رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دستور يامبارك!!

محمود الشربيني

الأحد, 15 يوليو 2012 11:39
بقلم:محمود الشربينى

- قبل أن تقرأ: إذا كانت دولة مبارك .."الساقط مبارك" هى دوله سيادة القانون فهذا معناه أنها كانت دولة العدل ..دولة العدالة الاجتماعية والمساواة و وتكافؤ الفرص, وسيادة القانون  الذى يطبق على الجميع..!! فلماذا –إذن- ثار شعبنا(الغبى جداجدا) على"مبارك" وأسقطه..وحاكمه وحكومته وأركان دولته واتهمه بالخيانة واللصوصية والفساد ؟؟!"

غبى" شعبنا هذا ..فكيف له أن يسقط دولة, القانون فيها هو السيد ..والبوليس فيها لايعرف القمع ..والتلفيق والتنكيل والقتل ..وأمن الدولة يحترم المواطن ويحمله على كفوف الراحة من المهد الى اللحد..وعصر ترزية القوانين لاوجود له ..ولاحتى فى اضابير المحاكم الدستوريه!!
-دولة "مبارك" لازالت "عميقة"-وفى قول آخر "غويطة"..ورجالها لايزالون باسقين..شامخين..لم يسجنوا معه بعد..بل يحاولون وبقوة ألايحدث ذلك..يستخدمون كل السبل..حتى القانون الذى أهانوه واعتدوا عليه وأهدروا قيمته أعواما ..وظفوه لخدمتهم..وأصبح لهم وجود..ومرشحون رئاسيون ..ورموز مجتمع ونواب (باطلون!)ورجال قضاء..وحتى الفاسدون فى النظام السابق ومن لعقوا الايادى وأكلوا على كل الموائد  وجدوا لهم دورا وتمويلا وأنصارا ومنصات إعلامية..او تظاهراتية!!
- ولأن "الإخوان المسلمين"شيطان رجيم..فإنك تجد كثيرين يقفون فى خنادق الفاسدين والساقطين وترزية القوانين .."آل إيه بحجة الدفاع عن دولة الدستور وسيادة القانون"..(دستوريامبارك ..ياباشا ياجامد ده احنا سعادتك اللى مابنعرفش نتحكم !!)النائب الثائر حمدى الفخرانى يتوعد رئيس الجمهورية بعد مائة يوم من حكمه..وبعد أن واجه فساد "مدينتى"-ودولة رجال اعمال مبارك- الآن انتقل  الى "معسكر المنصة"..ومعه ابوحامد وبكرى والهام شاهين..وربما "آلدو"ووو الخ..فى عملية

مكشوفة هدفها النهائى إسقاط الرئيس محمد مرسى ,اللا دستوري واللا قانوني, ودولة "الاخوان" التى تصر على عدم إدراك حقيقة المشهد السياسى الحالى..وفى مقدمته السعى الى اصطفاف المعارضة ضدها لإسقاطها- ورئيسها- كما سقط مبارك..وبعد ذلك من يدرى ربما أصبح الزميل مصطفى بكرى او النائب ابوحامد الجامد منافسين على رئاسة الجمهوربه.
- الاخوان شيطان رجيم نعم ..والدولة الدينية فاشية يجب النضال ضدها وفضحها وأهدافها..هذا فكر جماعة عمرها 8 عقود..وهى لن تتغير ولن تتنازل عن مكاسبها الا  بنفس الآليات التى جعلتها تتصدر المشهد..لكن هذا الرئيس الجديد لم يقض بضعة أيام فى الحكم..وعملية تشويهه واغتياله تتم على قدم وساق..تحاصره المطالب والمظالم ..تلاحقه الدسائس والمؤامرات والفتن..تتحرك ضده الآلة الاعلامية الجهنمية كل لحظة..فإذا تأنى فى اختيار رئيس وزرائه قالوا إنه تأخر وتباطأ او انه ينتظر الأوامر من بديع و الشاطر..وفى قول آخر خائف وربما مذعور من "الأخوة العسكر"..اذا تحرك للعمل حاصروا موكبه وقطعوا عليه الطريق..اذا فاضل بين مرشحين لرئاسة الحكومة أدلى بعضهم بتصريحات وردية وتحدثوا عن إنجازات رهيبة  لرئيس الحكومة الجنزورية الحالية, التى لم يخجل بعضهم من ان يكتب عن تجاهل رئيسها لمقام رئيس الجمهورية؟الجنزورى يتجاهل مرسى..والعسكرى يهدد مرسى ,وشيخ
الازهر "زعلان" من مرسى ..والأقباط يتوجسون من مرسى , والفقراء والجياع والمحرومون والمخدوعون والمطرودون من جنة مبارك أصبحوا الآن ساخطين على مرسى ؟!!..كما لوأن هناك مخططا تآمريا محكما يديره جهاز ضخم يمتلك إمكانيات هائلة لإسقاط الرئيس مرسى ..يبدأ بغل يده وشل إرادته ,مرورا بكسر هيبته و إهانته وانتهاء بقيام الثورة العظمى ضده وخلعه ..وبدء اللعبة من أول وجديد..و..فتش عن المستفيد؟
-أليس غريبا أن المتحلقين حول النظام القديم عند المنصة لم يتحلقوا مثلا حول رموز وطنية ونظيفة ولاغبار عليها مثل د- حسام بدراوى على سبيل المثال ..وهشام خليل وغيرهما فى حين انهم يتجمعون ك"......."حول "عوكشة" و"شفشق"و"تهانى"-خيبت ظنى-وصاحب الصناديق والايام السودة..؟؟لماذا لا نرى من المنصة إلا "كل"-واعتذر عن تعميم غير مقصود- كريه.. مخادع.. ألعبان  ..تعبان..وماليا عيان ويحتاج حقن فساد للاستشفاء ..لماذا لانرى رموزا وطنية شريفة نثق فى أن محركها وباعثها على الخروج وشق الصف وتعميق الانقسام الحالى-وهو صنيعة المجلس العسكرى بامتياز بشع-هو أن لديها رؤية ووجهة نظر..ولديها حجة قوية تريد إثباتها ؟
-بعد أن قرأت:تمنيت لو انتبه الناس لحاجتنا الحقيقية للتواجد خلف الرمز المصرى الحالى..وأن نمهله بعض الوقت لكى يقوم بعمل شئ ..على الأقل علاج بعض المظالم ومنح الأمل لبعض الناس وخاصة الفقراء(ألاترونهم وأنتم فى سياراتكم يقتربون منكم ويشيرون لكم بأيديهم فى ذلة ومسكنة إشارة من يريدون قليلا من "المم")!!لامصلحة لمصر فى محاولة البعض قيادة عملية منظمة لإسقاط الرئيس..قد يكون مفيدا التحلق حول هدف مهم, وهو حل الاحزاب القائمة على أسس دينية وتحويل "جماعة الاخوان المسلمين الى جمعية دينية دعوية غير سياسية,هذا نقره وندافع عنه.. أما رئيس  الجمهورية فأرجوكم دعوه يحاول العمل لرسم بعض البهجة على قلوب وشفاه حزينة..لازلنا رغم ثورتنا الينايرية العظيمة نتألم ونتكدر لأنها تصدمنا كل يوم!!