رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متدين فى دنيا الفن

الا توافقنى على هذا الرأى؟!

محمد عبدالقدوس

الاثنين, 04 نوفمبر 2013 22:05
بقلم: محمد عبدالقدوس

< النهاردة السنة الهجرية الجديدة، كل عام وأنتم بخير.. وياريت التليفزيون الرسمى ببلادنا والفضائيات الخاصة تحتفل بطريقة غير تقليدية بهذه المناسبة بدلاً من عرض أفلام عربى تتعلق بهذه المناسبة شاهدناها مرارًا وتكرارًا.

< وإذا سألتنى حضرتك عن تصورى للاحتفال بطريقة جديدة قلت لك ما المانع مثلاً من ندوة عن الدروس المستفادة من الهجرة لا تقتصر فقط على العلماء الرسميين، بل تشمل أيضًا الناس العاديين المتدينين أصحاب الثقافة الاسلامية.
< فى برنامج باسم يوسف كان اعتراضى الوحيد على كل ما هو خارج عن الآداب العامة، لكن بعد ذلك له الحق فى انتقاد ما لا يعجبه من وجهة نظره ولا تستطيع أن تضع له خطوطًا حمراء الآن بعدما تركته ينتقد كما يشاء العهد السابق خاصة الرئيس محمد مرسى.
< والجدل الذى ثار حول برنامج

«باسم يوسف» رأيته مثارًا لاهتمام دولى، حيث قالت الصحف العالمية إن ما يقدمه الإعلامى الساخر اختبار حقيقى للنظام الجديد فى مصر، ومدى قدرته على تحمل النقد.
< المهرجان الدولى للأغنية بالإسكندرية بدأ وانتهى ولم يشعر به أحد!! وهذا الأمر يجعلنى أتساءل لماذا لا نحد من هذه المهرجانات بحيث لا نقيم إلا فاعليات حقيقية يستفيد منها المجتمع خاصة أن بلادنا تعيش فى ظروف اقتصادية صعبة.
< فى انتخابات التجديد النصفى للسينمائيين فازت وجوه غير معروفة بالمرة خارج الوسط الفنى.. عجائب.
< فيلم «عش البلبل» حصد حتى هذه اللحظة أكثر من سبعة ملايين جنيه، وهو من انتاج «السبكى» الذى تخصص فى الأفلام الخليعة، وقال بعض النقاد
عنه: «عش البلبل وكر للمجون الفكرى والدعارة الفنية»!! وأتساءل إلى متى استمرار هذا العبث، وانتاج أعمال فاسدة لا تمت للسينما الحقيقية بصلة.
< ومن الطبيعى أن أى منتج جاد لا يستطيع تقديم فن نظيف وسط أفلام الهلس تلك، والنجم السينمائى الذى يحترم نفسه لابد له من أن يترك السينما ويتجه إلى التليفزيون، وهكذا يخسر الفن السابع الكثير.
< قال المخرج أحمد يحيى إنه فى الزمن الجميل كان المخرج هو أساس العمل السينمائى، والنجم مهما كان مشهورًا يخضع لأوامره، لكن فى أيامنا هذه تغيرت الدنيا وأصبح نجم الفيلم سيد الموقف فى معظم الأحيان ومخرج الفيلم يسمع كلامه.
< قال الفنان أحمد عز إنه يبحث عن مواصفات خاصة فى شريكة العمر وأريدها زوجة مثل والدتى، رحمها الله، أرى فيها اهتمام «ست البيت» والاهتمام بأبنائها.. وهذا كلام جيد، لكن الجيل الذى تمثله والدتك يكاد ينقرض ولا تجد إلا قليلاً جدًا أو نادرًا مثلها، فأنت تبحث عن «إبرة فى كومة قش».. واسأل حضرة القارئ الا توافقنى على هذا الرأى؟!