رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الهرولة

كلمة أخيرة

محمد مصطفى شــردى

الثلاثاء, 15 فبراير 2011 09:18
بقلم :محمد مصطفي شردي

الآن فقط أفاق بعض أعضاء الحزب الوطني وقرروا الاستقالة من الحزب، تخيلوا، وانا هنا لا أتحدث عن المحترم حسام بدراوي الذي كان دائماً يبعد عن دائرة وشلة ادارة البلد ونهبه لأن له آراءً مختلفة، أنا هنا اتحدث عن المتسلقين من أعضاء الحزب الوطني، المزورين، حرامية الاراضي، المنتفعين الذين كانوا سببا في خراب مصر لانهم كانوا مثل السوس الصغير الذي ينخر في قلب مصر، اعضاء الحزب الوطني الآن يعتبرونه سُبَّة بعد أن كانوا منذ اسبوع يستأجرون البلطجية ويهاجمون شباب مصر الابرياء في كل مكان.

قائمة الاستقالات من الحزب الوطني تتزايد يومياً، لأن أي مركب يغرق تهرب منها الفئران مذعورة خائفة لتبحث لها عن مركب آخر تعيش فيه

آمنة، الغريب جداً أن بعض هؤلاء المهرولين للنجاة بأنفسهم كانوا يلتصقون بحذاء أحمد عز ويقبلون اياديه كل صباح، ومنهم عضو مجلس شعب عن بورسعيد كان يتحدث عن احمد عز كأنه ابوه الشرعي، وكان يؤكد انه احد قادة المستقبل في الحزب الذي خرَّب مصر، ذلك الشخص الذي استقال الآن، لم تكن له في مجلس الشعب عام 2005 أي مجهودات سوي في تملك أراضي واضعي اليد في جنوب بورسعيد، وهو اول من نجح بتزوير فاضح صارخ في الانتخابات ضد كل رغبات بورسعيد، كان احد رجال عز وذيوله التي زرعها كالسكين في
ظهر مصر وشعبها.

تخيلوا أيها السادة ان المزورين من اعضاء مجلس الشعب عن الحزب الوطني.. والمزورين من قياداته يستقيلون الآن.. الآن.. يغيرون جلدهم اسرع من الثعابين والافاعي، كانوا كالعلقات التي تمص دماء الشعب ومازالوا يرغبون في مزيد من المكاسب ومزيد من الدماء، كل المعلومات حول هؤلاء لدي الشعب الذي كان يريد ان يتخلص منهم فهل يعتقدون اليوم انه سيسامح امثالهم.

نحن يمكن ان نسامح الصامتين المغلوبين علي امرهم، يمكن أن نسامح المجبرين.. ولكن كيف نسامح المشاركين في قتل مصر وقتل شبابها؟ كيف نسامح البلطجة والتزوير.. لقد كان هؤلاء يقفون في أي مكان وموقع ويؤكدون أن الانتخابات كانت نزيهة، كانوا يعايرون الشعب بإنجازات وهمية، حماة للفساد يستمتعون بالطغيان ويحتقرون الشعب.

إلي كل المهرولين كالفئران للهروب من الحزب الوطني.. الشعب لن يسمح لكم باستغلاله مرة اخري ولن يسمح لكم أبدا بأن تتحولوا من لصوص إلي ابطال.. لقد انتهي عهدكم.