رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق الوحيد

أول ضربة مائية!

محمود غلاب

الثلاثاء, 11 يونيو 2013 22:07
بقلم - محمود غلاب

قاعة خوفو فى مركز المؤتمرات الدولية بمدينة نصر جمعت الأهل والعشيرة مع الرئيس مرسى لاستعراض القوة، والاحتفال بصاحب الضربة المائية التى خرمت سد الألفية بضربة رجل واحد قادها «محمد الثالث». اللقاء أمسية دينية شعرية على مهلبية، الدعوة وجهها حزب الحرية والعدالة

وجمعت ووحدت القبيلة على رأس رجل واحد من قتلة السادات والمحجوب إلى منفذى عملية الفنية العسكرية وطلائع الفتح والجهاديين وهتفوا طوال الاجتماع ثوار.. أحرار.. هنكمل المشوار فمن هم هؤلاء الثوار وأى مشوار سيكملونه. صفوت عبدالغنى أحد قتلة الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب الأسبق تحدث باسم التيارات الدينية مؤكداً ضرورة تشكيل «خلية» أزمة لقضية مياه النيل.. كله عندهم خلايا. محمد أبوسمرة أمين عام الحزب الإسلامى لم يحضر، قال: بعد المؤتمر إن «الحرية والعدالة» طلب منه زيادة عدد الجهاديين فى الاجتماع، وكان «ناوى» يعقد اجتماعاً فى الحزب لكن يعمل إيه قياداته ذهبوا إلى مؤتمر «خوفو»، أبوسمرة قال للإعلامية لميس الحديدى: من حقى القيام بثورة إسلامية، مثل ثورة إيران، أبوإسلام يحذر: «سنعلن الثورة الإسلامية إذا سقط مرسى»!
الجهاديون من الأهل والعشيرة، قتلوا جنودنا الـ«16» فى سيناء، وخطفوا الجنود السبعة، وقتلوا الشهيد النقيب محمد أبوشقرة رئيس وحدة مكافحة الإرهاب فى سيناء، ومن أكفأ «30» ضابطاً فى وزارة الداخلية، ضباط الشرطة زملاء الشهيد هتفوا ارحل يا مرسى، يا عدو الله الرئيس مرسى يتحدث فى المؤتمر مع القيادات الجهادية والحزبية، عن رصاص الغدر الذى اغتال «أبوشقرة» قال مرسى: الشهيد قضى نحبه برصاص غدر وخيانة ولن يترك ذلك دون عقاب، أى عقاب يتحدث عنه الرئيس وعقاب من؟ وبأى ذنب قتل الأشقر مطلوب رفع الحماية عن الجماعات الجهادية، التى تهدد بتحويل سيناء إلى إمارة دينية تكفيرية جهادية، ما الذى يمنع الجيش والشرطة من تصفية البؤر الإجرامية فى سيناء، ماذا ينتظرون ومن الذى يمنعهم من وقف آلة حصد أرواح أبنائنا، سيناء مهددة مثل النيل تماماً، واغتيال الأشقر رسالة قبل «30 يونيو» الرئيس مرسى قال: لن نفرط فى نقطة مياه واحدة ونحافظ على حقوق الآخرين..

كلام إنشائى.. كيف يتحقق، كلنا بنحب النيل وحافظين أغانى عبدالوهاب: سمعت فى شطك الجميل ما قالت الريح للنخيل.. النيل إن نقص قطرة واحدة فدماؤنا هى البديل، كلام «جامد جدى»، تحول إلى «هادئ جدى» فى آخر الخطاب من نوعية الأشقاء فى دول حوض النيل، والشعب الإثيوبى «العزيز»، وأهل إثيوبيا، ويا نواعم يابسكوت!
إذا كان الاجتماع فى ظاهره الحديث عن قضية مياه النيل الذى احتشد له المشجعون من الأهل والعشيرة بالهتاف والتشجيع إلا أن فى باطنه وجوهره التأثير على فعاليات «30 يونيو» التى تدعو مرسى لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، كشف عنه مرسى بالحديث عن النظام السابق الذى قال عنه أنه يأمل عبثاً فى أن يعود ولن يعود، وتحدث مرسى عن أظافر وأنياب وحوافر هذا النظام وانتقل الى الدعوة لمصالحة وطنية شاملة مع القوى السياسية الموجودة على الساحة وطالبها بنسيان الخلافات الحزبية والصراعات السياسية فى هذه المرحلة، عن أى مصالحة يتحدث الرئيس، لا يوجد خصام حتى يحتاج إلى مصالحة، هناك خلاف فى الرأى مع الرئيس القوى السياسية معترضة على الطريقة التى تدار بها الدولة والتى حولتنا إلى لا دولة على الاطلاق، هل يقبل مرسى تنفيذ مطالب القوى السياسية أم يظل يدعوها لقبول الأمر الواقع؟ طبيعى الأهل والعشيرة يهتفون بنحبك يامرسى بجوار ستاد مدينة نصر لكن هناك ملايين يقولون له ارحل.