رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق الوحيد

ساعدوه

محمود غلاب

الأحد, 08 يونيو 2014 21:15
بقلم - محمود غلاب

الآن أصبح لدينا درع وسيف، ودستور، ورئيس منتخب، وقريبًا يجرى الاستحقاق الثالث بانتخاب مجلس النواب لتكتمل منظومة أركان الدولة بسلطاتها الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية.. مصر الجديدة التي كنا نحلم بها أصبحت واقعًا بعد زوال الكابوس الذى جثم فوق صدرها لمدة عام كامل واليوم يبدأ المصريون عهدًا جديدًا مع الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى.

أول شىء نفعله هو أن نضع أيدينا فى يدى رئيسنا ونحن نخطو أولى خطواتنا نحو المستقبل، العصا السحرية التي بيد السيسى هى الشعب المخلص، وإذا تكاتف الشعب مع الرئيس وأدى كل فرد واجبه نستطيع أن نصنع المعجزات. ونحن على ثقة انه لا يوجد مصرى واحد بيننا لديه ذرة وطنية يقبل بإفشال الدولة المصرية الجديدة، مصر دولة مفرطة فى القدم فهى أول دولة مركزية ذات حضارة تعود إلى آلاف السنين ولكننا اليوم نبنى دولة جديدة لتصحيح الخطأ المطبعى الذى جاء بجماعة إرهابية إلي سدة الحكم، واستطاع المصريون خلال عام تطهير مصر منهم وعزل رئيس الصدفة الذى جاء بانتخابات مشكوك فى نتائجها وإيداعه المكان الذى يستحقه بعد أن اكتشفنا أنه جاسوس يعمل ضد مصر وشعبها.
بإرادتنا الحرة انتخبنا السيسى رئيسًا للجمهورية وتلقينا تهانى الأشقاء والأصدقاء على حسن

الاختيار، والآن دقت ساعة العمل، ونحن نعمل ونضع كرامتنا نصب أعيننا ونتذكر أن رئيسنا نهانا عن مفردات وهى أننا لسنا دولة عسكر، ولا يوجد مصطلح اسمه عسكر، نحن لدينا جيش حر، نفتخر به ونباهى به الأمم لأنه حافظ علي هذه الدولة ورفض سقوطها، ولدينا رئيس كان قائدًا لهذا الجيش قال قولته التاريخية: نموت ولا يجرح مصرى واحد أو يتعرض الوطن للخطر.
كما نهانا الرئيس أن نقول إننا نتسول قوتنا.. مصر لا تتسول، مصر فى شراكة مع كل الدول الشقيقة والصديقة، مصر دولة غنية كادت تسقط على يد الحكم الفاشى، ولكنها تماسكت واستردت عافيتها وستفتح أبوابها للاستثمار لأن بها خيرات كثيرة تضعها فى مصاف الدول الكبرى بفضل عقول أبنائها والسواعد التي ستتجه إلي العمل والانتاج من اليوم. ستفتح المصانع المغلقة ويدور المكن،وسنزرع الأراضى الجرداء، وسنجمع بين الصناعة والزراعة، وسنبنى المدارس والمساكن والمصانع،ونرفع من جديد شعار العمل واجب.. العمل شرف.. العمل حياة، سنعمل كثيرًا ونتكلم قليلاً، ونعطى فرصة للرئيس فى ترتيب البيت
الرئاسى من الداخل وننطلق معه نحو المستقبل الذى سيكون مشرقًا.
لابد أن نتفاءل لأن هذا الرئيس هو خيارنا، لابد أن نصبر عليه، ونؤجل مطالبنا الفئوية، ونقدم عليها واجبنا، وبعد العمل تأتى الحقوق، نختلف معه من أجل الوطن، السيسى يقبل الاختلاف معه، نشيد بالايجابيات وننتقد السلبيات، نعمل من أجل البناء، ونرفض الهدم، نعارض من أجل بلوغ الأفضل، وليس من أجل المعارضة، نتبنى القضايا البناءة، ونرفض الهدم ونلفظ الهدامين، نحارب الفساد، وننبذ الفاسدين، ونطالب بتطبيق القانون عليهم ونقطع أيديهم.
الرئيس جاء إلي منصبه لمدة أربع سنوات ويجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة، فيجب أن نستفيد من اخلاص هذا الرجل لمصر التى أحبها وأحب شعبها أكثر من حياته، السيسى يفتح ذراعيه لجميع أبناء الوطن، لن تكون له بطانة فاسدة ولن يسمح للمنافقين فى اقتحام فريقه. لن يوجد حاجز بينه وبين الشعب، يعرف المعوزين والمكروبين والمهضومين وسيعمل على رفع مستوى معيشتهم، ويعرف الخبثاء والفاسدين وسيعمل علي اجتثاثهم، اصبروا عليه، وساعدوه وتيقنوا أن ذيول الإرهاب مازالت تتربص بمصر وبقائدها، فلا تمنحوهم الفرصة للخروج من الجحور للعبث بالمستقبل، الماضى الكئيب لن يعود بفضل تعاون الجميع.
سلطات رئيس الجمهورية محددة بالدستور الذى أقسم عليه، هو رئيس السلطة التنفيذية، يرعى مصالح الشعب ويحافظ علي استقلال الوطن ووحدة أراضيه وسلامتها،ويلتزم بأحكام الدستور، ويباشر اختصاصاته علي النحو المبين به، هذا الرجل الذى قاد الجيش بأمانة للدفاع عن حق الشعب فى حياة آمنة ووطن مستقر لن يقيم إلا دولة العدل ولن يكون مسعاه ألا سعادة الأمة.