رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع السطر

لماذا كل هذا الإصرار؟!

محمد عبد القادر

الثلاثاء, 11 أكتوبر 2011 11:55

 فى مداخلة تليفونية له مع إحدى القنوات الفضائية مساء الأحد 9 أكتوبر تعليقا على الأحداث.. ذكر السيناريست وحيد حامد إنه:"إذا أردنا الخير للبلد فلابد أن يقال عصام شرف

. مصر مليئة بالكفاءات القادرة على قيادة البلاد.. فلماذا الإصرار على نفس الفلسفة التى كان يتبعها النظام السابق؟!!.. فمن يحقق النجاح يستمر والفاشل يترك موقعه. مصر كلها عاملة ثورة واحتجاجات فئوية أمام فشل حكومة شرف.. بداية من الأزهريين وعمال النقل والمدرسين وغيرهم، وأخيرا المسيحيين.. الحكومة لم تستطع أن تفرض العدل والمساواة بين الناس، إنما قامت بتصدير المشاكل التى نحن فى غنى عنها.. مصر تحتاج حكومة قوية ورئيس وزراء فدائيا".

  .إذن فلماذا هذا الإصرار؟!

  هذا هو السؤال حيث يبدو الأمر بالفعل وكأنه مقصودا ولا نعلم من من؟. فطالما أن المجلس العسكرى قد رفض فكرة وجود مجلس رئاسى يدير البلاد لفترة زمنية معلومه محددة الأهداف.. وطالما أن هناك حكومة تعشق مشاهدة الأحداث دون التدخل فيها بحجة إنها "حكومة

تصريف أعمال"، ومن ثم فلا جدوى من وجودها من الأساس.. وطالما أن حال البلد بات من السيىء للأسوأ فى ظل التحذيرات المستمرة من الخراب المستعجل، حيث الإقتصاد على شفا الإنهيار.. فلماذا كل هذا الإصرار على بقاء الوضع كما هو عليه؟!، بل وإلى متى؟!. لماذا يرى المجلس العسكرى "قيمة سياسية" فى تمديد فترة إدراته لبلد بات يعمها الفوضى من أدناها إلى اقصاها وتعبث بها الأيادى الخارجية والداخلية؟!، لماذا هناك من يصر أن لا ترى هذه البلد رئيس جديد إنتظارا لطلوع روح "المخلوع"؟!.. لماذا لازال هناك إستهانة بأرواح الملايين من أبناء هذا الوطن؟!.

 

 سؤال آخر هام: لماذا لا يصدر قرار عاجل من المجلس العسكرى بتأجيل الإنتخابات البرلمانية والتعجيل بإقامة إنتخابات رئاسية، حيث ينتخب فيها رئيس جديد مباشرة من الشعب ويؤدى اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا،

ومن ثم يكون مسئولا أمام الجميع عن النظر فى مشكلاتنا وطرح الحلول لها، بل ويرحمنا من "وجع الدماغ" الذى أصابنا به كافة المرشحين المحتملين، الذين ذهبوا للطواف حول البلد معلنين لنا عن مدى شعورهم بأوجاعنا وأن الحل بأيدى كل منهم من خلال برنامجه، ذلك الذى لا نعلم حتى الأن متى يحين موعد تنفيذه!، من ثم يبدون وإنهم الأكثر إستعدادا اليوم من كافة الأحزاب التى لازالت تتناحر حول قضية مدنية أم إسلامية؟، بل إنها لن تحل ولن تربط داخل المجلس أو خارجه دون وجود رئيس جديد يحكم البلد؟!!.. فلماذا الإصرار الأن على الإستمرار فى قيادة سفينة الوطن نحو الهاوية؟!.

  حقيقة لا أعلم الجواب، حيث كونى لا أعلم كيف يفكر كل من يجلس على كرسى القيادة متوهما إنه سيدوم له للأبد غير عابئا بالمثل الذى ضربه له سابقيه ممن ظنوا إنهم من "الخالدين"؟!!. لا أعلم متى نتعلم من دروس وعبر التاريخ، ذلك الذى أستقى منه غيرنا وتعلموا منه كيفية إنجاح تجاربهم، من ثم يعرضون علينا اليوم التدخل لتقديم الحل؟!. متى نعى أن حب الوطن الذى نقسم عليه ليل نهار.. ليس بالكلمات والقسم عليها فقط، بل بالأفعال الدالة على ذلك الحب وصدق هاتيك الكلمات؟!.