رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق الوحيد

وعى الشعب

محمود غلاب

الجمعة, 15 أغسطس 2014 21:47
بقلم - محمود غلاب

تأكدت بعد مرور الذكرى الأولى لفض اعتصامى رابعة والنهضة المسلحين أن مصر تسير فى الاتجاه الصحيح، ليس لأن أجهزة الأمن أحبطت مخططات جماعة الإخوان الإرهابية فى الإفساد والتخريب، وليس للمشروعات التنموية التى أعلن عنها ودشنها الرئيس السيسى وفى مقدمتها قناة السويس الثانية، وليس لأن الرئيس قام بزيارتين مهمتين قبل حلول هذه الذكرى إلى السعودية وروسيا وما حدث فيهما من رمزية وحفاوة الاستقبال، وعقده اتفاقيات مع بوتين لخدمة الاقتصاد

المصرى، رغم أهمية ذلك، إلا أن ما جعلنى أطمئن على مصر الجديدة وأن اللى جاى أفضل هو وعى الشعب المصرى، والتفافه حول قيادته الجديدة، ودعمه لجهاز الأمن، وثقته فى رئيسه، وحكومته، وإيمانه بقدرة جهازه الأمنى على التصدى لمؤامرات الفتنة والعنف والتحريض ضد الجيش والشرطة والقيادة السياسية، ورفضه وإحباطه دعوة الاحتشاد التى وجهها له الإخوان الإرهابيون.
صمود الشعب المصرى هو الذى أفسد مؤامرات الإخوان، والمنظمات الحقوقية المشبوهة،  فى ذكرى اعتصامى رابعة والنهضة، الإخوان سعوا إلى حشد الشعب للتظاهر، وباءت محاولاتهم بالفشل، البداية جاءت من منظمة هيومان رايتس ووتش المشبوهة التى أصدرت تقريرًا مشبوهًا قبل حلول ذكرى فض

الاعتصامين بساعات وهدفها تحريض الشعب المصرى على نظامه الجديد، هذه المنظمة لها أغراض دنيئة لزرع الفتن فى مصر، تجاهلت فى تقريرها شهداء الشرطة الذين تجاوزوا 800 شهيد منهم 114 شهيدًا فى أحداث رابعة والنهضة، كما تجاهلت قتل المسيحيين، وانتهاك الكنائس والاعتداء على الممتلكات، وركزت فى تقريرها المشبوه على الإخوان واعتبرتهم ضحايا متجاهلة التخريب والعنف المتعمد الذى ارتكبوه فى رابعة والنهضة، «هيومان» نسقت مع الشيطان، الخرفان يوسف القرضاوى الذى أكمل مهمة هذه المنظمة بعد إحباط أجهزة الأمن لمخططها، فخرج القرضاوى المأجور، عبد الدولار والدينار ومفتى الضلال يصدر الإرهاب الأعمى إلى مصر، ويحرض الشعب على جيشه وشرطته، «القرضاوى» عميل دويلة قطر التى تقع تحت السيطرة الأمريكية، هذا الشيخ الذى بلغ من العمر أرذله مازال يزرع الفتن، ويدعو الشعب المصرى للخروج من بيوتهم لارتكاب أعمال العنف والتخريب، ويحثهم على النزول إلى الشوارع، ويطمئنهم بعدم استطاعة أحد ايذاءهم، ويطالبهم بأن يعيشوا يوم
المجزرة التى حدثت فى رابعة والنهضة، هذا الرجل إن كان رجلاً، فهو عار على الأزهر أن ينتمى إليه، لأنه تم استئجاره ليقوم بمهمة الخراب فى مصر، كما قام بها فى سوريا والعراق وليبيا، هذه العمامة العفنة لا علاقة لها بوسطية الإسلام، وهو إرهابى يتم استخدامه لزرع الفتن فى مصر، ولكنه عرف حجمه الطبيعى، كما عرف الإرهاب الدولى حجمه، وعرفت منظمة هيومان رايتس حجمها عندما تحدى الشعب المصرى رغبتهم، وأحبط مخططهم ورفض دعوات الحشد، ووقف خلف قيادته السياسية، وجهاز أمنه، فصدق فيهم قول رسول الله أن أهل مصر فى رباط إلى يوم الدين، وقالوا للقرضاوى وعصابته إذا اتبعناكم هلكنا كما هلكت ليبيا وسوريا والعراق، الشعب المصرى يعرف أن «القرضاوى» جزء من مؤامرة خارجية تستهدف مصر، الشعب المصرى أصابه الذهول من دعوة «القرضاوى» له بالخروج إلى الشوارع لمحاربة جيشه وشرطته، وتجاهله الحديث عن المجازر التى ترتكبها إسرائيل فى غزة.
بفضل تعاون الشعب الواعى مع جهازه الأمنى تم إحباط مخططات الإخوان، ومرت ذكرى رابعة والنهضة، التى تحولت إلى ذكرى لرجال الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم اثناء عملية الفض السلمى للاعتصامين المسلحين من أجل أن يعيش الشعب، وها هو الشعب يقف إلى جوار شرطته من أجل أن تعيش مصر، وتتقدم، وتنتقل من نجاح إلى نجاح، وتنفذ مشروعًا ناجحًا يتبعه مشروع آخر، مصر تسير فى الطريق الصحيح، بفضل الشعب الواعى والقيادة المخلصة.
 

ب