...مخطط وهم وتدمير البشرية

محمد عبد الصمد

الخميس, 17 مايو 2012 10:25
بقلم: محمد عبدالصمد

من الظلم تحميل ظاهرة الاحتباس الحرارى مسئولية الكوارث الطبيعية التى شهدتها الكرة الارضية الفترة الماضية, وستستمر الاشهر المقبلة بصورة اشرس, فما تعانى منه الارض يرجع للاستخدام الخاطىء لغاز الكميتريل.

وترجع القصة الى ثمانينيات القرن الماضى, عندما ابتكر احد العلماء غاز يسمى بالكيميكل ترايل " الكيمتريل", لانقاذ الارض من التصحر وقلة الامطار والتشققات الارضية, وسرعان ما سيطرت احد الوكالات المتخصصة فى هذا المجال على الغاز وقتلت العالم الذى ابتكره وعدد آخر من العلماء وكل من يعرف سر هذا الغاز, وبدأت الوكالة فى تطويره الغاز ليصل الى قمته ويستعمل كأحد اسلحة الدمار الشامل التى تؤدى الى هلاك كامل لدول بأثرها, فظهرت حوادث عدة ما بين قتل وسرقة ونهب وإحداث ثورات وانهيار اقتصاد دول وغيرها.
الكوارث الطبيعية التى شهدتها الارض الفترة

الماضية تتم بإيدى مجموعة من المسيطرون على اقتصاد العالم" المحافظون الجدد", وهى جزء من سلسلة كوارث سيشهدها العالم الاشهر القليلة المقبلة والتى ستبلغ ذروتها قرب نهاية العام الجارى, لتدمير الارض وابادة الجزء الاكبر من البشر.
كثيرون سيبدون تعجبهم من هذه الكلمات بدعوى عدم وجود مبرر لدى هذه الفئة فى ابادة البشر, ولكن هذه خطة معدة مسبقا تتلخص فى نشر غاز الكميترل على اغلب دول العالم وطبقات الغلاف الجوى لاحداث تغييرات مناخية كبيرة تؤدى لحدوث مد وجر بالبحار وبراكين وزلازل وانهيارات ارضية, يموت على اثرها عدد كبير من البشر, وتدمر دول بأكملها, فى حين انهم أمنوا انفسهم بشكل كامل واحتفظوا
بكل نوادر ابداعات البشر وكنوز الارض ليعييدوا بناء الحياة من جديد على الكوكب بعد استقراره انتهاء التغييرات المناخية فيه.
وحتى لا اتهم بنشر معلومات مرسلة, تعكف حاليا احد الوكالات الفرنسية الكبيرة "داست سيستم" الان على اذابة جليد القارة القطبية الجنوبية بدعوى عمل دراسات بها, فى حين ان الحقيقة انها تدمر القارة الجنوبية لايهام البشر ان هناك احتباس حراراى أدى الى ذوبان الجليد. وهذه هى البداية الحقيقية لتنفيذ مخطط محتكرو الاقتصاد.
وللاسف فإن بعض الحكومات متواطئة مع المحافظون الجدد لتنفيذ هذا المخطط لاعادة تنظيم الكوكب بعدد قليل من السكان, وعلى رأسها حكومات الدول العظمى, ومن الدول العربية حكومة قطر وغيرهم من المنتفعين الذين لن ينجوا بعد هذه الكوارث لان من يلعب بمقدرات الله لايعلم قوة وجلالة عظمة الخالق.
اعلم ان اغلب من سيقرؤن هذه الاسطر لن يصدقوها, وإذا صدقوها سيقفوا عاجزين عن انقاذ البشرية لان الحقيقة انه لايملك احدا فعل شىء.. ولكن ما أومن به ان الله رحيما بعباده وقادر على حمايتهم.