رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

... وماذا بعد؟!

كلمة أخيرة

بقلم - محمد مصطفى شردى

رسالة التحرير أمس الأول كانت واضحة. وغضب الشعب بسبب عدم الاستجابة لمطالب الثورة كان واضحًا. المطلوب الآن هو ان نسمع ردا بنفس الوضوح من المجلس العسكرى ومن رئاسة الوزراء. وصدقونى لا يوجد أى سياسى أو مواطن عادى وبداخله رغبة لتعطيل مسار أو منع العمل، ولكن يوجد شعور عام بالقلق والتوتر، بدليل أن الكثير من دعوات المليونيات السابقة لم تلق الكثير من القبول عند قطاعات سياسية كثيرة أما الجمعة الماضية فقد شهدت توافقًا قوميًا عامًا بين كل الطوائف والقطاعات.

المطلوب الآن هو خطة واضحة. نريد أن

يخرج علينا مسئول ليعلن تفاصيل هذه الخطة وان يتم الالتزام بها. وليس بالضرورة أن تكون الخطة لحل كل القضايا والمشاكل فى يوم وليلة... نحن نعلم استحالة ذلك. ولكن من المهم أن يتم تحديد أولويات وأن يتم غلق ملفات يسهل أن تغلق فيشعر معها الناس بالثقة ويشعرون بأن هناك تحركات نحو تحقيق مطالبهم.

الغضب الذى عبر عنه مئات الآلاف فى التحرير والسويس والإسكندرية وبورسعيد وغيرها من المحافظات هو غضب مبرر. نحن نخاف على الثورة نخاف من تجاربنا مع الوعود ومع الذين كانوا يفسدون فى مصر. وبالتالى أصبحت هناك ريبة فى التعامل مع المجلس العسكري ومع حكومة د. شرف والحالة العامة لاتطمئن ابدًا. وبالتالى يجب علي المسئولين الاهتمام بالمطالب الأساسية التي خرجت باجماع القوى الوطنية فى مظاهرات يوم الجمعة الماضى.

والقضية ليست فى ان يسمعنا المجلس العسكرى ثم يسمعنا رئيس الوزراء، وليست فى عقد مؤتمرات أو جلسات حوار وتوافق، القضية هى أن نتحرك وأن نتغير وأن ننجز. لو حصرنا ساعات الحوار واللقاءات التي تمت خلال الأشهر الماضية مع الشباب والأحزاب سنكتشف إننا قلنا كل ما يمكن ان يقال. وسنكتشف اننا كررنا الكلام والمطالب مرات ومرات. وليس هناك أدنى عيب فى أن يخرج الدكتور شرف ليقول

لنا إنه يستطيع تنفيذ جزء وليس كل المطالب. ولكن لا تتركونا هكذا.

البطء والتراخى يؤدى إلي زيادة المطالب وتفرعها، وبالتالى زيادة الغضب لعدم الاستجابة لها. ولو كنت فى موقع الدكتور شرف لانتهزت الفرصة المتاحة الآن وهى اتفاق كل القوى السياسية علي مطالب محددة لأخرج واقرر ان أوجه الحكومة لهذه الاستجابة السريعة لمطلب أو اثنين علي الأقل من مطالب الميدان وأن اضع خطة زمنية بتكليفات واضحة لتلبية المطالب الأخرى. إذا حدث ذلك لن يكون هناك غضب إذا خرجت الحكومة لتقول إنها لن تستطيع تنفيذ طلب أو أنها غير قادرة حاليًا. إذا شعر الشعب بالجدية والمصداقية والشفافية فى الأداء والتحرك لن يشعر بالخوف على ثورته نحن الآن فى طريق فاصل... ويجب علي الجميع أن يفكر جيدًا... وماذا بعد؟!

لو تم التعامل مع مطالب الشعب بالعادات القديمة التي اعتدناها ونرفضها وثرنا عليها... لن تكون العواقب حميدة. المطلوب الآن هو أن تعود إلينا الثقة فى المسئولين عن إدارة شئون هذا البلد... وسريعا.

كلمة أخيرة

... وماذا بعد؟!

رسالة التحرير أمس الأول كانت واضحة. وغضب الشعب بسبب عدم الاستجابة لمطالب الثورة كان واضحًا. المطلوب الآن هو ان نسمع ردا بنفس الوضوح من المجلس العسكرى ومن رئاسة الوزراء. وصدقونى لا يوجد أى سياسى أو مواطن عادى وبداخله رغبة لتعطيل مسار أو منع العمل، ولكن يوجد شعور عام بالقلق والتوتر، بدليل أن الكثير من دعوات المليونيات السابقة لم تلق الكثير من القبول عند قطاعات سياسية كثيرة أما الجمعة الماضية فقد شهدت توافقًا قوميًا عامًا بين كل الطوائف والقطاعات.

المطلوب الآن هو خطة واضحة. نريد أن

يخرج علينا مسئول ليعلن تفاصيل هذه الخطة وان يتم الالتزام بها. وليس بالضرورة أن تكون الخطة لحل كل القضايا والمشاكل فى يوم وليلة... نحن نعلم استحالة ذلك. ولكن من المهم أن يتم تحديد أولويات وأن يتم غلق ملفات يسهل أن تغلق فيشعر معها الناس بالثقة ويشعرون بأن هناك تحركات نحو تحقيق مطالبهم.

الغضب الذى عبر عنه مئات الآلاف فى التحرير والسويس والإسكندرية وبورسعيد وغيرها من المحافظات هو غضب مبرر. نحن نخاف على الثورة نخاف من تجاربنا مع الوعود ومع الذين كانوا يفسدون فى مصر. وبالتالى أصبحت هناك ريبة فى التعامل مع المجلس العسكري ومع حكومة د. شرف والحالة العامة لاتطمئن ابدًا. وبالتالى يجب علي المسئولين الاهتمام بالمطالب الأساسية التي خرجت باجماع القوى الوطنية فى مظاهرات يوم الجمعة الماضى.

والقضية ليست فى ان يسمعنا المجلس العسكرى ثم يسمعنا رئيس الوزراء، وليست فى عقد مؤتمرات أو جلسات حوار وتوافق، القضية هى أن نتحرك وأن نتغير وأن ننجز. لو حصرنا ساعات الحوار واللقاءات التي تمت خلال الأشهر الماضية مع الشباب والأحزاب سنكتشف إننا قلنا كل ما يمكن ان يقال. وسنكتشف اننا كررنا الكلام والمطالب مرات ومرات. وليس هناك أدنى عيب فى أن يخرج الدكتور شرف ليقول

لنا إنه يستطيع تنفيذ جزء وليس كل المطالب. ولكن لا تتركونا هكذا.

البطء والتراخى يؤدى إلي زيادة المطالب وتفرعها، وبالتالى زيادة الغضب لعدم الاستجابة لها. ولو كنت فى موقع الدكتور شرف لانتهزت الفرصة المتاحة الآن وهى اتفاق كل القوى السياسية علي مطالب محددة لأخرج واقرر ان أوجه الحكومة لهذه الاستجابة السريعة لمطلب أو اثنين علي الأقل من مطالب الميدان وأن اضع خطة زمنية بتكليفات واضحة لتلبية المطالب الأخرى. إذا حدث ذلك لن يكون هناك غضب إذا خرجت الحكومة لتقول إنها لن تستطيع تنفيذ طلب أو أنها غير قادرة حاليًا. إذا شعر الشعب بالجدية والمصداقية والشفافية فى الأداء والتحرك لن يشعر بالخوف على ثورته نحن الآن فى طريق فاصل... ويجب علي الجميع أن يفكر جيدًا... وماذا بعد؟!

لو تم التعامل مع مطالب الشعب بالعادات القديمة التي اعتدناها ونرفضها وثرنا عليها... لن تكون العواقب حميدة. المطلوب الآن هو أن تعود إلينا الثقة فى المسئولين عن إدارة شئون هذا البلد... وسريعا.

محمد مصطفى شردى