أحلام سعيدة يـا مبارك وأسطورة الأمن والأمان

مدونات

الاثنين, 11 أبريل 2011 18:49
أعد التقرير ـ محمد سعد خسكية :

كتبت المدونة فرح فى مدونتها "البحر العذب" مدونة بعنوان "أحلام سعيدة يا مبارك" : نعم إنها “سعيدة”، يوم وِلدت استبشر أهلها خيراً فأطلقوا عليها اسم الحلم الذي طالما رغبوه.. “سعيدة” جلبت على أهلها السرور فكان من حظهم يومياً أن يتقاسموا رغيف عيش و…عدّة زيتونات!

كبرت “سعيدة” يا مبارك، هرمت مصر يا مبارك، وهي تنشد اسمها تحت السقف المكسور تخرج من اللاباب لتواجه الأبواب المغلقة، والملابس الممزقة، كبرت “سعيدة” وما زالت تتطلع الحلم حتى انتفضت يوم 25 يناير |كانون الثاني وحتى اليوم 7 فبراير | شباط .. وجميعنا نقول أين ذهبت بالأحلام السعيدة يا مبارك لتجعلها كوابيس بائسة، أنت قلتها في خطابك الأول عام 1980 أن ”ليس للكفن جيوب” فهل تطورنا في القرن الواحد والعشرين ليصبح للكفن خزائن، وتراجعت عن ما قلته حتى أصبح قبرك القادم يتسع لـ 70 مليار دولار !!

أين ذهبت بالأحلام السعيدة، سرقتها من أيدي الأطفال وزعتها على ضفائر الإسرائيليين وابتسمت لهم وقبّلت أيديهم، مسحت بها المعابر المغلقة وبنيت منها قصوراً للظلم والقهر، كيف تحوّل السعادة إلى شقاء، كيف رضيت نفسك أن تغيّر كل تلك المعالم الجميلة التي حضنتك أيام شبابك إلى مأساة تتجاوز بقبحها مالا يتخيله أحد!!

إنّها انتفاضة الكرامة، إنّها انتفاضة السعادة.. سعادة الشعب العربي عندما أيقن أنّه لم يفت الأوان بعد، إنّها انتفاضة الفقر الذي أشفق على أن يصبح الآخرون يطمحون إليه بعد

أن تعلقت أيديهم بآخر خط ٍ منه !!

لست أتمنى لك شيئا سوى أحلام"سعيدة" التي تبدأ من سقوطك وتنتهي عند الكرامة !! ستحققها "سعيدة" اليوم لا محالة، كل طفلة هي "سعيدة" في مصر وفلسطين وغزة وجميعهم سيأتون إليك ليرسموا على تجاعيد وجهك حروف الحريّة والعزة.. أحلام سعيدة يا مبارك .. هل تحسب نفسك فاراً بها!! انتظر .. إن سقوطك لقريب !!

بينما كتب المدون السورى عبد السلام فى مدونته "قدحة كبريت" عن "أسطورة الأمن والأمان" : عندما تقوم شركة تصنيع سيارات إنتاج سيارة جديدة، تقوم بإخضاعها لسلسة من الاختبارات القياسية والقاسية لتحديد مدى تحملها للصدمات واختبار نظام الأمان فيها، فضلا عن اختبارات السرعة والثبات على الطريق في كافة الظروف . عندما تجتاز السيارة هذه الاختبارات بنجاح يمكن ساعتها وصفها بأنها سيارة أمينة.

أجهزة الكمبيوتر وأنظمة التشغيل بالمقابل تخضع لسلسلة اختبارات تتحدد فيها درجة الوثوقية والاستقرار والاستجابة . . وأي منتج لا يمكن له حمل صفة معينة، ما لم يخضع لظروف قاسية تضع هذه الصفة على محك الاختبار الحقيقي، بمعنى أن الظروف السيئة هي الاختبار المناسب للكشف عن الجودة الحقيقية.

تخيل مثلا، أن شركة ما قامت بإنتاج نظام مضاد للفيروسات، وركبته على جهاز كمبيوتر في

عصر ما قبل الإنترنت والأقراص المحمولة والفلاشات وكل وسائط التخزين المتنقلة. يمكن لهذه الشركة الادعاء مطمئنة أنها أنتجت النظام الأكثر أمانا على الإطلاق، فلا شيء يضع ادعاءها على محك التجربة.

المثير للسخرية عندما نوصل الحاسب بالإنترنت، ستأتي الفيروسات والشيفرات المخربة وفيما لو تضرر الحاسب منها تقوم الشركة بتحميل الإنترنت مسئولية الخراب، مع الإشادة بنظامها الأمني المتكامل الذي حفظ أمن وأمان الحاسب لسنوات طويلة . . المثير للشفقة أن نقوم نحن بتصديقها.

أما خلال مدونة "مباشر" كتب المدون المصرى محمد النجار الخبير الاقتصادى "نقاط فى الاستثمار بالبورصة" : فترة التقلبات السياسية ستكون لها تاثير كبير على اقتصاد مصر بشكل عام ومنها البورصة والخطوات السياسية القادمة ستكون محركا للشكل المضاربي خلال المرحلة القادمة واعتقد انه سيكون هناك خروج من الأسهم التي نالت الكثير من اللغط خلال الفترة الاخيرة مثل بالم هيلز وعز الدخيلة وكذلك والاسهم ذات الكفاءة المالية الاقل . العوائد الرأسمالية ستكون أكيدة للاستثمار بسوق الاسهم ولكن على المدى المتوسط والطويل وأعتقد أنها قد تصل الى 30% حتى الوصول لمرحلة الاستقرار الكامل.

التطور الاقتصادي وإعادة الهيكلة الاقتصادية سيكون سلاحا ذا حدين على بعض الشركات التي كانت تنتفع من النظام السابق وهو تأثير سلبي والعكس من تحقيق طفرات لأداء بعض الشركات التي ستستفيد من السياسات الاقتصادية المتوقعة والتي ستكون اكثر عدالة بما سيدعم النشاط الاقتصادي بشكل عام . تعاملات اليومين القادمين سيكون هناك انخفاض بعض الشىء نتيجة خروج مؤقت للأجانب وبعض الأفراد لحين اتضاح الرؤية مع عودة الاستقرار نسبياً مع بداية تعاملات الأسبوع القادم. الأسهم الحكومية ستكون صاحبة الريادة والقيادة في السوق خلال المرحلة القادمة لما تمثله من استثمار أكثر أماناً من بعض الشركات التي سيختفي دورها خلال هذه المرحلة على الأقل.

 

أهم الاخبار