الطريق الوحيد

كما قال «الخازن»

محمود غلاب

الجمعة, 01 يونيو 2012 23:17
بقلم - محمود غلاب

كان قانون الانتخابات الرئاسية يشترط فى السابق أن يكون رئيس الجمهورية مصرياً من أبوين مصريين، وأضاف الإعلان الدستورى بعد الثورة ألا يكون المرشح للرئاسة قد حمل أوأى من والديه جنسية دولة أخري، وألا يكون متزوجاً

من غير مصرية، وتسببت هذه الإضافة فى استبعاد الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل من الترشح للرئاسة بعد اكتشاف حمل والدته للجنسية الأمريكية، وفعل ما فعل الشيخ حازم وأولاده حتى يعود إلى السباق وأصرت اللجنة العليا للانتخابات على عدم انطباق شروط الترشح عليه، وأكدت تلقيها مستندات تثبت حصول والدته على الجنسية الأمريكية.
هناك تساؤلات عن أسباب وضع هذا الشرط الذى لم يكن مطبقاً فى جميع الانتخابات السابقة وآخرها انتخابات عام 2005 التى شهدت منافسة بين عدد من المرشحين، واعتبر البعض شرط عدم حصول أحد الأبوين على الجنسية الأجنبية تزيداً وقيداً على الترشح كان لا داعى له، كما أثيرت تساؤلات إذا كان الهدف من وراء وضع هذا الشرط هو الخوف من التدخل فى أعمال السيادة ومنع تأثير تداخل الجنسيات لأسرة الرئيس على الحكم فلماذا لم يتم حظر حصول أبناء المرشح للرئاسة على الجنسية الأجنبية لأنهما سيكونان الأكثر تأثيراً من الأب والأم على الرئيس

إذا كان الهدف هو حماية الحكم من التدخلات الأجنبية لأن الأبناء أكثر قرباً من الأب. ومن تفاصيل إدارة شئون الحكم.
وخلال فترة الترشح التى شهدت التقدم بالأوراق أثير بالصدفة حصول اثنين من أبناء الدكتور محمد مرسى المرشح الرئاسى على الجنسية الأمريكية، واضطر مرسى أن يعترف بذلك بعد أن تم نشر الخبر فى الصحف، وقام أحد المحامين برفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة يطالب باستبعاد مرسى من الترشيح خوفاً من تأثير ابنيه على قرارات لصالح الولايات المتحدة الأمريكية وطنهما الثانى فى حالة فوز والدهما بالرئاسة ولم يفصل القضاء فى الدعوى وربما لأن الإعلان الدستورى لم يتناول جنسية أولاد الرئيس ولم يحظر عليهم الجنسية الأجنبية لأسباب قد تكون لعدم التوسع فى الحظر أو لأى أسباب أخرى.
وأثار الكاتب الكبير جهاد الخازن فى حوار هاتفى مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة أن الدكتور محمد مرسى علم وتعلم فى أمريكا فى فترة لم يكن من المسموح العمل هناك إلالمن يحمل الجرين كارد، وأوضح
جهاد الخازن مستشار جريدة الحياة اللندنية والكاتب الصحفى الكبير أن مرسى قد عمل فى وكالة «ناسا» ومن يعمل فى هذه الوكالة لابد أن يكون مواطناً أمريكياً أو له جرين كارد؟ فهل يحمل مرسى الجنسية الأمريكية؟!
أول مرة أعرف أن المشاركة فى الانتخابات جريمة سياسية، هذه الدعوة صدرت عن أستاذ فى العلوم السياسية شكل حملة شعبية لمقاطعة انتخابات الإعادة على منصب الرئيس بين الدكتور محمد مرسى والدكتور أحمد شفيق بحجة عدم اقتناعهما بنتيجة الجولة الأولى لأنها أسفرت عن الإعادة بين مرشح الإخوان ومرشح النظام السابق.
كما دعا إعلامى كبير الناخبين إلى إبطال أصواتهم فى انتخابات الإعادة وقال انه اتفق مع أصدقائه على التوجة إلى لجنة الانتخابات لكتابة أى شىء فى بطاقة التصويت سيتفقون عليه للتعبير على رفضهم للمرشحين اللذين يخوضان الإعادة، ياسلام على القدوة!!
هذه التصرفات لا تقل سلبية وخطراً على المليونيات التى تعتدى على الحريات وربما يعلم هؤلاء أن مرسى وشفيق سيفوز واحد منهما بالمنصب بأى عدد من الأصوات سواء قاطع المثقفون الجدد أو أبطلوا أصواتهم، قلت إن مرسى وشفيق أحلاهما مر. أنا أحترم الكاتب الكبير جهاد الخازن الذى قال «لوكنت مواطناً مصرياً لأعطيت صوتى للدكتور أحمد شفيق، ليس انتقاصاً من الدكتور محمد مرسى ولكن حتى تكون المسئولية أوسع من حزب واحد.
«الخازن» أعرب عن قلقه من الفلتان الأمنى الذى لم يكن مألوفاً فى مصر ويشعر أن شفيق قادر على إعادته، كفاية فلتان وفوقوا وثقوا أن عصر مبارك لن يعود.. لقد ودعنا عصور القهر!