رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق الوحيد

اطبخى يا جارية

محمود غلاب

السبت, 29 سبتمبر 2012 22:07
بقلم - محمود غلاب

بدأ العد التنازلى لحكومة الدكتور هشام قنديل، للاستغناء عنها بعد مرور أقل من شهر على تكليفها.

خطة تطفيش الحكومة خرجت من مكتب الإرشاد للتغطية على فشل برنامج المائة يوم الذى أعلن عنه الرئيس مرسى لحل مشاكل الأمن والمرور والوقود والنظافة والخبز. وينفذ الخطة أعضاء جماعة الإخوان والسلفيون بحجة أن السياسة التى تنتهجها الحكومة والتى بدأتها باللعب فى الدعم تؤثر على شعبية التيار الدينى فى الانتخابات البرلمانية القادمة. كما أن هناك اتهامات لبعض الوزراء بالعمل لحساب النظام السابق.
السلفيون أصبحوا يشكون فى كل شىء بعد اكتشافهم لقاءات تمت بين الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الجبهة السلفية والمهندس أشرف ثابت عضو الهيئة العليا لحزب النور وبين الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسى السابق رغم المبررات  التى ساقها برهامى عن أن اللقاء مع الفريق شفيق كان لحقن الدماء.
وزير المالية ممتاز السعيد كان حريصاً فى حواره مع الإعلامى خيرى رمضان على قناة المحور وهو أحد وزراء المجموعة الاقتصادية الذين يعبثون بالكبريت فى ملف الدعم، ومعه أسامة

كمال وزير البترول على نفى علاقته بالفلول، ولم يطق سماع سيرة بطرس غالى وزير مالية النظام الفاسد الهارب خارج البلاد، رغم أنه عمل مديراً لمكتبه ومستشاراً له فترة طويلة، وكان شاهداً على عبث «غالى» بأموال التأمينات الاجتماعية، ممتاز السعيد قال: أنا لا أنتمى إلى أى حزب، كما فجر مفاجأة أخرى بأنه لم يشارك فى حياته بالإدلاء بصوته فى أى انتخابات، ما عدا الاستفتاء على الإعلان الدستورى وانتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة، وضحك خيرى رمضان قائلاً له: طبعاً أنا مش حاسألك لمن أدليت بصوتك، وكان قد تردد أثناء الانتخابات أن السعيد أدلى بصوته للفريق أحمد شفيق!
وزير المالية خبرة كبيرة فى مجاله وكان قريباً من أحمد عز أحد أسباب قيام ثورة 25 يناير، اقترب عز من السعيد عندما كان الأول رئيساً للجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب، وكان السعيد يشرف على
إعداد تقارير الخطط والموازنات وتخرج من تحت يده كما ينبغى غالى وعز!
وزير المالية «ممتاز» ركز فى الحوار على مثالين شهيرين فى مصر هما: أطبخى ياجارية كلف ياسيدى! والثانى: أقرع ونزهى؟
قال الوزير: فيما ينطبق عليه المثال الأول: إمكانيات الدولة محدودة والشعب إذا كان يرفض الاقتراض فيجب أن يعيش على قدر مواردنا، وإذا كان يرغب فى زيادات وترفيه فليس أمامنا إلا الاقتراض من الخارج.
وعن المثال الثانى قال: لا يوجد شعب فى العالم لديه كم من السيارات الخاصة التى تجوب الشوارع عندنا لأننا شعب يحب الوجاهة. وقال: لازم نرشد الدعم لأن 40٪ منه يذهب إلى غير المستحقين ولا مساس بمحدودى الدخل، ورفضنا تخفيض قيمة الجنيه ونتركه للعرض والطلب ولن نكرر درس يناير 2003.
<< تلقيت رداً من مكتب الصحافة بمجلس الشعب حول مقالى يوم الجمعة الماضى، بأن يسرى الشيخ مدير مكتب الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل لم يدل بأى تصريحات عن سيارة رئيس المجلس، وأن ما نسب إليه عار عن الصحة، وكنت قد علقت على خبر منشور فى احدى الصحف، وأنا على ثقة بأن «الشيخ» وعن تجربة خلال 20 عاماً أنه لا يتدخل فى عمل يخص مجلس الشعب، ولا يدلى بأى تصريحات عن المجلس، وتربطه علاقات صداقة مع جميع المحررين البرلمانيين.