رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق الوحيد

أعداء الشعب

محمود غلاب

الأحد, 01 فبراير 2015 19:48

الإخوان أعداء الشعب المصرى مثل العدو الصهيونى بالضبط، هما وجهان لعملة واحدة، الذى يقتل الجيش المصرى عدو للشعب، ما يرتكبه الإخوان وحلفاؤهم من قتل وتدمير وتخريب وترويع وترهيب لا يختلف عما ارتكبته إسرائيل فى حرب 67 ضد مصر،

فلذلك وجب علي الشعب مواجهة هذا العدو بكل ما يملك وبكل ما أوتى من قوة، هذا العدو الإخوانى الإرهابى يشن علينا حرب استنزاف ثانية ويريد أن يحكم المصريين بالقوة أو يقتلهم، يسأل المواطنون: لماذا انطلق الإخوان الإرهابيون مثل الكلاب المسعورة هذه الأيام فى ممارسة الإرهاب؟ والجواب لأنهم يريدون افشال المؤتمر الاقتصادى وتعطيل خارطة المستقبل فى انتخاب أعضاء مجلس النواب، واظهار مصر أمام العالم بأنها عاجزة محطمة وتشتيت المواطنين، وكسر ثورة 30 يونية.
هذا التنظيم الإرهابى هو آخر بقايا الاحتلال البريطانى فى مصر الذى اسسته المخابرات البريطانية وسلمته للمخابرات الأمريكية لا علاقة له بالاسلام من قريب أو بعيد، هم جماعة إخوان إرهابية وليست

إسلامية، لأن الإسلام يرفض القتل والترويع والإرهاب، الإسلام برىء من هؤلاء الخونة الذين ارتموا فى أحضان الإمبريالية لتنفيذ مخططها فى تقسيم مصر. نحن نخوض حربا ضد جماعة إرهابية قذرة، فى حالة الحرب التى نعيشها كل شىء فيها مستباح، وأقل شىء نفعله هو أن نفضحهم ونكشفهم أمام المجتمع الدولى، ونطالب الرئيس السيسى بأن يأمر بإذاعة التسجيل الذى دار بينه وبين القيادة الإخوانية يوم 21 يونية ليعرف الشعب ويعرف العالم ماذا يدور فى أذهان هؤلاء الخونة، وماذا يدبرون للمصريين، قال الرئيس السيسى إن هذا المسئول الإخوانى (وهو خيرت الشاطر نائب المرشد) هدده عندما كان وزيرًا للدفاع إذا انحاز الجيش للشعب فسوف يأتون بمقاتلين من كل دول العالم لقتل المصريين، ليس غريبًا على هذا الإرهابى أن يقول ذلك الكلام لأنه صاحب
عبارة «يا نحكمهم يا نقتلهم»، وليس بعيدًا ما يحدث فى سيناء عما قاله الإرهابى محمد البلتاجى: «إن ما يحدث فى سيناء سوف يتوقف عندما يتخلى السيسى عن السلطة ويعود مرسى إلى الحكم».
الإخوان الإرهابيون هم الوجه الآخر للصهيونية، وأنهاهم الشعب المصرى فى 30 يونية، ضربناهم فى أقوى حالاتهم، وسنستمر فى ضربهم، الرئيس السيسى قال للمصريين: اللى انتم عايزينه أعمله.. اللى انتم تشاوروا عليه أنفذه،، والشعب يا ريس يريد إعدام الإخوان، والقصاص للشهداء الذين عطرت دماؤهم رمال سيناء الشعب يا ريس يريد المزيد من الخطوات الايجابية لدحر الإرهاب، الشعب يا ريس مستعد للنزول إلى ميدان التحرير مرة أخرى لتجديد التفويض لك فى مواجهة الإرهاب.
الشعب يا ريس يريد طرد الخونة المتغلغلين فى بعض مؤسسات الدولة، وتطهير الجهاز الإدارى منهم، الشعب يا ريس يصطف خلفك وخلف الجيش والشرطة لتحقيق النصر على هذه العصابة، ولن يتركها تعبث بمقدراته، الشعب يا ريس يطالب القضاء المصرى بالعدالة الناجزة وإصدار أحكام رادعة على الخونة المتخابرين ضد الوطن والذين تلوثت أيديهم بدماء أبنائه. الشعب يا ريس يرفض التفريط فى أى حبة رمل من رمال سيناء، ولن يسمح للإرهاب الجبان بهز ثقته فى نفسه وفى قيادته.