رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق الوحيد

حكومة عشق القمر!

محمود غلاب

الثلاثاء, 30 أكتوبر 2012 22:10
بقلم - محمود غلاب

لو سرقت اسرق جمل، ولو عشقت اعشق قمر، الجزء الأول من هذا المثل نصيحة من لص لأمثاله من اللصوص بالبحث عن الأشياء الثمينة من نوعية ما خف وزنه وغلى ثمنه أثناء قيامهم بالسطو على مساكن الأثرياء، لأنها ستكون سرقة واتحسبت عليهم، فإذا فلتوا من العقاب سيتمتعون بعائد سرقاتهم من ذهب وعملات مالية، وإذا وقعوا فى شر أعمالهم وتم ضبطهم، يبقى لهم الفخر وسط زملائهم من اللصوص بأنهم ضبطوا بسرقة حاجة تستاهل، مش حبال غسيل!

والجزء الثانى من هذا المثل دعوة من عاشق صبابة يطالب مداحين القمر بحسن اختيار الحبيبة بأن تكون فى بهاء القمر، تستاهل مكابدة التسكع فى الشوارع والعلقة التى سينالها من باباها عندما يضبطه رايح جاى تحت الشباك.
هذا المثل على بعضه قام بتأليفه عاطلان واحد ليمون والثانى مجنون.
وقام مجموعة لصوص من نوعية الليمون بتطبيقه فى سرقة محتويات فيلا المستشار محمد فؤاد جاد الله المستشار القانونى للرئيس محمد مرسى، الكائنة فى مصيف بلطيم، وكما نشرت «المصرى اليوم» فإن اللصوص

«الليمون» استغلوا عدم وجود حارس الفيلا، وسرقوا 6 أسطوانات بوتاجاز وثلاثة تليفزيونات بالريسيفر وبعض المقتنيات الخفيفة.
وقام مركز شرطة البرلس بتحرير محضر بالمسروقات برقم 413،ويوالى رجال المباحث جهودهم لضبط المتهمين، كما جاء فى الخبر المنشور يوم الأحد الماضى.
اللصوص الليمون أعطونا أكثر من درس خصوصى من وراء سرقتهم فيلا مستشار الرئيس، أول هذه الدروس، هو أن اللصوص لا يستكردون الفقراء فقط كما قال لى عم صابر وهو يبكى فى التليفون عندما أخبرنى بأن أولاد الحرام جردوه من أعز ما يملك، وهو سرقة جاموسته رأسماله الوحيد فى هذه الدنيا، بل إن اللصوص فى ظل الانفلات الأمنى تجرأوا على الكبار أيضاً بدليل سطوهم على فيلا مستشار الرئيس بدون خوف أو اعتبار لمركز أو لوظيفة ميرى فى قصر الرئاسة، وثانياً: إننا عرفنا نحن جماهير الشعب غير العاملة أو النصف عاطلة. أو تحت
خط الفقر فى عهد حكومتنا الميمونة أن المستشار فؤاد يملك فيلا فى أهم المصايف سعرها بالشىء الفلانى.. اللهم لا قر ولا حسد. ثالثاً: إننا نسأل المستشار محمد فؤاد من أين لك بـ6 أسطوانات بوتاجاز حتة واحدة، وكيف جمعت هذه الثروة من البوتاجاز وجماهير الشعب غير العاملة تتقاتل فى الطوابير على أنبوبة فى ظل العجز الشديد فى هذا الصنف من السلع. رابعاً: أن اللصوص الذين سطوا على الفيلا طبقوا نظرية السوق القائمة على العرض والطلب، وفى هذه الحالة فإن البوتاجاز مطلوب أكثر من الذهب وزبونه  جاهز، الفارغ له سعر، والمليان له سعر، خامساً: هل اللصوص بحثوا عن مجوهرات ومبالغ مالية فى الفيلا ولم يجدوا شيئاً، أم أنهم كانوا يخططون لسرقة أنابيب البوتاجاز فقط ليحرقوا دم سيادة المستشار. سادساً: إن اللصوص، فص ملح ودابوا، فمطلوب من أجهزة الأمن سرعة ضبطهم لمعرفة الهدف من سطوهم على فيلا مستشار الرئيس، هل تم بدافع السرقة فقط أم هناك دوافع جنائية أخرى؟ وأن يحال هؤلاء اللصوص إلى المحاكمة لينالوا جزاءهم.
ومن هذا المكان أطالب المهندس سعد الحسينى محافظ كفر الشيخ بأن يأمر بصرف 6 أنابيب بوتاجاز، بدل المسروقة للمستشار محمد فؤاد الراجل حايجيب منين واختم بمثل كما بدأت بمثل وأقول لمعالي المستشار اللى بييجى فى الريش بقشيش.