رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

-فضائح وزارة الزراعه !!

محمود الشربيني

الاثنين, 02 أبريل 2012 12:40
بقلم :محمود الشربينى

-قبل ان تقرأ :لاارى سببا واحدا يدعو "العسكرى" لرفض طلب الحزب الحاكم فى مصر وهو "الحريه والعداله" بعدم اقالة الحكومه وتشكيل حكومه جديده ؟اليس هو حزب الاغلبيه؟ السنا نخسر كل يوم بسبب هذه الحكومه ..وبعيدا عن هذا الجدال اظن اننا بحاجه على الاقل الى اجراء تعديل وزارى سريع ينقذنا من هذه الكوارث التى نتغرض لها واخطرها فى الاغلام والتعليم والصحه-وتلك قصه اخرى- اما الان فنحن اما م فضائح وزارة الزراعه!ّ!

-قلت فى مقال سابق انتقدت فيه طريقة تشكيل "تاسيسية الدستور "اننى كدت اطلب بنفسى ايداعى فى مستشفى المجاذيب ..ليس بسبب هذا التشكيل المعيب وحده ..ولكن لامور معيبه اخرى لم تكن مساحة المقال –فى الوفد الورقى –تتسع لها..والحقيقه اننى لم اكن لافعل قبل ان اقدم على اتصال مهم بالزميل الكبير الاستاذ "صلاح عيسى" لاجترار بعضا من ذكريات عمنا المناضل "اسماعيل مهدوى",الذى نكاد ان يجن جنونا مثله ..جراء مايفعله بنا من يتصدؤرون المشهد السياسى الجديد بعد سقوط "المخلوع..وكنا قد عرفنا حكايته- او مصيبته-من عمنا صلاح عيسى وكان ينشرها فى ذروة المد اليسارى"والاقبال بشغف على تجربته –والاستاذ حين عبد الرازق-فى جريدة "الاهالى" وقت ان كانت "اهالى" حقا وصدقا..ولكن عمنا صلاح –فى ثوبه الجديد- لم يعد يتذكر "المهدوى" او بمعنى ادق يذكرنا به كما كان يفعل فى ثوبه القديم فى "الاهالى"..وكنا نامل ان يستمر..ربما حينما ندخل هذه المستشفى الان نتلافى سلبيات تجربته ..اونستكملها ان امكن!!)والحقيقه ان مايحدث فى الاعلام المصرى بنوعيه الرسمى والخاص  يضايقنى كثيرا..واكتب فعلا وانا غاضب تماما مما اشاهده فى اغلب هذا الاعلام الردىء..وبقدر ما يسعدنى ان ارى صحف الوفد لاتزال تموج بالخبطات الصحفيه  الى حد ان يتذكر مثلا د . حسام عيسى ماكشفه الوفد الاسبوعى مبكرا من ممتلكات اذناب نظام مبارك الفاسد .وبقدرما

احيى زميلتنا لميس الحديدى على تعقبها لفساد حين سالم..ومعاونيه ..بقدر ماود ان اوجهه من ثناء لزميلنا "جابر القرموطى" الذى بات  يتفوق على نفسه حلقة بعد اخرى فى برنامج "مانشيت" ..الا ان ما يدفعك الى الى الجنون هو هؤلاء الحكام الجدد فى مصر لااستثنى منكم احدا..مشيرا او رئيسا للوزراء او وزيرا..او حتى محافظا.. هولاء لايعبأون باى قضيه يثيرها الاعلام ..وحتما تلاحظون ان هناك فارقا ببين الدكتور عبد القوى خليفه محافظ القاهره وهو يغلق الهاتف فى وجه مشاهدى برنامج محمود سعد وهم بالملايين(سواء برنامج "الميدان" على قناة التحرير..او "اخر النهار" على قناة النهار)وبينه وبين محافظ المنوفيه د.اشرف هلال الذى تصدى لكارثة" الذره الصفره" ومنع دخولها الى الى المحافظه الا على جثته.

- مايغيظ ويدفع الى اختيار مستشفى الامراض العقليه محلا مختارا  طلبا للراحه من الكتابه "ب حرق الدم" على طريقة الراحل الجميل محمد مستجاب او ب "حبر القلب" على طريقة يوسف القعيد ..هى ان المسئولين فى مصر يعطون اذنا من طين واخرى من عجين للانتقادات التى توجه اليهم ولايعبأون بالرد عليها مع انها فى النهايه "كلام مسئولين" وليس كلام اخترعته "جرايد" من عندياتها لكن كما يقول الكويتيون "عمك اصمخ"!!فعبد القوى خليفه اغلق هاتفه فى وجه محمود سعد ومشاهديه-قبل اشهر وقت ان كان فى قناة التحرير- لمجرد انه تجرا وانتقد تباعد مواعيد محاسبة الشركات المختصه بنقل القمامه وعدم جدواها فى حال تاخرها طويلا!!..فلما لم يجد تهاونا فى الكلام من "سعد"استاسد عليه باغلاق الهاتف!! ..اما وزير الزراعه الحالى ولااذكر اسمه

ويدو ان مصر ستظل منكوبه بهذه الوزاره التى كانت نموذجيه فى عصور ماقبل يوسف والى لامنحه الله نوما هانئا ابدا مرة اخرى طيلة حياته- فهو يستاسد من "بابه" ولايسمح بالرد على الهاتف ابدا ويتصور هنا ان الاعلام المغرض الذى يمثله هؤلاء المذيعون سوف يفقد اهميته ان لم يرد هو على اتهامات توجه الى  الوزاره بالتقاعس عن حماية السوق المصرى ومواجهة  فضائح  اغراقه بالطماطم الاسرائيليه كما سبق ان فعل,  والتى-ا الطماطم- يؤكد الباحثون تلوثها بالمبيدات والمسرطنات .. وليس ذلك وحسب وانما رفض الوزير ايضا الحديث فى شان كارثة الحمى القلاعيه وكانها ضربت تنجانيقا او كوالالمبور..وكان الوزاره لا دور لها  الرد على ماتثيره الكارثه من هلع ومخاوف بشان حماية مصر من الوباء ومحاصرته لمنع الخسائر الفادحه من ان تحيق بالفلاحين الغلابه, "اللى هايلاقوها منه ولامن بنك التسليف وفوائده الباهظه ,ولا من فضيحة اغراق الاسواق بالاقطان المستورده" فى حين ان الاقطان المصريه لاتزال مخزنه لدى الفلاحين وتكاد تحترق اويأكلها العنكبوت منذ بضع شهور, فقد نكصت الحكومه بكل وعودها للفلاحين بفتح باب تلقى الخام منهم بعد ان كانت قد خصصت لذلك حوالى 500 مليون جنيه تقريبا !!..كيف تفعل هذا حكومة الجنزورى وباى حق تترك محصول القطن نهبا لكل الكوارث وتفتح الباب امام الاستيراد ..ثم ناتى الى فضيحه اخرى..ونسال نفس الوزير باى حق يجبر مدير ادارة الصوتيات والمرئيات بالوزاره على ترك منصبه الذى لم يمض فيه اكثر من ايام لمجرد انه اكتشف  فسادا للركب ..قدمه لنا الزميل جابر القرموطى فى حلقه تمتلىء بالالم والمراره والعديد من المستدات الخطيره موقعه على بياض فى المركز تكشف عن ان الحال بعد الثوره فى تفشى الفساد ليس احسن حالا مما قبلها..ورغم ان القرموطى يصرخ فى كل حلقه املا فى ان يمارس احد من المسئولين حق الرد..او حق النفى ..او حق حب مصر لكن لاحياة لمن تنادى.

- بعد ان قرأت:لعلك تتساءل معى كيف يصل التجبر بمسئوله فى المركز الى حد تهديد هذا المدير بانها "هاتشيله"من منصبه ..وحينما يطلب الرجل لقاء وزير الزراعه ليعرض عليه الامر اذا به يقول له ساقابلك ولكن بعد ان تترك منصبك؟!اين انت ياجنزورى؟ اين ان ياعسكرى؟ اين انت يامصرى..اين انت ياثورى؟اين انتم جميعا من حمرة الخجل؟