رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متدين في دنيا الفن

محمد عبدالقدوس

الثلاثاء, 14 يونيو 2011 09:28
بقلم: محمد عبدالقدوس

- عندي القدرة والشجاعة علي الاعتذار علناً إذا أخطأت! وكنت قد نشرت نقداً لاذعاً لصديقي الفنان محمود ياسين بسبب حوار قرأته في إحدي المجلات العربية هاجم فيه ثورتنا العظيمة! وكانت المفاجأة عندما اتصل بي معاتباً ونفي بشدة أن يكون قد صدر منه هذا الكلام، ولذلك أعتذر له.

- والمفاجأة الثانية التي جعلتني أصر علي الاعتذار أنني شاهدت قبل أيام أول مسرحية تتحدث عن الثورة اسمها »ورد الجناين« وفوجئت بصوت جميل يقدم شهداء ثورتنا الواحد تلو الآخر، ثم يختم بالآية القرآنية »ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً«، وتبين أن صاحب هذا الصوت العذب هو محمود ياسين الذي رفض أن يتقاضي مليماً واحداً عن عمله هذا.

- والمسرحية سالفة الذكر من تأليف صاحبي العزيز »محمد الغيطي« وكان دوماً كاتباً ثائراً، ورأيت فيما قدمه عملاً جيداً جداً، ولولا اللهجة الخطابية الموجودة في بعض المشاهد والبعيدة عن الفن لاستحق تقدير

امتياز.

- ولفت نظري الفنانة »ميار الغيطي« ينطبق عليها المثل الشائع »بنت الوز عوام«!! وهي ابنة صديقي مؤلف المسرحية وهي ممثلة موهوبة ومجتهدة ورفض والدها أن تقوم بدور رئيسي لأنها مسرحية تقوم علي البطولة الجماعية.

- وكنت اتمني أن تكون من بين »بطلات« هذا العمل واحدة محجبة، وميدان التحرير كان مليئاً بالمحجبات، وخلو المسرحية منهن من السلبيات التي تؤخذ علي هذا العمل.

والمفاجأة الكبري كان تقديم شاب إخواني بصورة إيجابية، وهذا أمر لم يحدث في تاريخ الفن كله إلا نادراً، والشخصيات الإسلامية المعاصرة يتم التطاول عليها دوماً، فالشيوخ محل للسخرية، وأنصار التيار الإسلامي متهمون بالإرهاب!! ولذلك يستحق الكاتب محمد الغيطي تعظيم سلام بسبب رفضه لتلك القاعدة الشاذة!! وقام برسم صورة حلوة لأحد شهداء الإخوان في الثورة وهو »كريم

بنونة« وأدي دوره الممثل المسرحي الصاعد أحمد عبدالحي.

- وفي مسرحية »ورد الجناين« استمتعت بأغاني الثورة التي كنا ننشدها في ميدان التحرير ونحن معتصمون هناك وعلي رأسها أغنية: »الجدع جدع.. والجبان جبان.. واحنا يا جدع قاعدين في الميدان«.

- إعلان بالصفحة الأخيرة بجريدة الشروق يوم الجمعة الماضي لفت نظري بشدة وفيه تعتذر الفنانة غادة عبدالرازق لشركة أوسكار للتسجيلات الفنية والمهندس لؤي عبدالله، وتعلن تقديرها للشركة وشخص المهندس لؤي عبدالله واسمه مذكور مرتين في هذا الإعلان ولاحظت بعد قراءة الاعتذار أنه صدر ضدها حكم بالحبس أو غرامة مالية باهظة فاضطرت إلي التصالح بهذه الطريقةَ وتساءلت: ماذا جري بينهما؟

- جريدة مستقلة اتهمت في صفحتها الأولي الدكتورة هالة سرحان بأنها عميلة أمن الدولة.. هكذا عيني عينك!! ولو كان هذا صحيحاً لما تعرضت للبهدلة والمنفي الإجباري لسنوات ولم تستطع العودة إلي بلادها إلا بعد الثورة! ولذلك أنا شخصياً زعلت من هذا الاتهام واعتذر لها.

- اليوم في السابعة مساء بنقابة الصحفيين تقيم لجنة الحريات حفل تأبين للإعلامية الشابة الرائعة نهلة مصطفي وكانت من شباب الثورة وتوفيت في حادث سيارة الأسبوع الماضي، ورأيتها نموذجاً جميلاً للمذيعة المحجبة الشاطرة الذكية.. رحمها الله.