رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية

الخطاب الديني والإصلاح الضرورة

مدحت بشاي

الجمعة, 15 أغسطس 2014 22:04
مدحت بشاي

الناس اللي بتكلمنا عن ضرورة تصحيح وتعظيم دور «الخطاب الديني»، ضروري يرجعوا لصورة رجال الدين وعلماء وأئمة ورموز العمل الدعوي والديني.. أرجوكم تتابعوا قراراتهم وفتاواهم وعلاقاتهم بمجتمعاتهم الصغيرة والكبيرة وفقاً لمقاماتهم واتساع دوائر عملهم الجغرافية، فالجانب الأهم في خطابهم أن يكونوا هم «الأسوة لحسنة» ليتمثلوا برسل الله العظيم، فقد كانت حياتهم وممارساتهم الحياتية وسلوكياتهم على الأرض تقدم ــ على الأقل من وجهة نظر أتباع هؤلاء الرسل ــ أروع القيم والفضائل التي تشكل صورة ذهنية للراعي «الأسوة الحسنة».

ونحن نعيش الأن أزمة الشعب الفلسطيني، وما يعانون من بطش جنوني من جانب قوى العدو الصهيوني، أتذكر مقولة الشيخ نبيل نعيم القيادي السابق للجماعات الجهادية لقد أفتى مفتي حماس بتاريخ 13 يونية 2007 أن من قتل فتحاوي (نسبة إلى منظمة فتح) يدخل الجنة، فقُتل في ذات نفس اليوم 700 فتخاوياُ، وتم الإلقاء بهم من أعلى العمارات، وهو عدد لم تحصده قيادات الغدر الإسرائيلية بتلك السرعة في أي عدوان على حماس، وبالطبع لا أذكر تلك المقولة تبريراً لبشاعات عدو مستعمر، ولكن لأصل لفكرة أنه بفتاوى ينسبها

البعض كذباً لتعاليم الدين، بات أمر وجود بعض من يتعامل الناس معهم على أساس أنهم رموز دينية لايمثلون «القدوة الحسنة» يمثل خطورة ،عندما صار البعض منهم محرضاً على فعل الشر!!
أرجوكم، حد يجاوبني على سؤالي « ليه ناجحين قوي في تفعيل الفتاوى المخالفة لصحيح الأديان وتنفيذها والاستجابة ليها، بينما الفشل كان من نصيب أصحاب الخطاب الديني الصحيح، بدليل ازدياد مساحات الفساد الإداري والمالي وغير ذلك من الشرور والرذائل والسخائم في المجتمع المصري، ولم تنجح الكنيسة والجامع في تقليل أو تراجع نسب حدوثها؟! 
في تحقيق صحفي للكاتب الشاب «روبير الفارس» يعرض في عدد سابق من مجلة روزاليوسف أكثر من نموذج لأساقفة في الكنيسة صدر منهم ما يمثل للمتابع علامات استفهام.. أسقف شهير يقيم تكريماً لذاته حفلاً (سبع نجوم) بمناسبة اليوبيل الفضي لرسامة نيافته بتكاليف باهظة (ذكر التحقيق أن البعض قال إنها قد تبلغ 200 الف جنيه!!!)، وتمت دعوة نجوم المجتمع ووجهاء
الزمن الغريب .. ياراجل ده حتى نجوم الكورة تمت دعوتهم!
وأسقف آخر.. يقول روبير: الحفل الثانى أقامه الأسقف الذى ظهر فى أحد الفيديوهات المنشورة على صفحته، والتى فيها احتفاله بعيد رسامته، وهناك فيديو آخر من الاحتفال بالعيد الأول لرسامة الأسقف والموضوع على موقعه، يقال فيه شعر تمجيد يبدأ بـ: «يا سيدنا الكلمات اللى هاقولها دلوقت ليك.. من يوم ما جيت كنيستنا.. شعبك بيحبك.. إلى اخر ابيات المديح الركيك!!»، ووصولاً لأبيات في هجاء القساوسة اللي بيعملوا تحت رعاية الأسقف، ويستمع الأسقف للمديح لنيافته والهجاء لتابعيه دون استشعار بشاعة النفاق والرياء من جانب، ومن جانب آخر لا يستشعر الأسقف خطورة دعوة الشعب لكراهية الكهنة !!!!
يقول الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي على موقع طريق الإسلام ( وهو الحاصل على ليسانس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر بالقاهرة. الذي عمل مديرًا لمعهد إعداد الدعاة بالمركز الإسلامي العام لدعاة التوحيد والسنة وأستاذًا للفقه المقارن بنفس المعهد، ومفتيًا ومستشارًا شرعيا بموقع الألوكة.. يقول: «فإنه لا يجوز للدولة أن تفرض على المواطنين ضرائب سواء كانت على الدخل، أو على الأرباح، أو الدعاية والإعلان، أو العقارات، أو غير ذلك من الضرائب. والأصل أنه لا يجب على المسلم إخراج شيء من ماله سوى للزكاة». وقد شاركه الرأي م. خالد سعيد (الدعوة السلفية) في حديث له مع الإعلامي «طوني خليفة».. ولا تقدير للأزمة المالية التي نعاني منها.

[email protected]