مأزقا للنخبه السياسيه والمثقفه لإنفصالها عن فكر غالبيه الشعب المصرى ، وكون السلفيه ليست جماعه تنظيميه اكثر منها منهاج فكرى يستقطب الكثيرين لا ينفى ان الأحداث المؤسفه والمعلنه عن تصرفات ما يطلق عليهم هذا التصنيف تدعوا للقلق ليس كونها تمثل تيارا بعينه ولكن لانها تمثل خروجا عن القانون ، فكل خروج عن القانون هو امر محزن ومخيف لانه يمثل نوعا من الإعتداء على حقوق الاخرين .
أما الإخوان : فالخوف من الإخوان فى مصر ليس بمحله ، فهم لا يمثلون اغلبي حقيقيه فى الشارع وإن كانوا امام النظام السابق ظهروا كالعمالقه وهذا ليس لكونهم عمالقه بقدر ما كان خصمهم قزما ، اما الان

فالامر مختلف .. وجماعه الإخوان المسلمين تمثل فصيلا وطنيا مهما ، قد نختلف معهم او نساندهم لكن المهم هو ان نرضى جميعا بما تفرزه الصناديق ، ثم هل سيفعل بنا الإخوان مثل ما فعل نظام مبارك من جرائم تاريخيه .. لا يوجد مثال عن جماعه الإخوان وصل للسلطه غير إخوان حماس ورغم محاربه العالم لهم وعلى رأسهم الرئيس السابق إلا ان التقارير الاوروبيه عن الشفافيه اشادت بأداء حكومه حماس .. والشاهد اننا نحجر عليهم وقبل ان نعطيهم الفرصه .. فقط اعطوهم فرصه ان اصلحوا فلنا ولهم وان سقطوا فلن يصعدوا ثانيا .
وأخيراً الحزب الوطنى : فزاعة الحزب الوطنى لم تزل تستعمل وهى ايضا بغير محلها . لأن هذا الحزب لم يكن حزبا حقيقيا وعلى اقل تقدير ، فلا قيمه لاعضائه غير تنفيذ مقررات لجنه سياساته ، لا يمتلكون فكرا او نهجا أو حتى عقيده سياسيه وكان أشبه بالنادى الإجتماعى لأصحاب المصالح والمآرب وكانت حركتهم مرهونه بالإراده السياسه الحاكمه المعدومه الان ، ومسأله الإنتخابات خاصه فى الصعيد لا تخضع لمفهوم الحزب بل مفهومها عصبى عائلى اكثر كنوع من الوجاهه والمكانه الإجتماعيه ، لذلك فمن الطبيعى ان نجد وجوها ناجحه كانت حزبيه وطنيه وهذا لا يعنى رجوع الحزب الوطنى بقدر ما يعكس فكره العائله فى الصعيد او الأرياف .. حتى وإن كانت الاغلبيه حزب وطنى .. فالإراده السياسيه الفاسده التى كانت تسيطر فكريا على اعضائه اصبحت تاريخا الان ، ورغم انى مع حل الحزب الوطنى إلا انى لا اخشاه حتى وإن عاد للحكم ، فالأمور بعد 25 يناير اختلفت وكل مسئول فى مكان سيكون مسئولا بحق ويمكن محاسبته .. لذلك فلا خوف ..والحمد لله انى مصرى.

ليبيا (العراق2)

أما صاحب مدونة "باب البحر" فقال : ليت المظاهرات المعارضة كانت سلمية .. تحول المتظاهرين لمسلحين فتح الباب للقذافى لإعلان الحرب عليهم .. وانقسام ليبيا ودعم الغرب المسلحين يجعل ليبيا أشبه بعراق ثانية .

بالطبع تعلمت الدول الغربية ولن تدخل جيوشها لليبيا ..لكن السؤال :ماذا يريد الغرب ان يفعل بليبيا؟ .. هل سيسعى لتقسيمها لدولتين متناحرتين ؟ أم سيسعى لبقاء القتال أطول فترة ؟أم سيسعى لتصعيد حاكم يسعى لتحقيق مصالح الغرب؟

فى النهاية يبدو أن الواقع واقع لا محالة .. مدنيين يتساقطون باسم الأمم المتحدة ومجلس الأمن .. ومدنيين باسم جرذان مناوئين للنظام..كان الأفضل لليبيا أن تظل كما كانت بدلا من هذا الواقع المرير .. وهذا رأيى.

صباح سعيد

بدوره أوضح صاحب مدونة "لست أدرى" أن من أكتر الحاجات اللي بتخليني ممكن أبتسم قوي على الصبح، لما ألاقي حد مع نفسه كدة بيبتسم قوي وهو ماشي لحاله في الشارع.. ساعتها بسأل نفسي ياترى بيبتسم عشان حبيبته كلمته، ولا إفتكر نكتة حد قالها له؟.. ولا عشان قابل حد عزيز عليه إذ صدفةً كدة ولا أخيرًا جت له الوظيفة اللي بيحلم بها؟.

الصبح ساعات بيبقى جميل قوي، بس ساعات تانية بيبقى أجمل لما تلاقي سبب، بس من غير سبب قوي، عشان تبتسم قوي قوي..

أهم الاخبار