وقفة مع تصرفات مرشحي الرئاسة المهزومين

محمد مسعد ياقوت

الثلاثاء, 05 يونيو 2012 09:31
بقلم: محمد مسعد ياقوت.

صحيح كان صوتي لعبد المنعم أبو الفتوح .
لكن لست مع التحركات والتصرفات الأخيرة الصادرة من مرشحي الرئاسة المهزومين، ( حمدين ، وأبو الفتوح ، وخالد علي )
فهم حتى الساعة لا نعرف أهم مع شفيق أم مع مرسي. وهذه خيانة منهم للثورة وخيانة لمن انتخبوهم ..

وهم يمارسون ابتزازا واضحا بحق جماعة الإخوان المسلمين من أجل المناصب .
وبعضهم يطالب المرشح الفائز بالتنازل.
ثم هم يحاولون فرض " مجلس رئاسي " غير منتخب. وهذا استبداد غير مقبول .
أرجوكم بصروا الناس وحذروهم من خطر فكرة المجلس الرئاسي الذي يجعل

للدولة أكثر من رئيس الأمر الذي سيصنع فوضى مريعة ، وانشقاقات كبيرة في صفوف الشعب، ويمدد من فترة حكم العسكر . .
وهم يتحركون في الشارع ويعقدون اللقاءات باسم الثورة،  ويجتمعون مع أنفسهم كقوة ثورية، متجاهلين الدكتور مرسي،  ويتعمدون إظهار الرجل بأنه ليس معبّرا عن الثورة، وأنه ليس منها وليست منه، ولكن المعبر الحقيقي هو حمدين وخالد ومنعم .
والحق هذا أمر جارح للغاية، ويعبر عن شخصيات تعمل لذواتها، ولا تقدر خطورة الموقف،
وتغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة .
ولسان حالهم ما دامت الديمقراطية لم تأت بنا، فإننا سنقاطع الانتخابات، لأنها مزورة، ولأنها أتت بشخصين غير مقبولين، وأننا لن نختار بين سيئين .. ويحكمون على الدكتور مرسي حكمًا مسبقًا بأنه "ســ " يطبق نظاما مستبدا باسم الدين، و " ســ" يكون حزب وطني جديد، و " ســ " يتلقى التعليمات من المرشد .
والحق أن هذا الهجوم الشرس من المرشحين المهزومين على المرشح الثوري الوحيد المتبقي ، خيانة صارخة للثورة، وخيانة واضحة لقطاع كبير من الشعب ممن صوت لهؤلاء الذين يقولون ما لا يفعلون، ويزعمون الديمقراطية ولا يطبقونها، وهم يصدفون عنها ما داموا خرجوا من السباق.
اعلموا أن الرجال بالمواقف. وأن المنعطفات تكشف الأقنعة.
[email protected]