متدين في دنيا الفن

هل من تفسير لهذا «اللغز»؟

محمد عبدالقدوس

الاثنين, 18 نوفمبر 2013 23:44
بقلم - محمد عبدالقدوس

< اليوم.. الذكري الثانية للأحداث الدامية التي وقعت في «محمد محمود» والبلد كله في حالة طوارئ، وسؤال إلي أجهزة الإعلام العامة والخاصة.. هل تستطيع تقييم ما جري بموضوعية، أم أن هذا الأمر من رابع المستحيلات في ظل أوضاعنا الراهنة؟

< من أغرب ما قرأت مؤخراً ما كتبه «عاطف بشاى» في «الكواكب» دفاعاً عن الأفلام المنحلة!، وبعد إشادة بأفلام السبكي، حيث قال بالحرف الواحد: «أهلاً بالقبح والتدني والإباحية، وسحقاً للذين يريدون لنا أن نعود إلي عسف مقص الرقيب وفرض الوصاية علي المبدعين باسم الأخلاق والفضيلة.. أنتم إخوان ولا إيه».. وأترك هذا الكلام لحضرة القارئ دون أي تعليق من جانبي.
< قال الفنان «إياد نصار»: في مصر قبل ثورة عام 2011 كانت البطولة الفردية قبل الثورة هي المسيطرة سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الفن، وبعد نجاح ثورتنا اختلف الوضع، وأري أن أول إفراز للفن بعد الثورة هو البطولة الجماعية لأنها ثورة قام بها الجموع ولم يكن لها قائد

واعتمدت علي الحس الجماعي لا الفردية.. والجميع كانوا أبطالاً في مواقعهم.. كلام معقول جداً.
< وأعجبني الفنان خالد سليم عندما سألوه عن المرأة الجميلة، فقال: زوجتي هي الأجمل في نظري.. وتعجبني حواء التي تتميز بالاعتدال في ملبسها وطريقة تعاملها مع الآخرين.. ولا تعجبني تلك التي تهتم بإظهار مفاتنها أكثر من اللازم!
< وأعجبتني «قوي» الفنانة سهير رمزي عندما قالت: أنا نادمة أشد الندم علي أدواري في أفلام «المذنبون» و«ثرثرة فوق النيل» لمشاهدها الجريئة التي كنت بطلتها، ورغم أن هذه الأفلام حصلت علي جوائز، إلا أنني لست سعيدة بها.. وأقول لها: لا يعترف بخطئه إلا إنسان كبير.
< الإعلامية اللامعة «ريم ماجد» افتقدناها بعدما اختفت وتركت فراغاً، لكن موقفها جدير بكل احترام.
< أحياناً تجد صورة أحد الفنانين علي أغلفة المجلات الفنية في توقيت متقارب مع أنه لم
يقدم جديداً، هل من تفسير لهذا «اللغز»؟
< لست مطمئناً إلي رقيب المصنفات الفنية الجديد «أحمد عواض» وهو في الأصل مخرج غير مشهور، وله بعض الأفلام الهابطة دون المستوي مثل «بون سواريه» و«كلم ماما»، وزاد من عدم اطمئناني له قوله: «إنه سيضع لافتة للكبار فقط لعرض كل مشاهد الانحلال دون إحراج».. بالذمة ده كلام.
< وأتوقع مع هذا الرقيب عرض كل الأفلام التي كانت ممنوعة في السابق لأنها تركز علي زنا المحارم والاغتصاب.. ولا صلة لها بما يجري في مصر، والتي أخرجها عدد من المخرجين تميزت أفلامهم بالإثارة مثل إيناس الدغيدي وهاني فوزي وغيرهما، وصدق أو لا تصدق من بين هذه الأفلام فيلم يتحدث عن علاقة أم بأبنها في غياب الأب للمخرج محمد سامي واسمه «عكس الشريعة»!
< قال الناقد الكبير كمال رمزي: إن مهرجان أبوظبي السينمائي الذي أقيم مؤخراً كشف مدي الأزمة التي تعاني منها السينما المصرية، فقد خرجنا من المولد بلا حمص، ولولا انتزاع فيلم «فيلا 69» بطولة: آيتن عامر لجائزة لجنة التحكيم الخاصة لما كان لوجودنا أثر!
< مفاجأة تمثلت في أن عدد العاملين بهيئة قصور الثقافة وحدها يبلغ 16 ألف موظف، ومع ذلك فهناك نقص في عدد من التخصصات المهمة مثل الوثائق والحاسب الآلي.