رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بقرة حاحا..وعم بطاطا!!

بقلم:محمود الشربينى

-قبل ان تقرأ:البحترى(وهو شاعر يعرفه الناس ليس لجمال اشعاره -وهى جميله حقا- وانما لغرابة اسمه وشعره) له قصيده شهيره يقول فى احد ابياتها :على نحت القوافى من مقاطعها\وماعلى اذا لم تفهم البقر..؟!!!وعلامات التعجب من عندى ,لاننا نعيش احداث فيلم "هندى" متكرر..المفارقه فيه اننا لا نخشى فيه إلا على حياة"البقر"فقط!!

-..وفى الحقيقه ايضا ليس كل "البقر" نخشى عليها من الذبح..فذات يوم اسود من ايام 67 تركنا "عم بطاطا" ذبيحا ..منحورا بسبب وقوع "بقرة حاحا فى البير"..ومع ان بقرة حاحا وقعت من عدم الشوف ومن الجوع ومن الراحه-كما ابدع فى التفسير شعرا "ابو نواره"..عمنا احمد فؤاد نجم وفى الغناء الشيخ (اليسارى وليس السلفى)امام عيسى..وكان ذلك عام 67..الاان نفس اسباب وقوع بقرة حاحا فى البير قائمة وموجوده .. فى عهد المجلس العسكرى الميمون 2012.. بالرغم من وجود الساقط مبارك فى منفاه الطبى..وبعد عام على قيام ثوره فى مصر ..ثوره 25 يناير المجيده.!!
- نفس اسباب وقوع بقرة حاحا عام 67 مازالت قائمه..مع فارق جوهرى هو ان عبد الناصر- انذاك- لم يكن ليسمح مجددا بذبح "عم بطاطا"..ووقوع بقرة حاحا فى البير..بل انه اطلقه من "دشم الخوف والاختباء الى ساحات حرب الاستنزاف ..وراهن علي قدرته فى ان "يزك الزكه...."وشيئا فشيئا استطاع ان يفعل الكثير فى "راس العش" و"ايلات" و"شدوان" حتى استطاع بعد سنوات قلائل ان " ...يعبر سينا ويفتح عكا" ..ولان مصر ولودا فان المفسر شعرا –ل "عم بطاطا"- ومبتكر التسميه هذه المره هوالمبدع جمال بخيت..أما-إمام العصرالحديث-  فهو على الحجار ناى الثوار.. وارغول الثوره..من دون ان يغضب الناقد القدير طارق الشناوى!
-فى العصر الحديث تكالبت الدنيا بهمومها

على عم بطاطا..تريد رأس بقرته الحلوب ..قوى عظمى غربيه ودويلات مثل "قطر"(!!!)تتصارع على مكانة البقره الذهبيه ..المقدسه ل عم بطاطا..هم يعرفون انه لما "يزك الزكه" يعبر سينا ويفتح عكا وبيصبر على جار السو ولو 50 سنه ويقول دول فكه..فهذا معناه انه "اسرائيل ومن وراء اسرائيل "..ولذا فان الويلات التى تقود العمل العربى الان وفى ظل سيادة لغة ال ((money talke تريد استمرارعملية نحر البقره المقدسه ,وبقاء عم بطاطا معذبا.. منحورا..مدحورا فى المحروسه ..تهدده ثورة الجياع لان القوم الذين سكنوا فى فندق السلطه لايزالون يجلبون الطعام لهم وللحبايب من الخارج بالطائرات ..فيما تهدده هوانفلونزا الطيور التى هددت ماتبقى من فتات البيض واللحم البيضاءلاولاده –ولكى تكتمل ماساته- او ملهاته-(لافرق) تهدده الان الحمى القلاعيه قاضية بذلك على البقية الباقيه من قوت اولاده الذى يسد بعض الرمق..كل شيئ يتامر على عم بطاطا ..مبارك من منفاه ..ورجاله فى كل مكان من المجلس العسكرى الى الامن الوطنى(...)ومن المخابرات الى الجهات السياديه الاخرى فى الدوله..انفلات امنى متعمد ومدبر لكى تظل البلادفى حالة هلع وخوف و"تنادى باعلى صوتها "يا أمن مصرى ..يامعلى حسى ..وتفاقم غضب فئوى يمكن علاجه بسبل كثيره ..تجاهل شديد لحالة الاحتقان فى نفوس الثوار الذين لم يعد احد يسمعهم اوينصت لهم فاضطروا الى ان يصنعوا مجددا البرلمان الموازى و"ياخوفى ليكونوابيقولوا عليهم فى المجلس اياه خليهم يسلوا" فمااعرفه ان هذه كانت
الجمله الوحيده التى بقيت فى اذهان الناس من آخر خطابات مبارك التى اودت به الى حيث القت..
-كل شئ لايزال يقود الى سقوط بقرة حاحا فى البير ..واستمرار ذبح عم بطاطا ونحر قلبه يوميا حزنا وكمدا وقهرا عليها ..فعشرات القتله والمذنبين بالجرم المشهود ..من ايطال وقائع الافساد السياسى..من وزراء ووكلاء وكبار مسئولين واصفياء ومحاسيب لايزالون خارج السجون..بل وابعد مايكونون عنها ..اتهامات منشوره فى صحف عربيه لجنرالات فى "العسكرى"بالاثراء والتربح ولا يرد عليها احد ..جرائم ووقائع مشينه يحجب الفاعلون فيها عن العداله..يخبط المصريون نافوخهم فى اقذر حائط بما فيهم نواب المجلسين(...)بسبب عدم القدره على مساءلة المجلس العسكرى  عن جريمة تهريب الاميركيين ..وعدم القدره حتى على الاطاحه بعبد المعز لااعزه احد..ولايكلف احد عناء تطييب حتى خواطر المصريين باعتذار ..بل يطيبونه بدعم ترشيح مسئولين متحفيين..من بقايا دولة "العواجيز"بتعبير عبقرى للخال الابنودى ."البقره حلوب لكن وقعت فى البير.. وقعت ليه؟ من عدم الشوف.. وقعت م الجوع ومن الراحه .."
-عشرات الاسباب تفضى الى وقوع بقرة حاحا..غياب الشفافيه فى القضايا المصريه..غياب الرؤيه والانفراد بالقرار ..فضيحة نهش عذرية البنت المصريه فى السجون الحربيه..التستر على فلول الوطنى ..التعتيم على ميزانية الصناديق الخاصه ..الصفقات المبرمه من اجل برلمان توفقى ورئيس تواطؤى..هل اقول المزيد؟الزن على الودان يوم بعد على مسالة العفو والتصالح ..مع بقايا ونفايات العصر البائد ..تماما كما كان يفعل شارون ..يقتحم غزه ويدكها اسبوعا بعد اخر ..حتى يعتاد العالم –عربه وعجم- على الجريمه وتصبح امرا اعتياديا..ويصبح الصلح مقبولاوممكنا..لم يتغير شىئ  مع الاسف..العسكرى  يقتل شعبه والسياسى الاخوانى يكذب عليه والسلفى البلكيمى "مايتخيرش"  عنه, والاسوأ ان رئيس الجكومه يدعى انه مالى مركزه..مع ان كل الامورتؤكد انه يفشل فى محاولات كسب الثقه ..سواء مع الموطن او مع البرلمان؟!
-بعد ان قرأت:عم بطاطا مسكين ؟ربما !مصر ذبيحه ومنحوره وتشرف على الوقوع فى البير.قد يكون ؟! الماسك بالسوط وقامع البقره اللى معلقها مغميه فى الساقيه لايرى انها تشرف على السقوط..؟!هذامؤكد ..لكن هل اخبره احد بجرائمه واخطائه؟ا نعم ذن فماعلينا اذا..........ارجوك عد الى المقدمه واعد قراءة بيت البحترى!