رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في العمق

سقوط الطغاة

محمد عبد الفتاح

الاثنين, 17 يناير 2011 09:02
بقلم: .محمد عبدالفتاح

** نجاح الشعب التونسي في الإطاحة بالرئيس سوف يؤثر بلا شك علي المنطقة العربية، وسوف تتكرر هذه الثورة في عدة بلدان، حيث ستهب الشعوب للإطاحة بالدكتاتوريين الذين يجلسون علي نفسهم، فانتشار الفساد والبطالة وارتفاع الأسعار هو الذي سيفجر ثورة الغضب وثورة الشعوب، فالرسالة التونسية قد وصلت كل بيت في مصر والبلدان العربية، لهذا نسأل ماذا سيفعل النظام بعد ثورة الشعب التونسي؟!، هل سيعمل الرئيس مبارك علي حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة ائتلافية من الحكومة والمعارضة والمستقلين؟!، هل سوف يعلن الرئيس مبارك استقالته من رئاسة الحزب الوطني؟!، الشعب ينتظر الكثير من الرئيس مبارك بعد ثورة الشعب التونسي، ينتظر محاربة الفساد والفاسدين الذين يحتلون العديد من المناصب القيادية في البلاد، كما ينتظرون منه عزل رجال الأعمال من الحكومة واستبعادهم تماماً عن

العمل السياسي، الشعب ينتظر من الرئيس مبارك حل مجلس الشعب الذي تم تزوير انتخاباته وأيضاً  مجلس الشوري، وفتح الباب أمام انتخابات حرة وشفافة لاختيار الشعب من يمثله سواء في الحكومة أو في مجلس الشعب، خاصة وأن بعض المسئولين في الحكومة استشروا في الفساد هم وأولادهم، حتي ان بعضهم سخر الوزارة لخدمته هو وأولاده؟!

** الشعب ينتظر ان يعيش حياة كريمة  يستطيع خلالها أن يجد قوت يومه هو وأولاده بدون معاناة، وأن يعلم أولاده تعليماً متطوراً، وأن يجد شقة يعيش فيها بسعر مناسب، أن يتعلم ابنه ويتخرج ويجد وظيفة يعيش من خلالها، ويتزوج منها، الشعب يعيش حالة اقتصادية أسوأ بكثير من

الشعب التونسي، ما الذي يفعله الشعب بحرية الكلام والنقد والسب وهو لا يجد قوت يومه، ماذا يفعل بها وأولاده يجلسون في المنزل بعد تخرجهم لا يجدون وظيفة يتعيشون من خلالها، الشعب يحتاج الي شخصيات جديدة تمتلك فكراً جديداً شخصيات لديها ما تقدمه لهذا الشعب، وليست شخصيات أصبحت عبئاً علي البلاد، ظلوا في كراسيهم عشرات السنين، الشعب ينتظر تفعيل دور ووظيفة الأحزاب المجمدة في ثلاجة النظام، يتمني أن يري تعددية سياسية حقيقية، وقيادات هو يختارها بنفسه بدون تزوير أو رشوة، إن الشعب التونسي ليس أفضل من الشعب المصري، والشعب المصري قادر علي قيام بثورته، ويستحق أن يعيش حياة كريمة تليق به، فقد انتهي عصر الديكتاتوريات، وحكم الأجهزة الأمنية، نحن نريد التغيير، ونريد أن نعيش حياة أفضل، نحن نريد أن يأتي التغيير من الرئيس مبارك، ولا نريد أن تمر البلاد بما مرت به الشقيقة تونس، تحية منا الي الشعب الشقيق وتحية منه الي كفاحه ونضاله من أجل الحرية والحياة الكريمة.. ولتحيا الحرية

[email protected]