رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متدين في دنيا الفن

محمد عبدالقدوس

الثلاثاء, 12 يوليو 2011 09:02
بقلم: محمد عبدالقدوس

< كانت سعادتي كبيرة وفي نفس الوقت وضعت يدي خوفا علي صديقي العزيز أسامة هيكل الذي تم اختياره وزيرا للإعلام، عرفته منذ سنوات ورأيته دوما مع غيري إنسانا مجتهدا وشريفا وصاحب أخلاق جميلة لكن مهمته هذه المرة صعبة جدا، وهو يدخل الي عش الدبابير في ماسبيرو حيث توجد خلافات شديدة ومشاكل عديدة وكان الله في عونه ومهمته الأولي إصلاح أحوال التليفزيون وتحسين أحوال العاملين فيه.

< ولفت نظري بشدة أن خبر قيام أسامة هيكل بحلف اليمين أمام المشير طنطاوي جاء بعد بداية نشرة الأخبار في التليفزيون الحكومي بعشرين دقيقة!! ولم يكن في الصدارة وهذا يعني دلالات عدة أتركها لذكاء حضرتك!

< في كل يوم تتكشف أنباء جديدة عن الفيلم المنتظر عن الشهيد حسن البنا والمفاجأة الكبري أن المؤلف أيمن سلامة قال إنه سيقدم تلك الشخصية كإنسان ولن يركز علي جماعة الإخوان المسلمين التي قام بتأسيسها سنة 1928، والجدير بالذكر أن الشركة المنتجة رشحت الممثل السوري رشيد عساف لتجسيد دور الإمام الشهيد والمخرج السوري أيضا عبدالباري أبوالخير لإخراج الفيلم، وبصراحة لم أسمع عن هؤلاء

الأشخاص من قبل وهم بالتأكيد ليسوا من نجوم الصف الأول ويمكن بعد نجاح هذا العمل الفني الكبير ترتفع أسهمهم في عالم الفن، ورصدت لميزانية الفيلم خمسة ملايين دولار.

< لست متحمسا أبدا لمسلسل «الشحرورة» الذي يتناول حياة الفنانة صباح وتقوم ببطولته الممثلة اللبنانية كارول سماحة فهي لم تكن أبدا قدوة، وتعترف كارول بأن صباح عاشت كل حياتها تحمل عقدة ذنب تجاه أولادها، واضطرت الشركة الي حذف كل ما يتعلق بابنتها هويدا بعدما هددت بمقاضاة امها!! ويكفي أن تعلم حضرتك أن شقيق صباح الأصغر واسمه انطوان قتل أمها وعشيقها بالرصاص وفر هاربا!

< قالت الفنانة التي اشتهرت بأدوار الإغراء علا غانم إن عدم تغيير مفاهيم الرقابة علي السينما حتي الآن يدعونا لثورة أخري خاصة أن أول مطالب ثورتنا العظيمة كانت الحرية، وأعترض بقوة علي كلامها فهناك فارق كبير جدا بين الحرية ونشر الفساد والابتذال في المجتمع.

< قرأت في «الوفد» أن وفاء

عامر استأنفت تصوير مسلسل عن الراقصة الراحلة تحية كاريوكا رحمها الله بعد توقف دام ستة أشهر بسبب الثورة!! وأقول لها: يا سيدتي الدنيا تغيرت كثيرا خلال هذه الفترة وماكان يصلح إبان العهد البائد لن يقبل عليه الجمهور الآن ومنها حياة الراقصات!!

< وفي «الوفد» أيضا قرأت أن الفنان يحيي الفخراني خايف علي مستقبل حفيده من المجهول والسبب كما قال استمرار الاعتصامات والتظاهرات وعدم الاستقرار الذي يسود بلادنا حاليا! وأقول للفنان الكبير اطمئن يا سيدي هذه الفوضي مرحلة مؤقتة وسوف تجتازها مصر بسلام قريبا بإذن الله، ولا تنس أن كل ثورة تعقبها اضطرابات بسبب التغيرات الكبري التي تحدث حتي تستقر الأمور فيها من جديد والفوضي المصرية مقدور عليها وتحت السيطرة مقارنة ببلاد أخري.

< هذا الخبر أهديه لكل من يطالب بإلغاء الرقابة فقد رفضت مؤخرا منح تصريح لسيناريو فيلم «مذكرات شاذة» الذي يحكي قصة حياة فتاة مصابة بالشذوذ الجنسي!! ولا تعليق.

< في الأسبوع الماضي ظهرت فضائيات جديدة وهذا بالطبع مكسب للإعلام لكن الخوف من رجال الأعمال وقدرة الملايين التي يملكونها علي التأثير في الرأى العام بما يخدم مصالحهم.

< جميلة إسماعيل مناضلة من الطراز الأول ولها كل الاحترام، وقد قرأت إنها ستقدم برنامجا اسبوعيا في إحدي الفضائيات الجديدة أتمني لها النجاح ولكنني أقول لها: احترسي من فلوس أصحاب تلك القناة! واوعي تقدمي شيئا لايوافق عليه ضميرك بنسبة 100٪.